?
 حظك اليوم الأثيين 9/12/2019 وتوقعات الأبراج على كافة الأصعدة       اليوم الاثنين .. الاردن تحت تأثير الكتلة الهوائية البارد.. و الامارات .. سحب رعدية كثيفة       الملك يلتقي طلبة جامعيين أردنيين حققوا نتائج متقدمة في مسابقتين عالميتين للبرمجة       الملك يفتتح المبنى الجديد للمعهد القضائي ويتسلم نسخة من التقرير السنوي عن أعمال السلطة القضائية لعام 2018       السيسي يبحث وضع التعليم في مصر وموقف المشروعات القومية       مباحثات عسكرية بين قطر والأردن       عقب الفوز على السعودية في كأس الخليج 24... ملك البحرين يزف بشرى للمواطنين و أمير قطر يهنىء الفائز      

جدل في لبنان حول اعتذار الحريري عن تشكيل حكومة جديدة... ومصادر مطلعة توضح

*** احتجاجات بيروت على طريق القصر الجمهوري.. وتأهب أمني

 

بيروت /لبنان ــ صوت المواطن ــ قالت مصادر في "بيت الوسط"، إن اعتذار رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، يرتبط بالتكليف، مشيرة إلى أنه لم يتم تكليفه حتى يعتذر.

وأضافت المصادر، حسبما ذكر موقع "مستقبل ويب"، الأربعاء: "الحريري يرفض أن يكون على رأس حكومة تستنسخ الحكومة المستقيلة مع بعض التجميل".

وفي وقت سابق، الأربعاء، أكدت مصادر مطلعة لقناة "LBC" أن الاتصالات قائمة حكوميا، مشيرة إلى أنه من المرجح أن يتجه الحريري إلى الاعتذار عن التشكيل"

وأضافت: "هذا التطور حتما سيكثف الاتصالات للاتفاق مع الحريري على مرشح لتكليفه، وعليه سيتحدد موعد الاستشارات النيابية الملزمة".

وتابعت القناة، أن "الأجواء السلبية كانت مهيأة قبل مقابلة الرئيس عون التلفزيونية، وهو ما تأكد من خلال الرسائل عبر "واتساب"، وتحكي عن تحركات في أماكن محددة فور انتهاء كلمة الرئيس، وتقارير الأجهزة الأمنية عن تجمعات يحضر لها في أماكن باتت تقليدية منذ بدء الاحتجاجات".

ولفتت إلى "الرغبة في استكمال المخطط الموضوع بتصويب المسار، الذي يتدرج بالمطالب ومخطط واضح للنيل من رئيس الحمهورية ووضع الحراك في وجهه على الرغم من كل التوضيحات".

ويستخدم اللبنانيون مصطلح "بيت الوسط" على مقر إقامة، رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، الذي انتقل إليه في وسط بيروت.

ويشهد لبنان منذ 17 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، احتجاجات شعبية واسعة ومستمرة تطالب بإجراء انتخابات مبكرة، وإلغاء نظام المحاصصة الطائفية في السياسة، ما أدى إلى استقالة رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري.

و تظاهر آلاف اللبنانيين، الأربعاء، على الطريق المؤدي إلى القصر الجمهوري في بيروت، وسط إجراءات أمنية مشددة، فيما انضمت إليهم مجموعة كبيرة من شباب طرابلس.

و فرض الجيش اللبناني تعزيزات أمنية استثنائية في بيروت، ومنطقة بعبدا القريبة من القصر الجمهوري.

يأتي هذا بعد يوم من تصريحات الرئيس اللبناني ميشال عون، التي حذر فها من "كارثة"، في حال استمرار الاحتجاجات بشكلها الحالي، ولفت إلى أنه دعا المتظاهرين للحوار لحل الأزمة، دون تلقي أجوبة منهم.

وأكد عون أن مطالب الحراك الشعبي محقة، لكنه انتقد عدم وجود قياديين في صفوفها، لافتا إلى أن المشاورات النيابية بشأن تكليف رئيس جديد للحكومة، قد تبدأ الخميس أو الجمعة.

واستنكر الرئيس اللبناني استمرار التظاهرات، قائلا إن من لا يقبل المشاركة في الحوار من الحراك "فليترك البلد ويهاجر".

من جانبه، ناشد رئيس الحكومة اللبنانية المستقيل سعد الحريري كافة المواطنين المحافظة على حراكهم السلمي، وذلك عقب مقتل متظاهر في منطقة خلدة جنوبي العاصمة بيروت على يد أحد عناصر الجيش اللبناني.

وأكد الحريري أنه اتصل بقائد الجيش اللبناني، وقائد الأمن الداخلي لاتخاذ إجراءات لحماية المواطنين.

وأضاف البيان الصادر عن المكتب الإعلامي للحريري أن الأخير تواصل مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط معزيا بالشاب علاء أبو فخر عضو المجلس البلدي في الشويفات الذي مات الاحتجاجات الشعبية في منطقة خلدة.

وبحسب البيان، فقد أشاد الحريري بـ"الموقف الوطني المسؤول" الذي عبر عنه جنبلاط ودعوته إلى التهدئة وتجنب الانزلاق نحو الفوضى واعتبار الدولة الملاذ الذي لا غنى عنه.





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: