?
 شركة طيران جديدة منخفضة التكلفة في دولة الإمارات باتفاق بين "الاتحاد للطيران" و"العربية للطيران"        مجلس الأمن الدولي "قلق" من هروب "الدواعش" من سوريا       ترامب: الوضع على الحدود التركية السورية "ممتاز" بالنسبة لنا       عاهل المغرب يصدر عفوا عن صحافية حكم عليها بتهمة الإجهاض غير القانوني       صادم.. أفريقي يخفي ماعزا مسلوخة تحت ملابسه لإطعام أولاده       وزير التخطيط الأردني يشارك في الاجتماعات السنوية للبنك الدولي       مجلس الوزراء يقرّ تعديلات على مشاريع قوانين لنقل اختصاصات روتينية للوزراء المختصّين      

خفايا وأسرار نقابة المعلمين في تعطيل المسيرة التعليمية

عمّان ــ صوت المواطن ــ بعد اسبوعين من الخطابات الرنانة لنائب نقيب المعلمين والقائه التهم بتجاهل الحكومة لمطالب المعلمين بات الدكتور النواصرة ابعد الجهات عن ساحة التفاوض حول مطالب معلمي الاردن بعلاوة الـ 50 % حيث سجل على مدار الأيام الماضية غياب غير مبرر عن لقاءات الحكومة احداها كان مع الرئيس الدكتور عمر الرزاز والاخر كان مع وزير التربية والتعليم ووزير الشؤون السياسية ووزيرة الاعلام .

واستهجن معلمون ومتابعون للقضية الاكبر على الساحة الاردنية تقصد نائب النقيب الغياب عن جولتان متتاليتان مع الحكومة لبحث مطالب المعلمين متسائلين هل يرى النواصرة نفسه اكبر من الحكومة لدرجة انه كان يتحجج بعدم قبول اي مفاوضات الا مع رئيس الوزراء وعند استجابة الرزاز لمطالب النقيب غاب عن الاخير وتم تأجيل المفاوضات لليوم التالي ليتسنى وجود النواصرة لاكتمال المفاوضات والخروج بحل جذري يحفظ حقوق المعلمين والطلبة على حد سواء الا انه تقصد ايضا الغياب عن الجولة الثانية من المفاوضات وكانه لايرغب بالوصول الى حلول لهذه المشكلة ويرغب بتأزيم الامور اكثر مما هي عليه .

معلمون ومتابعون اكدوا انهم لاحظوا بعد لقاءات الحكومه مع الممثلين عن النقابة ان هنالك اشخاص يضمرون نوايا سيئه للبلد والمعلمين والحكومه ويحاولون بكل قواهم عرقلة عجلة الحوار حيث يحتكمون الى توجهات لا تخدم اي من اطراف المعادله ويسعون للتازيم .

وطالب معلمون من نقيبهم تغليب المصلحة العامة والخضوع الى طاولة الحوار مع الحكومة للوصول الى حلول تنهي حاله التازيم وتعيد الامور الى نصابها القانوني .

وجه المعنيون اسئله برسم الاجابه لنقيب المعلمين: الى ماذا يريد ان يصل و لماذا يتعمد الاضراب في ظل مطالبته بالحوار بالوقت الذي يخالف هذه التصريحات عندما يغيب عن كل جلسه تقود الى حلول .

أسئلة كثيرة طرحتها تصرفات نقابة المعلمين الأخيرة، من خلال المطالبة بحقوق منتسبيها، بطريقة الضغط وممارسة سياسية تكسير العظم، حيث انقسم المجتمع في تفسير هذه التصرفات، إذ يرى البعض أن دور النقابة لم ولن يكون وطنياً إذا استمرت حالة التعطيل ، وهناك من يستغل هذه الظروف لقضايا انتخابية ومكاسب سياسية .

فيما يرى البعض أن النقابة تصرفت من باب المصلحة لمنتسبيها وأن هذه سياسة النقابات في كل العالم حيث تستخدم الاضراب كوسيلة ضاغطة وسريعة لتحقيق المطالب.

وتساءل المعلمون كيف سيتمكن النواصره من الوصول الى صيغه تفضي الى حصول المعلمين على مطالبهم بعلاوه 50% في حال استمر نقيبهم في غيابه عن الجلسات مع الجهات المعنية في وزارة التربية والتعليم .

كما طالب المراقبون من نقيب المعلمين الجلوس الى طاوله الحوار وابراز ما بحوزته من وثائق تؤكد وجود اتفاق مع وزاره التربية والتعليم حول العلاوه المطلوبة .

واضافوا انه يبدو ان نقيب المعلمين وبعد حاله التجييش التي مارسها على مدار الاسابيع الماضية للمعلمين ضد  وزارتهم وهروبه من الحوار جاءت للتغطية على عدم وجود اتفاق مع الحكومة برفع العلاوه الى 50% و هذه التصرفات لم تفلح خاصه بعد ابراز الحكومة نص الاتفاق الاصلي وبذلك يكون موقف النقيب قد تعرى بعد ان كان يظن ان خزينة الدولة تحت تصرفه لكسب شعبيات من ذلك على حساب المعلمين والطلبة .

الحكومة كانت على قدر المسؤولية وانصاعت لمطالب نقابة المعلمين في اكثر من مرة لعقد لقاءات حوارية وحاولت الوصول معهم الى حلول كلها كانت تتعثر بسبب عدم وجود النواصرة والذي يعتبر المحرك الاساسي لهذه الاحتجاجات .

نائب نقيب المعلمين من المفترض انه انتخب للدفاع عن قضايا المعلم وحقوقه وواجب عليه أن يكون على رأس وفد النقابة الذي يجلس مع الفريق الوزاري للتباحث في حق المعلم وحق الطالب وتطوير العملية التربوية والتعليمية في الأردن.

نائب نقيب المعلمين الذي بات يرى نفسه اكبر من اي وفد حكومي يجلس على طاولة الحوار للتفاوض حول مطالب الحكومة نسي انه موظف في وزارة التربية والتعليم ويتبع لوزير التربية والتعليم وكونه نقيبا للمعلمين فهذا لا يعني ان يرى نفسه اكبر من الدولة

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: