?
 فاعليات رسمية وشعبية تطالب باستئناف الدراسة وعودة الطلبة لمدارسهم       اختيار الزميلة زبيدة حمادنه مشرف عام لملتقى رواد ومواهب       وزير الخارجية الأردني وملادينوف يستعرضان التطورات المرتبطة بالقضية الفلسطينية       قرار جديد بشأن رسوم العمالة الوافدة في السعودية       الجبير: "هجوم أرامكو" تم بأسلحة إيرانية       بيلوسي تعارض بشدة أي تحرك عسكري ضد إيران       أم تقتل ابنتها في بريطانيا بـ"زر الغضب" على فيسبوك      

وزير خارجية الأردن يوضح : ماذا يعني تصريح نتنياهو "ضم الغور لإسرائيل"

*** ما أهمية منطقة غور الأردن التي تعهد نتنياهو بضمها لإسرائيل؟

عمّان ــ صوت المواطن ــ رد وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وأنه ينوي ضم منطقة غور الأردن إلى إسرائيل إن فاز في الانتخابات.

وقال الصفدي أن "هذا تصعيد جدي وخطير، وإن طبق فإنه سيقلل من شأن الأسس التي قامت عليها عملية السلام منذ العام 1991، وأن الباب أمام السلام الشامل مغلق، والناس سيفقدون الأمل، وحل الدولتين الذي سعى له المجتمع الدولي منذ سنوات لن تتسنى أمامه فرصة التحقق، وبالتأكيد العنف سيظهر للتعبير عن الإحباط وفقدان الأمل وهذا النوع من العنف نخشاه وسيترتب عليه تداعيات تتجاوز حدود الأراضي الفلسطينية.."

وتابع قائلا: "عندما تأتي وتقول إنك ستضم نحو 30% تقريبا من الضفة الغربية المحتلة وسحبت القدس من على الطاولة.. ماذا تبقى للحديث عنه؟ وعليه هذا وضع خطير للغاية وتقليل للجهود الحثيثة التي بذلها الأردن ضمن آخرين في المنطقة والمجتمع الدولي.."

يشار الى أن إسرائيل إ حتلت الضفة الغربية، إلى جانب القدس الشرقية وغزة ومرتفعات الجولان السورية، في حرب يونيو/حزيران عام 1967، كما أعلنت ضم القدس الشرقية رسميا عام 1980، ومرتفعات الجولان في عام 1981، رغم معارضة المجتمع الدولي لذلك.

و تمتد منطقة الأغوار وشماليّ البحر الميت على مساحة 1.6 مليون دونم، بمحاذاة الحدود الأردنية وتشكّل ما يقارب 30 في المئة من مساحة الضفة الغربية، وغالبية سكانها من الفلسطينيين.

وتغطي منطقة غور الأردن وشمالي البحر الميت ما يقارب 30 في المئة من مساحة الضفة الغربية.

وتبدأ منطقة غور الأردن من بحيرة طبريا في الشمال وحتى البحر الميت، ويسيطر الإسرائليون على الجزء الواقع بين البحر الميت وحتى نهايته في الضفة الغربية.

وتقلص عدد السكان من 60 ألف نسمة إلى 5 آلاف في الفترة الواقعة بين 1967 و 1971.

وفي عام 2016 كان يعيش في المنطقة ما يقرب 65 ألف فلسطيني و11 ألف مستوطن.

وبحسب مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان، بتسليم، "فإن جزءاً كبيراً من المنطقة موضع تفاوض بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، كما أن المنطقة صالحة للزراعة وتوليد الطاقة ومشاريع أخرى، لكن الجيش الإسرائيلي يستخدمها فعلياً من أجل عملياته العسكرية".

كما أن وجود البحر الميت في المنطقة يجذب الكثير من السياح، عدا عن الإمكانات الأخرى مثل استخراج الملح والمعادن منها.

وانتشرت في المنطقة المستوطنات الإسرائيلية في أعقاب حرب 1967، وتعتبرها معظم دول العالم أراضٍ محتلة ومستوطنات غير قانونية، ومع ذلك تم إنشاء ما يقرب الـ 200 مستوطنة في الضفة الغربية والقدس الشرقية (يريدها الفلسطينيون عاصمة لهم في إطار حل النزاع بين الدولتين).

وتمنع السلطات الإسرائيلية، الفلسطينيين من استخدام نحو 85 في المئة من مساحة الغور، وتقيد وصولهم إلى مصادر المياه وتمنعهم من بناء المنازل بحسب مركز معلومات "بتسليم" الإسرائيلي.

و وفقا لمركز أبحاث "السلام والأمن الإسرائيلي" المتخصص في الدراسات العسكرية، فإنه "بسبب تغير طبيعة الحروب وآلياتها، فلا أهمية عسكرية للمنطقة، وخصوصا أن مساحة الوادي ضيقة، فعرضها شمالا لا يتجاوز 40 كيلو مترا، وهذا يعني أن معظم الأراضي الإسرائيلية عرضة لأي هجوم صاروخي".

وأشار المركز في تقريره إلى أن أهميته الوحيدة لا تتعدى السيطرة على الحدود وضبط الأمن.

أما المجلس الوطني الفلسطيني، فدعا إلى سحب الاعتراف بإسرائيل، واعتبر تصريحات نتنياهو "تحدياً سافراً لإرادة المجتمع الدولي ومؤسساته وقراراته ذات الصلة بالقضية الفلسطينية"، وإن ذلك يستدعي سحب الاعتراف بإسرائيل وإيقاف الاتفاقات معها.

كما دعا المجلس إلى التوجه للجمعية العامة للأمم المتحدة من أجل إعادة النظر في عضوية إسرائيل في الجمعية "كونها لم تلتزم بقراراتها" فيما يتعلق بالأراضي الفلسطينية وحق العودة.





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: