?
 النيابة العامة السعودية تباشر إجراءات التحقيق مع مستدرج الأطفال عبر وسائل التواصل الاجتماعي       الجامعة العربية : إقدام الاحتلال الإسرائيلي على ضم أراض محتلة إجراء باطل ومرفوض ويمثل جريمة حرب       رئيس الوزراء الفلسطيني : نريد جهداً دولياً مضاعفاً لمنع مخططات الضم واعترافاً دولياً بفلسطين خاصة من أوروبا       "الصحة العالمية" تعلن عن جهوزية البنية اللازمة لتوزيع لقاح كوفيد 19       بعد "جدال مهين" مع مؤيد لترامب.. محكمة أمريكية تبطل قرارا للبيت الأبيض ألغى اعتماد صحفي       رئيس مجلس الوزراء الكويتي يتلقى اتصالا هاتفيا من الأمين العام للأمم المتحدة       السفير السعودي لدى لبنان يستقبل الأمينة التنفيذية لمنظمة الأسكوا      

ترامب: الوضع على الحدود التركية السورية "ممتاز" بالنسبة لنا

*** الجيش السوري يصل إلى الشريط الحدودي مع تركيا شرق الفرات لأول مرة منذ 7 سنوات

واشنطن/أمريكا ــ صوت المواطن ــ أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأربعاء، أن الوضع على الحدود التركية السورية بالنسبة للولايات المتحدة "ممتاز من الناحية الاستراتيجية"، ولا يوجد تهديد للقوات الأمريكية هناك.

قال ترامب خلال لقائه بنظيره الإيطالي، سيرغيو ماتاريلا: "الوضع على الحدود التركية مع سوريا ممتاز من الناحية الاستراتيجية بالنسبة للولايات المتحدة. جنودنا ليسوا هناك، هم في أمان تام... السوريون يحمون الأكراد - هذا جيد".

جاء تصريح الرئيس الأمريكي هذا وسط تقارير تشير إلى أن عسكريي الولايات المتحدة في سوريا تعرضوا لنيران مدفعية الجيش التركي، وأفيد بأن القصف لم يوقع إصابات، لكن في المرة القادمة ستضطر طائرات سلاح الجو الأمريكي إلى التحليق فوق منطقة العمليات العسكرية "لاستعراض القوة" من أجل حماية الجنود الأمريكان.

وأشار ترامب إلى أن الدول الأخرى، مثل سوريا وروسيا وبعض الدول الأخرى، يمكنها أن تأخذ على عاتقها قضية مكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي (المحظور في روسيا ودول أخرى)، وأن الولايات المتحدة ستشن "معاركها للدفاع عن أراضيها".

وأطلق الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، يوم 9 تشرين الأول/ أكتوبر، عملية عسكرية تحت "نبع السلام" شمال شرقي سوريا "لتطهير هذه الأراضي من الإرهابيين" في إشارة إلى "وحدات حماية الشعب" الكردية، التي تعتبرها أنقرة ذراعا لـ"حزب العمال الكردستاني" وتنشط ضمن "قوات سوريا الديمقراطية" التي دعمتها الولايات المتحدة في إطار حملة محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي (المحظور في روسيا ودول أخرى)، وتأمين عودة اللاجئين السوريين الذين تستضيفهم تركيا إلى بلادهم.

وقررت الولايات المتحدة الأمريكية، في الوقت عينه، سحب قواتها من سوريا، على الرغم من اعتبار الأكراد السوريين أحد الحلفاء الرئيسيين في المنطقة بالحرب ضد تنظيم "داعش" الإرهابي.

في نفس السياق أعلن مصدر ميداني أن وحدات من الجيش السوري في طريقها إلى منطقة "سوق الهال" شمال مدينة عين العرب وهي على بعد نحو 100 متر عن الشريط الحدودي مع تركيا.

وكان الجيش السوري قد أخلى في عام 2012، مواقعه الحدودية مع تركيا ضمن منطقة الجزيرة السورية (شرق الفرات) في ريفي الحسكة وحلب على التوالي، وذلك بهدف تأمين قوات كافية لمواجهة تقدم المجموعات الإرهابية المسلحة نحو المدن الرئيسية وسط سوريا.

ففي 19 يوليو/ تموز 2012 انسحبت وحدات الجيش السوري من مدينة عين العرب بما فيها المواقع الحدودية مع تركيا في ريف حلب الشرقي، قبل أن تخلي منتصف شهر تشرين الثاني من العام نفسه آخر مواقعها الحدودية الواقعة في ريف محافظة الحسكة.

وجرى الانسحاب من المواقع الحدودية ضمن اتفاق مع المجموعات المسلحة الكردية، إلا أن الأخيرة ما لبثت أن أعلنت كانتونات سميت "الإدارة الذاتية"، كجزء مما يسمونه كردستان السورية.





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: