?
 الملك يتسلم جائزة رجل الدولة الباحث لعام 2019.       ملك الأردن يؤكد لغوتيريش موقف بلاده الرافض للمستوطنات الإسرائيلية        الرئيس اللبناني: التحركات الشعبية أسقطت بعض محميات الفساد        المدعي العام الإسرائيلي يتهم رسمياً نتنياهو بالرشوة والاحتيال وخيانة الثقة       قطر تعد العالم بتجربة "فريدة" في مونديال 2022       خطف شقيق دبلوماسي في مصر وطلب فدية 100ألف دولار .. و الأب والشقيق يتناوبون اغتصاب"نادية" 9 سنوات       "دبي للطيران" يسدل الستار على فعالياته بصفقات 54.5 مليار دولار      

خبراء إيران يحولون الحديدة إلى مركز حوثي للإرهاب

الحديدة /اليمن ــ صوت المواطن ــ كشف محافظ الحديدة اليمنية، الدكتور الحسن طاهر، عن تحويل الخبراء الإيرانيين، الذين يديرون عمليات ميليشيات الحوثي، الحديدة إلى مركز للعمليات الإرهابية، التي تستهدف المياه الإقليمية، فضلاً عن تهريب السلاح والمخدرات.

وفي تصريحات صحافية لمحافظ الحديدة قال إن "المعركة داخل اليمن أصبحت تدار من الحديدة، بعد أن نقل خبراء الملالي مركز العمليات من صعدة وصنعاء إلى هناك منذ توقيع اتفاق ستوكهولم الذي ترفض الميليشيات تنفيذه".

وأضاف المحافظ أن الإيرانيين والحوثيين يستغلون السواحل الشمالية للحديدة، والمتمثلة في سواحل الضحي واللحية والزيدية، في عمليات التهريب، لافتاً إلى أن مرافئ الصيد تحولت إلى مراكز تهريب للسلاح والمخدرات.

وأشار إلى أن الميليشيات استخدمت مراكب بحرية متوسطة يقودها بحارة يمنيون وترفع علم دولة إفريقية لإدخال شحنة أسمدة تحتوي على نسبة 46% من مادة اليوريا المستخدمة في صناعة الألغام والمتفجرات، كانت قادمة من إيران في طريقها إلى الحوثيين شمال الحديدة.

وأكد أن سفنا إيرانية تتوقف في المياه الدولية، لتفرغ حمولتها في زواق وسفن يقودها صيادون ومسلحون حوثيون، لإمداد الميليشيات بمواد خام لصناعة الألغام والصواريخ الباليستية وقطع غيار صواريخ وأسلحة مختلفة، منها سفينة "سافيز" الإيرانية الراسية على مسافة 87 ميلاً بحرياً من جزيرة كمران و95 ميلاً بحرياً من ميناء الحديدة، وتحمل أجهزة تنصت وتقدم دعماً لوجستياً للميليشيات.

والجمعة، أعلنت قوات خفر السواحل اليمنية عن ضبط 2000 كيس أسمدة (100 طن) كانت في طريقها إلى ميليشيا الحوثي عبر التهريب، مؤكدة أن العملية كشفت عن شبكات تهريب متعددة تستخدمها الميليشيات لتهريب الأسلحة ومواد تصنيع المتفجرات.

 

 

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: