?
 فاعليات رسمية وشعبية تطالب باستئناف الدراسة وعودة الطلبة لمدارسهم       اختيار الزميلة زبيدة حمادنه مشرف عام لملتقى رواد ومواهب       وزير الخارجية الأردني وملادينوف يستعرضان التطورات المرتبطة بالقضية الفلسطينية       قرار جديد بشأن رسوم العمالة الوافدة في السعودية       الجبير: "هجوم أرامكو" تم بأسلحة إيرانية       بيلوسي تعارض بشدة أي تحرك عسكري ضد إيران       أم تقتل ابنتها في بريطانيا بـ"زر الغضب" على فيسبوك      

تحذيرات غربية عن عودة "داعش" لارتكاب جرائم بشعة في بلدان افريقية واسيوية

عواصم ــ صوت المواطن ــ تقرير إخباري ــ  على الرغم من هزيمة "داعش" عسكريا في العراق وسوريا وخسارته جميع مناطق سيطرته نهاية مارس/اذار الماضي، الا ان تهديداته لا تزال قائمة في بلدان افريقية واسيوية أخرى.

واذا كانت حرب السنوات الأربع على التنظيم قد أدت إلى خسارته معظم قيادات الصف الأول والثاني أعداد كبيرة غير معروفة، فان اعداد من تبقى من مقاتليه أو خلاياه المتخفية بين السكان سواء في العراق أو في سوريا لا يزال غير معروف أيضا بشكل يقيني.

وعلى ما يبدو فثمة مبالغة في تقدير اعداد مقاتلي التنظيم في البلدين العراق وسوريا.

ومع حقيقة هزيمة تنظيم داعش الارهابي عسكريا وخسارته أعدادا كبيرة من مقاتليه وقيادييه ومعداته القتالية، لكن التنظيم حافظ إلى حد ما على أعداد مهمة من مقاتليه كما يشير تقرير وزارة الدفاع الامريكية إلى ما بين 14 إلى 18 الف مقاتل من بينهم نحو 3000 مقاتل اجنبي.

وتتباين التقديرات لاعداد مقاتلي التنظيم على الرغم من استيلاء القوات الأمنية العراقية على المزيد من الوثائق الخاصة بالتنظيم.

لكن معظم التقديرات تقول 30 الفا، السقف الأعلى لاعداد التنظيم، وهي قد تكون اعتمدت على تقديرات أمريكية سابقة تحدثت بعد أحداث الموصل 2014 عن ان هناك ما بين 21 إلى 30 الف مقاتل ينتمون لتنظيم داعش في العراق وسوريا.

استراتيجيات بديلة

أجبرت خسارة التنظيم مواقع سيطرته تبني استراتيجيات بديلة عن تلك التي اعتمدها خلال فترة "التمكين" بالانتقال إلى مناطق صحراوية وأوروبية وأفريقية والانطلاق منها لشن حرب عصابات بهدف استنزاف واضعاف "العدو"  في محاولة لإقامة "الشريعة الداعشية الارهابية".

من المؤكد ان استراتيجيات التنظيم الجديدة بعد خسارته مناطق السيطرة اتجهت نحو توسيع النفوذ في المناطق الهشة امنيا.

المناطق الهشة

بالإضافة إلى تواجد خلايا التنظيم في المناطق الهشة أمنيا ، نجح التنظيم في التواجد عبر خلاياه النائمة في العديد من الدول الاوروبية والافريقية واخرها جريمة التفجير في حفل زفاف أفغاني والذي أدى الى مقتل العشرات .

وولا شك أن مجموعات أو افراد من تنظيم داعش، تشن هجمات في أفريقيا والهند وأفغانستان واليمن وجنوب آسيا، وهجمات أخرى ، واغتيال قيادات اجتماعية أو عناصر من الأمن ، تؤكد أن تهديدات التنظيم لا تزال قائمة على الرغم من عشرات العمليات التي نفذتها القوات الأمنية لتطهير المناطق التي تتواجد بها عناصر التنظيم ومجموعاته.

هجمات ليلية

ويمتلك تنظيم داعش قدرات على التحرك ليلا بمجموعات صغيرة في مناطق تواجده لشن هجمات على اهداف محددة، وأخرى مدنية منها المناسبات الاجتماعية و  حافلات على الطرق الرئيسة.

ويعتمد التنظيم في شن الهجمات على مجموعات باقل من عشرة مقاتلين يصعب رصدها من قبل طائرات الاستطلاع.

خلال الفترة ما بين ابريل/نيسان ونهاية يونيو/حزيران، أي بعد خسارة التنظيم معقله الأخير في الباغوز شرق دير الزور، مارس الماضي، عزز تنظيم داعش قدراته لتعود نشاطاته للظهور في دول اخرى، حسب شهادة للمفتش العام في وزارة الدفاع الأمريكية أدلى بها أوائل هذا الشهر امام الكونغرس الأمريكي.

و تقتصر هجمات التنظيم على استخدام الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، والسترات الناسفة، وتنفيذ اغتيالات بأسلحة كاتمة، وقليلا ما تستخدم السيارات المفخخة.

وتشير احصائيات لمراكز أبحاث ان التنظيم ينفذ ما يصل إلى اربع عمليات اغتيال أسبوعيا ضد قيادات اجتماعية أو امنية أو سياسية.

من المؤكد ان تنظيم داعش يفتقر في المرحلة الراهنة إلى ما يؤهله من قدرات سواء على مستوى العنصر البشري أو على مستوى الاليات على محاولات السيطرة على المدن والمناطق في العديد من البلدان لفترات قد تطول إلى سنوات يمكن له خلالها إعادة هيكلة عناصره القتالية وتوفير ما يلزم من معدات وأسلحة وذخيرة طالما انه لا يزال يحتفظ بالمزيد من الأموال، وفق تقرير للأمم المتحدة.





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: