?
 الملك يلتقي وجهاء وممثلي أبناء وبنات قبيلة بني حسن ضمن سلسلة لقاءات "مجلس بسمان"       الحكومة تعلن الحزمة التنفيذية الثانية من برنامجها الاقتصادي غداً       الحكومة الاتحادية الإماراتية تعتمد قانون الإعسار للأفراد       السلطات العراقية تصدر أوامر توقيف واستدعاء بحق نواب ومسؤولين       موظفو البنوك اللبنانية يواصلون إضرابهم غدا الاثنين       إيران تعلن اعتقال نحو ألف شخص خلال يومين من الاحتجاجات       سيدة تستدرج محاميًا لإقامة علاقة معها ثم كانت المفاجأة الصادمة      

إهتمام كبير في مسيرة الملكة رانيا بالتعليم .... بقلم : يوسف الحمدني

بقلم : يوسف الحمدني

تسعى وتؤكد صاحبة الجلالة الملكة رانيا دائما أهمية الدور الذي تقوم به المرأة معلمة ومتعلمة، وعلى دور المرأة في العملية التربوية التعليمية وضرورة إعدادها وتثقيفها للقيام بدورها على أفضل وجه، وصورة ممكنة، وكذلك تطوير التشريعات السائدة المتعلقة بمعاملة المرأة ومن حيث شروط العمل والأجور والتدريب ومراعاة واجبات الأمومة، والاهتمام بكرامة المرأة ومساعدتها على أداء دورها في مناخ فاضل سليم، كما تؤكد على دور المرأة في تنشئة الأجيال الصالحة، إنها ملكة الأمل والعمل، صاحبة الجلالة الملكة رانيا.

 وتهتم صاحبة الجلالة وتولي الاهتمام بالتعليم على أنه بوابة الدخول للعصر المعرفي والتكنولوجي، ولذا تولي صاحبة الجلالة وتركز على التعليم ومحتوى التعليم، ومضمونه بحيث يؤدي الى تنشئة أجيال المستقبل، تنشئة تقوم على روح الإيمان والمحبة والعدل والحرية ومحبة الناس وبناء ونهضة الأوطان، وامتلاك المهارات المتعددة والمتنموعة، والتأهيل والتدريب، للدخول في سوق العمل واحتاجاته، ومن هنا تحرص على زيارات متكررة للمدارس والكليات والجامعات والمعاهد، وحضور اللقاءات والحوارات النقاشية التربوية.

 كما تولي جلالتها الشباب اهتماما خاصا، فهم ذخيرة الحاضر وأمل المستقبل، وعليهم دور كبير في بناء المجتمعات، ومن هنا تدعو الى توفير كافة المستلزمات لهم من تعليم مناسب، في كافة المراحل المدرسية والجامعية، وتوفير الأنشطة المختلفة لتطوير مهارتهم وتأهليهم لخدمة المجتمع في ظل أجواء من التفاهم والانفتاح، كما تطلب من الحكومات توفير الأنشطة المختلفة واللقاءات والمخيمات الكشفية، وعمل ورش عمل لمناقشة قضايا المجتمع المختلفة: كالعنف المجتمعي، والعنف الجامعي، والعنف الأسري، والفقر والبطالة، والتطرف والإرهاب، والعولمة، والصراعات، من خلال قواعد السلوك الديمقراطي، واحترام الرأي والرأي الآخر، في ظل أجواء من الحرية والمشاركة والتفاعل الايجابي، والتواصل الاجتماعي، والحوار العقلاني الهادف والجاد، لبناء المجتمع الاردني وتطوره وازدهاره.

 

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: