?
 تحذيرات غربية عن عودة "داعش" لارتكاب جرائم بشعة في بلدان افريقية واسيوية       إصابة 3 مستوطنين أحدهم بحالة حرجة بتفجير عبوة ناسفة وسط الضفة العربية       روسيا تحذر الأمم المتحدة من "سباق تسلح" قد يخرج عن السيطرة       تهديدات لغزة.. دعاية انتخابية إسرائيلية أم قرع لطبول الحرب؟        إسرائيل تعترف بهجمات على العراق وتتذرع بإحباط مخططات إيران       قتلى ومصابون في تدافع بحفل لمغني الراب "سولكينغ" في الجزائر       الشرعية تسيطر على عتق بشبوة.. والانتقالي يدعو للتحقيق      

عيدنا في الاغتراب .... بقلم : القاضية شمس العمرو

بقلم : القاضية شمس العمرو

ها هو عيد الأضحى يتزاحم بالحضور مثل كل سنه بكل طقوسه الجميلة ورائحته الفواحه

 نحن المغتربين ينتابنا الحنين إلى الوطن .

هو خُلِق العيد لتستيقظ المشاعر داخل نفوس المغتربين خارج الوطن أتعلمون يا ساده هذا اليوم لنا تختلف مشاعرنا وتتبعثر أفكارنا به سواءً من المثقفين أو غيرهم هنا تَضيعُ مشاعرنا بطرق لا أبجدية فيها لا قيود لا حدود لها .. لا تعلمون فرحة العيد بعيداً عن أهلنا وأحبابنا وأصدقائنا

في هذا اليوم يصبح صراع بداخلنا مع أنفسنا وشعور الحنين الذي يزاد يوما بعد يوم ويصبح شعورنا وإصرارنا لا نريد الغربة نريد الرجوع لك يا وطن  لا تعلمون تعب السنين  التي نقضيها بحياتنا وأن اليوم الذي يمر هو شهر والشهر هي سنه

يا أخواني وأخواتي أحبابي أيها السادة  إن العيد ليس له طعم بدون الأهل والأقرباء ، خاصة عندما تصبح الجولات الصباحية بعد صلاة العيد وزيارة القبور لأحبابنا الذين ذهبو عن هذه الدنيا .

ولا شك بعد ذلك تبدأ اجتماعات العائلة لكل الأحباب والأخوة والأخوات وأبنائهم جميعا حفظهم الله وتبادل التهاني والتبريكات في العيد ولا شك القهوة العربية والحلوى وكل شيء تطيب النفس لها بهذا اليوم .

ها أنا أتحدث عن نفسي إضافة الى كوني بعيداً عن والدتي وأخوتي وأخواتي، إلا أنني أقر بأنه ينتابني شعور الطفله المدلله التي ضيعت دميتها ، كم أتمنى هذه الطقوس بأرض وطني وطني العز والكرامة أهلي أهل النشامى .

لا أستطيع وصف شعور ًالمغتربين ومن كذا جنسية  وكل شخص يحمل الكثير من الذكريات والحنين.

ها هو العيد يحل في كل عام وفي كل مكان ، حاملا معه البهجة والفرحة الى قلوب الجميع، نعم فهو فرصة لالتقاء لكل الأحباب ، وخاصة في أيامنا هذه ينشغل عنها الجميع  بسبب مشاغل الحياة اليومية. فما أجمله يصبح  هذا اليوم في العيد فالكل متفرغ من أجل اللمة والمعايدات

 إلا عيدنا نحن المغتربين له طقوس ومشاعر أخرى ، فهو يأتي حاملا معه اللهفة الى الوطن والشوق الى الأهل، والحنين الى كل التفاصيل التي عيشناها في أوطاننا .

عيد المغتربين يكون يوما عاديا لمن ليس له أي أقارب في البلد، اذ يحاول هؤلاء ان يخلقوا جو العيد بالاجتماع إلى الأصدقاء وتبادل الزيارات لعل وعسى نشعر بشيء مما نفتقد ، لكن الغصة تبقى كبيرة في قلوب كثيرين منا ، لاسيما الذين يحملون في أذهانهم كمّاً من الذكريات لا تقوى على محوها سنين الغربة مهما طالت مدتها

* وما أقولة سلام الله ،على الدنيا،على الإنسان

* تغربت في حبك يا وطن غربة يوسف

* وعطشت لرؤياك عطش الحسين للماء

* وصبرت على بعادك صبر أيوب

*وتحملت منك يا غربة ما تحمله محمد من قريش

* وسلامي لكم جميعا وكل عام وانتم بخير وصحة

 

* اردنية في الامارات





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: