?
 أمير الكويت و الرئيس الفلسطيني يجريان اتصالا هاتفيا بالملك سلمان مستنكران هجوم "أرامكو" الارهابي       شرطة مكة تطيح بتشكيل إجرامي       الانتخابات الجزائرية الرئاسية تجرى في 12 ديسمبر       البرهان يصدر قرارا عسكريا بشأن مجموعة من الضباط.. ترقية و إحالات الى التقاعد       حالة طبية "غريبة".. ذاكرة فتاة تعيد ضبط نفسها كل ساعتين       مندوباً عن الملك .. أبو رمان يحضر الحفل الختامي لمهرجان ولي العهد السعودي للهجن في الطائف       مندوباً عن ولي العهد .. الرزاز يطلق الميثاق الوطني للتشغيل      

موقفنا واضح لا يحتمل التأويل .... بقلم: يوسف الحمدني

بقلم: يوسف الحمدني

موقف المملكة من القضية الفلسطينية موقف ثابت لا يتغير، هذه حقيقة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار، المملكة لم ولن تساوم على حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة التي لا يمكن غمطها بقرارات تعسفية أحادية الجانب مثلما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي عن نيته حال فوزه بالانتخابات المقبلة ضم أراضٍ من الضفة الغربية المحتلة في العام 1967م، وكأن الأمر متعلق به وحده، يقرر فيه ما شاء وكيف شاء ومتى شاء، ضارباً بالقرارات الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية عرض الحائط في استمرار للنهج الإسرائيلي الذي دائماً ما يتصرف وكأنه فوق كل القوانين والأعراف والقرارات الدولية.

موقف المملكة كان حازماً، وتجاوبها سريعاً، وردة فعلها متواترة كما هي عادتها في كل أمر يتعلق بالقضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، فالمملكة ومنذ عهد الملك المؤسس - طيب الله ثراه - وهي تنافح عن القضية الفلسطينية في كل المحافل الدولية أيما منافحة، منطلقة من ريادتها العربية والإسلامية، مؤكدة ما هو مؤكد بالفعل، فهي لم تتزحزح عن مواقفها الداعمة على كافة الأصعدة، فلن نجد مناسبة تتعلق بالقضية الفلسطينية إلا ووجدنا المملكة تتصدى إلى أية محاولة للنيل من الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني المتمثلة في الحق بتقرير مصيره دون تدخل خارجي، وفي الاستقلال والسيادة الوطنيين، والاحترام الكلي لحقوقه الثابتة.

حيث شدد العاهل الاردني جلالة الملك خلال لقاءه مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شينكر، الذي يزور الأردن ضمن جولة له بالمنطقة على أهمية تكاتف الجهود الدولية إزاء رفض كل الإجراءات الأحادية الجانب التي من شأنها تقويض حل الدولتين باعتباره الحل الوحيد الذي تقوم بمقتضاه الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل.

أن القضية الفلسطينية تمثل أولوية قصوى لقيادة المملكة، وستظل كذلك إلى أن ينال الشعب الفلسطيني حقوقه كاملة، ويقيم دولته الوطنية على حدود الرابع من يوليو العام 1967م.

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: