?
 إدارة التواصل والعلاقات والتوعية بصحة مكة تكرم الزميل الإعلامي زهير الغزال       التحليل السياسي في ورشة عمل منتدى الخبرة السعودي الثلاثاء       الملك يعرب عن ثقته بأن الأردن سيخرج أقوى من أزمة كورونا مما دخلناها       الصحة السعودية تنبه إلى أهم وسيلة للوقاية من فيروس كورونا       صقر غباش: رسائل محمد بن زايد تبعث الطمأنينة وتؤكد حرص الدولة على سلامة المواطنين والمقيمين       جلالة السلطان يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس وزراء كندا       رئيس الوزراء البحريني: التوجيهات الملكية عززت عمل الحكومة في التعامل مع التحديات التي فرضتها جائحة كورونا      
 إجراءات السلامة عند الذهاب إلى دور العبادة .. فيديو      

أم تقتل ابنتها في بريطانيا بـ"زر الغضب" على فيسبوك

لندن ــ صوت المواطن ــ بحادثة ليست طريفة أبدا بل غريبة ذات نهاية مأساوية، قتلت أم بريطانية ابنتها بسكتة قلبية بسبب زر على فيسبوك.

في التفاصيل، توفيت شابة بريطانية تبلغ من العمر 33 عاما بعد أن أحبطت نفسيا إثر فعل خاطئ ارتكبته أمها عن غير عمد، حين نشرت الشابة التي تدعى شابينا ميا مقطع فيديو على فيسبوك لها أثناء وجودها بالسيرك، حضرته أمها أنجيلا وبدلا من أن تضغط زر الإعجاب ضغطت الأم زر الغضب، وعندما حاولت الوالدة تصحيح خطئها، حدث خلل ما في جهاز الـ"آيباد"، لتزيد الطين بلة وهو ما تسبب في ظهور مئات الرموز التعبيرية الغاضبة على صور وفيديوهات أخرى لابنتها.

شجار زاد الأمور تعقيداً

ميا التي أساسا تعاني من مشاكل صحية، بما في ذلك الاكتئاب الشديد والسكري ونوبات القلق أصيبت بعد خطأ أمها بالإحباط الشديد، وقامت بحظر والدتها على "فيسبوك"، كذلك رفضت الرد على مكالماتها الهاتفية.

مدفوعة بحنان الأم، سارعت أنجيلا إلى منزل ابنتها، الذي كانت قد استأجرته منذ فترة، لتوضح لها الموقف، إلا أنهما تشاجرتا وزادت الأمور تعقيداً.

وجدتها ميتة

وبعد يومين، قررت أنجيلا المحاولة مرة أخرى مع ابنتها، وذهبت إلى المنزل ثانية إلا أنها وجدتها هذه المرة ميتة في سريرها.

بدوره، قال أحد أصدقاء الفتاة، ويدعى لوك توملينسون، إنه قبل يومين من وفاتها رآها في حالة نفسية سيئة جداً، مضيفاً أنها "كانت تبكي بحرقة وكانت مرتبكة جداً بسبب هذه الواقعة التي تسببت فيها والدتها".

وأظهرت التحقيقات أن ميا كانت أصلا تعاني من مشاكل صحية، وأن هذه المشاكل دفعتها إلى تضخيم تصرف والدتها الذي حدث بالخطأ.





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: