?
 جمعية إسرائيلية: حاجز تسبب بمقتل 3 أطفال فلسطينيين حرقا       تركيا تعترف بدخول قافلة عسكرية سوريا وتعرضها لقصف روسي       تأجيل محاكمة البشير في قضية "الثراء الحرام"       الإطاحة بأحد أمراء تنظيم داعش المقرب من البغدادي في محافظة الأنبار العراقية        "النواب الأردني" يوصي بطرد السفير الإسرائيلي وإعادة النظر باتفاقية السلام .. التفاصيل حال ورودها        إسرائيل تستعد لعملية عسكرية واسعة في غزة       المجلس العسكري السوداني يؤجل حل نفسه ويمنح المعارضة مهلة 48 ساعة للتوافق      

الحريري يأمل في قرار نهائي بشأن نزاع حدودي بحري مع "إسرائيل" سبتمبر المقبل

واشنطن ــ صوت المواطن ــ قال رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري الخميس عقب محادثات في واشنطن إنه يأمل في قرار نهائي، قد يصدر في سبتمبر/ أيلول، بشأن مقترح لحل نزاع حدودي بحري مع "إسرائيل" يتعلق بمواقع تنقيب عن الطاقة.

ورحب وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بالتزام لبنان بالمحادثات وجدد استعداد واشنطن لتسهيل المناقشات.

و قال الحريري في بيان صحفي عقب اجتماعه مع بومبيو إن لبنان يعتبر العملية ممكنة وسيواصل دعم الخطوات الدستورية التالية من أجل حل نهائي في الشهور القادمة آملا أن يتم ذلك في سبتمبر/ أيلول.

ويتنازع لبنان على الحدود البحرية مع "إسرائيل" في منطقة بحرية تبلغ مساحتها 860 كيلومترا مربعا وتقع على امتداد ثلاث من مناطق الامتياز النفطي البحري في لبنان.

ويقوم المسؤول الأمريكي ديفيد ساترفيلد بجولات مكوكية بين لبنان و"إسرائيل" في محاولة لبدء محادثات بين البلدين اللذين ما زالا في حالة حرب رسميا منذ إحتلال فلسطين عام 1948.

وقال بومبيو في بيانه إن قرارا بشأن النزاع "سيعود بفائدة كبيرة" على لبنان والمنطقة.

وأضاف الوزير الأمريكي "نحن مستعدون للمشاركة كوسيط في المناقشات البحرية ونأمل في أن نرى قريبا مناقشات بناءة بشأن هذه القضايا المهمة".

ومضى يقول "الحل الصحيح...سيكون مفيدا كثيرا للبنان والمنطقة".

وفي العام الماضي، منح لبنان اتحاد شركات يضم توتال الفرنسية وإيني الإيطالية ونوفاتك الروسية ترخيصا للقيام بأول عمليات تنقيب بحرية بالبلاد في منطقتين، وتضم واحدة من المنطقتين، وهي المنطقة 9، قطاعا بحريا متنازع عليه مع "إسرائيل".

وحذر الزعماء اللبنانيون "إسرائيل" مرارا من التعدي على احتياطاتها البحرية من النفط والغاز.(وكالات)





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: