?
 realme تدخل السوق الأردني من خلال سلسلة realme 6series       ولي العهد يتلقى برقيات تهنئة بمناسبة عيد ميلاده السادس والعشرين       1       2       2       3       4      

جيشنا مستعد لحماية بلادنا .... بقلم : يوسف الحمدني

بقلم : يوسف الحمدني

نحن في المملكة الاردنية الهاشمية نعلم يقينًا أن جيش بلادنا على أتم الاستعداد لردع أي عدوان علينا، له من القوة ما تُمكِّنه أن يُدمّر العدو في عدة أيام إن لم أقل في عدة ساعات، وهؤلاء الذين يتصورون أن عدم عدواننا على الآخرين ضعف منا عن ذلك، عليهم أن يمحوا فكرة غبية كهذه من رؤوسهم، ولكنَّا في بلاد تنعم بمبادئ راسخة وثوابت ثابتة ، لذلك نحن نعلم ما لا يعلمه الاخرون أن الله نهانا عن العدوان في محكم كتابه، بعد أن أباح لنا أن نقاتل في سبيل الله الذين يقاتلوننا، فقال عز وجل: (وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ)، ومن قرأ تاريخنا منذ تأسيس دولتنا الوطنية الحديثة (المملكة الاردنية الهاشمية) يدرك هذا، فما بدأنا أحد قط بقتالٍ إلا رددناه على أعقابه، وأما من قاتلنا فإنا نكون عليه أشداء حتى نرده على أعقابه بأقل جهد، ولم يستطع أن يقاتلنا، ندافع عن وطننا وحقوقنا، ولا نسمح لأحد أن يقترب منها أبدًا، علم عنَّا هذا، القاصي والداني، واليوم وبجوارنا كيان صهيوني مارق يتربص ويتنمر علينا ، متناسياً الدروس والعبر من التاريخ التي لقنها له جيشنا العربي في معركة الكرامة  ، فإننا صبرنا على تنمره كثيرًا ولم نرد له شرًا، ولكن الكيل طفح من عبث  هذا الكيان، فإنا إن صبرنا عليه وقتًا فلن نصبر إذا تمادى علينا بعبثه .

على هذا الكيان الصهيوني ان يدرك  اننا لانخاف ولا نخضع ونرفض رفضاً باتاً اي تهديدات او تلميحات لنا ولقواتنا المسلحة الاردنية التي تقف بالمرصاد أمام كل من يعتدي على تراب وطننا الطهور حتى نمحو أذرعه وآثاره من الأرض، وذنبها الذي يدعمها و ربَّاها في منطقتنا تعبث.

فليعلم أن القادم أعظم لتماديه وتعديه على الحقوق الاردنية ، وأننا لن نرضى بهذا  الكيان يعبث في وطننا وارضنا ، وسنقضي عليه حتى لا يبقى له على وجه الأرض أثرًا، ولدينا من الرجال الشجعان من نشامى الوطن في قواتنا المسلحة مَن إن تصدوا له وجهًا لوجه لدمروه، حتى لا يعود إلى هذا العبث أبدًا، وإن التدمير مقبل ما لم تكفّوا وتنجوا، فالقضاء عليها سهل، ثم الطريق إليه معبد لنا لنذيقكم من الألم ما لم تتحمَّلوه، والله وحده هو مَن ينصر عباده المخلصين، وقد عوّدنا نصره على أمد الزمان منذ أصبح لنا دولة ، فهو مولانا ينصرنا دومًا على أعدائنا.. نعم الناصر لنا وللمؤمنين.

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: