?
 شاهد الشرطي في هونغ كونغ يسدد رصاصة بصدر متظاهر ويرديه .. فيديو       جريمة مروعة.. "نابليون روسيا" يكشف تفاصيل مقتل عشيقته .. و شاهد فيلمًا إباحيًا فوجده لزوجته وشقيقه على سريره       حظك اليوم الثلاثاء 2019/11/12       اليوم الثلاثاء.. استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي على أجزاء من المناطق الوسطى والغربية والشمالية من السعودية       جائزة من الملك سلمان لأكبر شركة سعودية .. صور       رئيس الإمارات يصدر مرسوما بشأن المجلس الوطني الاتحادي        السلطان قابوس يستقبل خالد بن سلمان في بيت البركة      

مكارم ملكية .... بقلم : يوسف الحمدني

بقلم : يوسف الحمدني

المكرمة الملكية بزيادة رواتب المتقاعين العسكريين جاءت تكريماً لهم،  وصورة حقيقية لتلمس جلالة القائد الأعلى لاحتياجاتهم، مؤكدين أن المتقاعدين سيبقون الجند الأوفياء للقيادة الهاشمية والقوات المسلحة.

هذه المكرمة تأتي إيماناً من القائد الأعلى للقوات المسلحة الملك عبدالله الثاني بأن المتقاعدين العسكريين هم الرديف القوي للقوات المسلحة وركيزة أساسية في منظومة الأمن الوطني.

فقد حققت الزيادة على رواتب المتقاعدين العسكريين العدالة في توزيعها من خلال تقسيمها على الرُتب العسكرية المختلفة للمتقاعدين ، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الأردن ،و هذه المكرمة ليست غريبة على جلالة قائدنا الأعلى للقوات المسلحة الأردنية رفيق الدرب والمسيرة والسلاح، الذي يواصل الليل بالنهار من أجل تحسين الظروف المعيشية لجميع المواطنين، ومشيرين إلى أن هذه المكرمة تضاف إلى المكارم الهاشمية على مر تاريخ الأردن.

لاشك أن جلالة الملك هو دائماً يحمل هموم أبناء الوطن كافة، خاصة للعسكريين العاملين والمتقاعدين الذين لهم مكانة خاصة في قلب ووجدان جلالتة، وهذا ما يلهج به لسان كل شخص من أبناء الجيش العربي وأسرهم من العاملين والمتقاعدين.

المكرمة الملكية جاءت في محلها نظراً للأوضاع الصعبة التي يعيشها بعض المتقاعدين العسكريين، خاصة اذا علمنا أن جلالة القائد الأعلى دائم التواصل مع جميع وحدات وكتائب الجيش العربي ولقائه الدائم مع مختلف الأجهزة الأمنية الرديفة لجيشنا العربي يسمع لهم ويلاحظ ظروفهم وأوضاعهم.

ويجدر بنا التأكيد أن القوات المسلحة الأردنية ستبقى مفخرة الأردنيين نباهي بها العالم بالاحترافية والمهنية للذود عن الوطن الغالي لتعزيز الأمن والأمان الذي يتمتع به كل الأردنيين والمقيمين على أراضي المملكة.

المتقاعدين العسكريين الذين يحملون الإيمان بالأردن وثوابته الوطنية والقومية والإسلامية في وجدانهم وقلوبهم ويغرسونها في أبنائهم وأحفادهم وسيكونون على الدوام الجند الأوفياء للعرش الهاشمي المفدى، هم النشامي وفرسان الحق الذي يحرص جلالة الملك دوما على الاشادة بهذه الشريحة الحيوية والمنتجة من أبناء شعبنا، من أبناء القوات المسلحة الذين أسهموا بنهضة بلدنا، وتوفير الأمن والاستقرار للأردنيين والمقيمين والزائرين والسياح والعابرين، نظرا لما يتمتعون به من مهنية وجهوزية عالية، واحتراف وانتماء وطني عميق، واستعداد دائم لبذل التضحيات، دفاعا عن تراب الوطن وحماية لشعبه.

فالمكانة الرفيعة التي يحتلها نشامى قواتنا المسلحة في قلوب الأردنيين، وخصوصا في قلب جلالة القائد الأعلى، وتؤكد اهتمام جلالته دائما بتوفير كل ما يسهم بتحسين أوضاع نشامى قواتنا المسلحة والتسهيل عليهم، ما ينعكس إيجابا على عائلاتهم، ويسهم بتوفير راحتهم النفسية، وبالتالي زيادة إنتاجيتهم في أي موقع و ميدان كان.

الإيعاز الملكي دائما يندرج في إطار سلسلة التوجيهات الملكية الهادفة لتقديم التسهيلات الممكنة والناجعة للأفراد والضباط العسكريين العاملين والمتقاعدين، كقروض الإسكان والتعليم ورعاية عائلات وأبناء الشهداء، وغيرها من الإجراءات التي تعكس قيم الوفاء والمحبة التي يوليها جلالته لمن وضعوا أرواحهم على أكفّهم، دفاعا عن هذا الحمى العربي الأصيل، وتقديرا لجهودهم.

من هنا يأتي تواصل جلالة القائد الأعلى بشكل دائم مع المتقاعدين العسكريين، تقديراً من جلالته لجهود نشامى القوات المسلحة وإخوانهم في الأجهزة الأمنية.

المتقاعدون العسكريون هم الأقرب إلى نبض قلب قائدهم الأعلى، ليبقى على المدى صوت الحق وكلمته، وسيف البلاد وسياجها، ومداد أقلام أبنائها منذ أن كتب أول صفحة من تاريخه العابق بالحرية والشهامة والفروسية، المضمخة بدم شهدائه الأرجوان، وهو الجيش العربي الشامة على جبين الوطن، ولاء وانتماء وتميزا، يترجم بإخلاص رؤى وتوجيهات القائد، وهم يحملون شعارا موشحا بالصبر والإرادة وقيم الحياة، ومخضبا بدم الشهداء ومسيجا بأهداب العيون.

تقدير وتكريم المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء، ليست جديدة على جلالته، والذي اعتاد الجيش العربي الأردني على مكارمه المعهودة ورعايته واهتمامه الدائم بالقوات المسلحة والأجهزة الأمنية والمتقاعدين العسكريين، وهي مكارم تعبر عن وعي القيادة الفذة، وحكمتها وسهرها المستمر على راحة أبناء القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وسعيها الدؤوب لتوفير سبل العيش الكريم لهم.

إننا نؤكد أن أبناء الجيش العربي المصطفوي، هم دوما الجند الأوفياء المخلصون للعرش الهاشمي النبيل، يدافعون عن الوطن ويمضون بعزيمة لا تلين خلف قيادة جلالة القائد الأعلى.

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: