?
 نائب الرئيس الإماراتي: مطلوب رائد فضاء جديد       وزير خارجية قطر يؤكد رسميا أن محادثات جرت مع السعوديين ويأمل في نتائج إيجابية       داعش يظهر مجددا في ليبيا بذبح وإعدام جماعي رميا بالرصاص       روسيا تدعو لتخفيف التوتر في منطقة الخليج       يقطع رأسها ويتناول مخها في وجبة أرز .. و مصرية تقتل زوجها وتمارس الجنس بجوار جثته مع عشيقها       وزير الخارجية الفلسطيني: آمل أن يكون 2020 عام انتخابات في دولة فلسطين        ديوان الشيخ مروان شوقي صلاح يهنئ و يبارك      

الملكة رانيا أم الخير والعطاء.... بقلم : آمال الشيخ

بقلم : آمال الشيخ

تولي جلالة الملكة رانيا عناية خاصة بالطفولة بخاصة الأطفال المحرومين والمعوقين، كي يتمكنوا من أداء دورهم في المجتمع حيث أعلنت جلالة الملكة رانيا العبدالله عن مبادرة ملكية العام 1997 قامت من خلالها بإطلاق برنامج أطفال نهر الأردن، تحقيقا لإيمانها العميق بأن المصلحة العامة للأطفال يجب أن تكون في مقدمة الأجندات الوطنية ومستقبل الأجيال القادمة من أولويات المجتمع الأردني.

إن برنامج أطفال نهر الأردن، ورسالته احترام ومساندة الأسر في مهمتهم برعاية الأطفال، هو المظلة العريضة لبرنامج حماية الطفل. ويعمل البرنامج على تعزيز أساليب تربية الطفل الإيجابية وللتعرف على أشكال وأنواع الإساءة ومعالجتها والقضاء عليها عن طريق خدمات مختصة بنشر الوعي والوقاية والتأهيل والعلاج.

 إن الحديث عن دور جلالة الملكة رانيا في إحداث التنمية الشاملة، والمستمرة وعلى كافة الصعد في الوطن في الجوانب السياسية والاجتماعية والثقافية والتربوية والتطوعية والتنموية والاسرية والخيرية، حديث متسع ومتشعب ولا نستطيع ان نقف على هده الجهود الملكية السامية في التأهيل والتطوير، واحداث التنمية الشاملة والمستدامة، في الريف والبادية والمخيمات، ودعم المناطق الأقل حظا فيها، وتقديم المشاريع والدعم المادي والمعنوي لمئات الاسر المحتاجة والفقيرة، وإطلاق المبادرات التربوية والتنموية والأسرية والخيرية والتطوعية لخدمة الانسان الاردني، والارتقاء بواقعه الاجتماعي والاقتصادي، حيث كان لهده المبادرات دور كبير في تنمية المجتمع المحلي وتطوره وازدهاره وتقدمه وشكلت هده المبادرات نقطة تحول في مسيرة حياة الافراد، وساهمت بإحداث نقلة نوعية في حياة الافراد في مجتمعنا، وفي حياة الكثير من الناس، وانتشلتهم من اليأس والاحباط والقلق، الى بحبوحة العيش والانطلاق والصمود في وجه الحياة، القاسي والصعب.

 ولولا الايادي البيضاء والعطف الملكي من قلب الملكة رانيا، لما انتشر الخير الملكي فوق كل قرية وبادية ومخيم، حيث دخلت صاحبة الجلالة الى كل منزل وبيت وخيمة في البادية، تحمل معها بشائر العون والمساعدة، وتأخد بيد كل يتيم ومسكين ومحتاج وأرمل، تحمل هم الحزانى والثكالى والمعذبين في المخيمات والريف والبادية، يسكن همهم قلبها الكبير، تعيش لهم ومعهم، وتأخد جانبا كبيرا من معاناتهم وتقف معهم تساندهم وتدعمهم.

 ان مبادرات أم الخير والعطاء جلالة الملكة رانيا ملكة الأمل والعمل مبادرات وطنية أهلية شعبية اجتماعية واقتصادية وثقافية وتربوية وانسانية، تأتي لخدمة جميع أطياف المجتمع والفعاليات الشعبية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية والنسائية والاعلامية والفكرية والثقافية.

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: