?
 إدارة التواصل والعلاقات والتوعية بصحة مكة تكرم الزميل الإعلامي زهير الغزال       التحليل السياسي في ورشة عمل منتدى الخبرة السعودي الثلاثاء       الملك يعرب عن ثقته بأن الأردن سيخرج أقوى من أزمة كورونا مما دخلناها       الصحة السعودية تنبه إلى أهم وسيلة للوقاية من فيروس كورونا       صقر غباش: رسائل محمد بن زايد تبعث الطمأنينة وتؤكد حرص الدولة على سلامة المواطنين والمقيمين       جلالة السلطان يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس وزراء كندا       رئيس الوزراء البحريني: التوجيهات الملكية عززت عمل الحكومة في التعامل مع التحديات التي فرضتها جائحة كورونا      
 إجراءات السلامة عند الذهاب إلى دور العبادة .. فيديو      

الى المعلمين .. عودوا لمدارسكم ولا تلتفوا للغوغائين

عمّان ــ صوت المواطن ــ الأزمة المفتعلة التي تسببت بها نقابة المعلمين وأقحمت فيها الحكومة كأن هناك تنازع بين الجهتين ، فإن أسئلة عديدة  تثور غضباً وفي الوقت نفسه على استحياء: أما كانت النقابة تطلب المستطاع من حيث نسبة العلاوة كونها تعرف "بئرالحكومة وغطاه"؟.. كيف تقبل النقابة على نفسها تعطيل الدراسة في المملكة؟.. ولماذا طلبتنا وأبناءنا يكونوا ضحايا "إضراب" النقابة؟.. ومن يتحمل مسؤولية تشريد الطلبة في الشوارع؟.. لماذا ذهبت النقابة الى الاضراب وهي تعلم انها لن تستمر به لأكثرمن أيام؟.. ولمصلحة من كل ذلك؟..  هل من أجل "50%" ؟!!.

بوادر الانفراج في الازمة التي لاحت في اجتماع النقابة مع الحكومة الخميس سرعان ما احبطها الاخوة في مجلس النقابة بالاصرار على استمرار الاضراب ، مما يوحي لعدم وجود النية في التوصل لحلول ، ولإثارة الرأي العام وأولياء أمور الطلبة وهم يرون ضياع أبناءهم من اجل 50%!.

اذا كانت النقابة تعتقد انها كسبت الرأي العام، فهي لن تكسبه طول الوقت، فهناك متضررون، وهم الطلبة، وإن بررت النقابة بأنها ستعوضهم عن الحصص التي فاتت عليهم بأيام دراسية، فهذا تبرير ليس في مكانه ، لأنه لا يمكن ان يتم تعويض الطلبة بـ 15 او 20 يوماً خارج دوام الدراسة، مع الأخذ بعين الاعتبار حق الطالب/الطالبة بالتعطيل يومين في كل اسبوع.

هذا لا يحرفنا عن واقع بأن بعض العاملين في مهنة التعليم لم يقدموا خلال ثلاثة عقود مضت ما هو مطلوب منهم، وربما للمناخ التعليمي وإما للرواتب المتدنية أو لضعف كفاءاتهم.

وفي جميع الاحوال فإننا لا نشكك بضمير وانتماء المعلم، ولكن من المعلمين من جعل كفاءته في خدمة مصلحته خارج الدوام الرسمي بعمل ما، أو ما يسمى بالتدريس الخصوصي، وان كان له حق في هذا التدريس شريطة الا يكون على حساب وظيفته الرسمية.

يظل السؤال المشروع  للحكومة والنقابة :هل يجوز ان يبقى الطلبة حبيسي منازلهم وفي الشوارع بانتظار انتهاء "مكاسرة" حتى لا نقول :كسرعظم"؟.. الاجابة عند النقابة.

 الخاسرهم أبنائنا، ونتمنى على مجلس النقابة الذي أوصل رسالته بقوة، أن ينظر الى فئتين من الطلاب ،الأول طلبة التوجيهي والثاني هم الصفوف الأول والثاني الإبتدائي، والذين هم أهم فئتين ينتظران التدريس للتخرّج أوللبدء بألف باء التعليم ، فلماذا لا تقدم النقابة بادرة لتدريس هذه الصفوف الثلاثة كونها أساسية وتحديد مصير،في المقابل على الحكومة أن تعقد إجتماعا دائما مع المجلس للوصول الى ترتيبات مستقبلية على الأقل وحين توفر ميزانية، ونتدارك السنة التعليمية ، فلا يعقل هذا أن يستمر الوضع كما هو عليه الان... و رسالتنا الواضحة الى المعلمين .. عودوا لمدارسكم ولا  تلتفوا للغوغائين .

 

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: