?
 جامعة عمان الأهلية تستلم رسمياً تصنيفها من منظمة كيو أس العالمية .. فيديو       عاهل الاردن يتسلم درع العمل التنموي العربي و يستقبل رئيسة وزراء النرويج و رئيس " الهلال الأحمر الكويتي"       إرادة ملكية بإعادة تشكيل مجلس أمناء مؤسسة ولي العهد       الشعب اللبناني ينتفض وحكومته تصارع في مواجهة المجهول       بغداد: العراق غير معني بتسلم عناصر "داعش"... وعلى بلدانهم التكفل بهم       منشقة إخوانية: حملاتهم كذب وافتراء وخوض في الأعراض       يقتحم مدرسة ويغتصب طالبة بطريقة وحشية      

ضياع أبناءنا وتجهيلهم يا نقابة المعلمين .... بقلم : يوسف الحمدني

بقلم : يوسف الحمدني

يقترن البُعد النفعي المصلحي في سلوك "نقابة المعلمين" ، ويتبدّى ــ بجلاء ــ في سياسة واضحة ومكشوفة حيث جيشت بتحشيد أولياء أمور الطلبة الذبن شكلوا في مجموعهم الرأي العام الأردني لخدمة أغراضها وأهدافها العدائية التي تستهدف المملكة – حكومة وشعباً ــ وتسعى لتشويه صورتها والتقليل من حجم تأثيرها وأدوارها التي تلعبها باقتدار وكفاءة منقطعي النظير، ومن يتتبّع المواقف والآراء والتوجهات التي تصبغ مواقف هذه النقابة وسلوكها جميعاً، يلحظ بسهولة هذا المسعى العدائي الشائن الذي يتّخذ صفة براغماتية جليّة فنجد أنها تتعاطى مع تزييف المواقف والأفكار والصور بمرونة مدهشة، مستصحبة معها كلّ ثقلها المادي  في سبيل تحقيق غاياتها في تكوين صورة ذهنية مغلوطة.

لاحظنا براعة هذه النقابة بما يصب تماماً في ما يمكن تسميته "إدارة الكذب"، عبر استثمار طاقات غالبية المعلمين القذرة والشنيعة عن طريق أذرعة من مرتزقة بدأت من محاولة كسب انحياز واصطفاف لبعض المعلمين و أولياء أمور الطلبة ذلك بغية تحقيق هدفها الذي يؤرقها ليل نهار والمتمثّل في محاولة توريط المملكة فيما لا ترغب فيه من فلتان أمني وتخبط في القرارات وتعطيل المسيرة التعليمية بما ترتب عليه من عدم إستقبال طلبتنا الذين  كانوا يستعدون للعام الدراسي الجديد ، إضافة الى التحريض المعلن و المكشوف  لاعتصام مفتوح وغير محدود المدة.

لا شك أن ادّعاءات النقابة الكاذبة إنقلبت كإنقلات السحر على الساحر، حيث أن الحكومة ــ صبرت صبر أيوب ــ لعل وعسى أن يعودوا الى رشدهم خلال الثلاث أسابيع الماضية  ، وللأسف اللافت في الأمر أن هذه النقابة ــ وهي تحاول أن تلبس لبوس الساعية للحق والتسامح ــ وهي تمارس التضييق على أعضاءها ، فلم نجد تلك المرونة والسخاء في اللقاءات المتكررة والاجتماعات المتواصلة بل ما لمسه كل الوسطاء والنقابات والشخصيات الوطنية وشيوخ العشائر و الوجهاء هو عدم الاستجابة لمطالب الاصلاح و التهميش ومصادرة الآراء والأفكار في مسعى خبيث  لرفض كل ما يطرح عليهم ، وأحياناً كثيرة التعنت حين تكون هناك طروحات حكومية ضمن الإمكانيات  لتحسين معيشة المعلمين وتجويد الحياة ، ومن ثم فالمسافة الفاصلة التصريحات المعلنة وبين المخفي هي المصلحة لا سواها ، والمصلحة تتمثل في ضياع أبناءنا وتجهيلهم ولتعرفوا خفايا ذلك إسألوا نقابة المعلمين التي كشفت عن أنيابها وكما قيل " إن لم تستحي فإصنع ما شئت".

وإزاء المشهد التعليمي ووجود أبناءنا في الشوارع  بهذا الارتباك والغبش وقتامة الرؤية، وتأرجح الحقيقة وعدم ثباتها لدى نقابة المعلمين فإننا أمام مسؤولية ضخمة واستحقاق لا بد من التعاطي معه بمسؤولية وكفاءة واقتدار إذا كُنّا ــ فعلاً ــ نروم وضعاً تعليميا مستقرّاً لا تكدّره أيديولوجيات مَرَضيّة تشكّل خطراً حقيقياً على أبناءنا وبناتنا الطلبة واستقرارنا وسلمنا ووجودنا.

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: