?
 الملك يوجه بتوسعة مستشفى التوتنجي وتزويده بالاجهزة وسد نقص الاطباء .. صور       تجمع الأدب والأبداع ينظم مشغله الأبداعي الخامس .. صور       ابن زايد يودع السيسي... وبيان مشترك بين مصر والإمارات       تكليف رئيس الوزراء الكويتي المستقيل بتشكيل حكومة جديدة        مصارف لبنان تواصل الإغلاق الجمعة للمطالبة بتدابير أمنية       بيلوسي: ترامب اعترف بالرشوة       "خيانة".. و"فيديوهات جنسية".. و اعترافات صادمة من زوجة المتهم بقتل شقيقه الأكبر .. و زوجة تستغيث من بطش زوجها      

تطورات الأحداث اللبنانية:دعوة لاضراب عام .. شعب مقهور ومسؤولون متعجرفون

بيروت/لبنان ــ صوت المواطن ــ  تتواصل التحركات الاحتجاجية في الشارع اللبناني بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة وخطط فرض رسوم جديدة، في وقت بدأت، الجمعة، مهلة الـ72 ساعة التي أعطاها رئيس الحكومة، سعد الحريري، للقوى المشاركة في السلطة من أجل اتخاذ إجراءات جدية لوقف الهدر وتطبيق سلة إصلاحات، على أن تنتهي مساء الاثنين.

و دعا الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني، ​حنا غريب​، الأحد، إلى إضراب عام شامل رفضا للورقة الاصلاحية التي قدمها الحريري ووافقت عليها كل الكتل النيابية في البرلمان اللبناني.

وأكد غريب خلال مشاركته في التظاهرات الشعبية في رياض الصلح أن "التحركات اليوم هي خارج الاصطفافات المذهبية والطائفية".

وأشار غريب أن الشعب اللبناني اليوم خرج من عباءته الطائفية والمذهبية وكسر حاجز الخوف الذي عايش اللبنانيين على مدى سنوات.

وطالب بإسقاط الحكومة وتحديد قانون انتخاب عادل وعصري لينتخب الناس ممثليهم الحقيقيين إلى المجلس النيابي اللبناني وتشكيل حكومة اختصاصيين لانقاذ ما تبقى من خلال استعادة الأموال المنهوبة.

ويشهد لبنان حركات احتجاج وتجمع مئات اللبنانيين في وسط مدينة بيروت ومناطق أخرى من العاصمة، احتجاجاً على قرار الحكومة اللبنانية فرض ضرائب جديدة بالإضافة إلى تردي الأوضاع الاقتصادية.

شعب مظلوم

وفي هذا السياق، قال النائب شامل روكز، صهر رئيس الجمهورية: "الشعب اللبناني مقهور ومظلوم ويدفع الثمن، والمسؤولون "متعجرفون" يصمّون آذانهم عن صوت الناس ويواصلون طريقة عملهم وكأن شيئاً لم يكن".

 


واعتبر روكز أن "مهلة الـ72 ساعة التي أعطاها رئيس الحكومة سعد الحريري هدفها "ترتيب" الأوضاع بين بعضهم بعضا من أجل عودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل الاحتجاجات.. هناك سلة ضرائب جديدة تستعد الحكومة لفرضها من دون أن تتخذ أي إجراءات جدية لوقف الهدر والفساد".

يذكر أن شامل روكز هو عميد متقاعد في الجيش ومن المعارضين الأساسيين لسياسة وزير الخارجية جبران باسيل (صهر رئيس الجمهورية أيضاً ورئيس التيار الوطني الحر)، كما لا يحضر اجتماعات تكتل "لبنان القوي" الذي يرأسه باسيل، ويدعو منذ فترة إلى "تشكيل حكومة اختصاصيين بعيدة من المحاصصة السياسية".

انعدام الثقة

كما أكد روكز أن "الشعب اللبناني فقد الثقة بالطبقة السياسية الحاكمة، لذلك فإن ردة فعله في الشارع طبيعية"، مكرراً دعوته "تشكيل حكومة اختصاصيين، لأن هذه الحكومة وهذه الطبقة السياسية فشلت في إدارة الحكم وتحقيق مطالب الناس".

كذلك أشار إلى أن "الساعات المقبلة حاسمة في تحديد وجهة الحراك القائم في الشارع، لكن برأيي من فشل في إدارة الحكم لن ينجح باستعادة ثقة الناس خلال 72 ساعة".

لا إنتاجية

وشكك روكز في "إنتاجية الحكومة وجديتها في التعاطي مع المرحلة المقبلة إذا انقضت مهلة الـ72 ساعة ولم تستقل كما يدعو المتظاهرون".

وقال: "أي إنتاج ننتظر من حكومة كهذه ووزراؤها يرفضون المساءلة أو حتى المثول أمام القاضي للإدلاء بإفادتهم عن الفساد في وزاراتهم؟".

إلى ذلك أضاف: "لم أشارك في التظاهرات والاحتجاجات كي لا أعطيها طابعاً سياسياً مع العلم أنني أؤيد شعاراتهم ومطالبهم، لكن قد أعود عن قراري في أي لحظة، خصوصاً أن التظاهرات أعطت مفعولها، إذ على الأقل هزّت عروش المسؤولين وأجبرتهم على الالتفات إلى مطالب المحتجين في وقت أن بعضهم يواصل "عنجهيته" ويتعاطى بعجرفة معهم".

وعقد روكز منذ فترة اجتماعاً في منزله ضم المعارضين لسياسة جبران باسيل.





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: