?
 السياحة الوافدة لألمانيا تسجل ارتفاعًا للمرة العاشرًة على التوالي خلال عام 2019        في حفل معامل التأثير العربي "أرسيف" ..تكريم مجلة البلقاء "عمان الأهلية" لحصولها على المرتبة الرابعة عربياً والأولى على الجامعات الخاصة       النتن الكذاب .... بقلم : يوسف الحمدني       ملك البحرين يتلقى برقيات تهنئة بمناسبة ذكرى إقرار ميثاق العمل الوطني       مرسوم أميري في الكويت بتعديل 4 حقائب وزارية على رأسها "النفط"       محمد بن راشد: هدفنا أن نتصدر دول العالم في هذا المجال       رئيس الوزراء الفلسطيني: الخطة الأميركية ليست أكثر من مذكرة تفاهم بين نتنياهو وترمب      

روسيا تحذر الأمم المتحدة من "سباق تسلح" قد يخرج عن السيطرة

نيويورك ــ صوت المواطن ــ حذرت روسيا من سباق تسلح محتمل مع الولايات المتحدة وذلك خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي لبحث خطط أمريكية لتطوير ونشر صواريخ متوسطة المدى.

وقال ديمتري بولونسكي، نائب سفير روسيا لدى الأمم المتحدة: "بصفة عامة، هل تدركون أن الطموح الجيوسياسي للولايات المتحدة قد يجعلنا جميعا على بعد خطوة واحدة من سباق تسلح قد لا نتمكن من السيطرة عليه أو التحكم فيه بأي طريقة؟ ولدينا مخاوف كبيرة حيال ما يمكن أن يؤدي إليه ذلك. لكن يبدو أن زملاءنا الأمريكيين ليس لديهم نفس المخاوف".

وأضاف: "الولايات المتحدة مستعدة لسباق تسلح"، مؤكدا على أن روسيا "مستعدة لحوار جاد للسيطرة على أنشطة التسلح". لكنه اتهم دول أوروبا بالتهاون مع الإجراءات الأمريكية.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية الاثنين الماضي إنها اختبرت صواريخ كروز تقليدية يمكنها إصابة الهدف على بعد أكثر من 500 كيلو متر، وهو اختبار الصواريخ الأول الذي تجريه الولايات المتحدة منذ أن انسحبت واشنطن من معاهدة حظر القوى النووية متوسطة المدى التي وقعتها أثناء الحرب الباردة.

وكان وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر قد سُئل عن التجربة الصاروخية وعما إذا كانت تحمل رسالة إلى الصين أو روسيا أو كوريا الشمالية، فأجاب قائلا "الصين هي الهدف الرئيسي".

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء الماضي إن الولايات المتحدة في موقف يسمح لها بنشر صواريخ كروز أرضية في رومانيا وبولندا، وهو ما اعتبره تهديدا ينبغي على موسكو أن تواجهه.

لكن الولايات المتحدة قالت إنها لا تمتلك خططا وشيكة لنشر صواريخ أرضية في أوروبا.

وكان من المفترض أن تُحظر التجربة الصاروخية الأمريكية بموجب معاهدة القوى النووية متوسطة المدى، التي تحظر الصواريخ الأرضية التي يتراوح مداها من 310 إلى 3400 ميل، مما يحد من قدرات الولايات المتحدة وروسيا على شن هجمات نووية من خلال إشعار قصير الأجل.

ولم تكن الصين من الموقعين على هذه المعاهدة، مما سمح لها ببناء ترسانة عملاقة من الصواريخ الأرضية متوسطة المدى.

وأثناء اجتماع مجلس الأمن، اتهمت الولايات المتحدة روسيا بانتهاك المعاهدة. وقال ستيفن كوهن، القائم بأعمال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة: "لن تستمر الولايات المتحدة كطرف في معاهدة تنتهكها روسيا بوضوح".

وأضاف: "الولايات المتحدة تتخذ الخطوات الضرورية لمواجهة تهديدات الصواريخ متوسطة المدى التي يتزايد نشرها من قبل روسيا والصين، وهو ما فشلت معاهدة القوى النووية متوسطة المدى في منعه".

وتابع: "الاتحاد الروسي والصين يمثلان عالما تمارس معه الولايات المتحدة ضبط النفس، بينما تكثف الدولتان أنشطتهما التسليحية بلا هوادة، وبشكل صارخ".

وانسحبت الولايات المتحدة رسميا من هذه المعاهدة في الثاني من أغسطس/ آب الجاري، وهي الاتفاقية التي وقعتها مع روسيا عام 1987، وذلك بعد أن اتهمت موسكو بخرقها. لكن روسيا تنفي تلك الاتهامات.(وكالات)





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: