?
 realme تدخل السوق الأردني من خلال سلسلة realme 6series       ولي العهد يتلقى برقيات تهنئة بمناسبة عيد ميلاده السادس والعشرين       1       2       2       3       4      

تحذير من كوارث طبيعية... و مدن مهددة بالغرق .. والاردن يعلن طوارئ متوسطة وقصوى

عواصم ــ صوت المواطن ــ حذر خبير مناخ من غرق 5 مدن على مستوى العالم، أبرزها مدينة الإسكندرية شمالي مصر، وذلك بسبب كوارث طبيعية.

صرح الدكتور هشام العسكري، الخبير في علوم الأرض والمناخ، أن "مدينة الإسكندرية واحدة من 5 مدن مهددة بالغرق في العالم، لذا يجب أن يتم الأخذ بالتوقعات بجدية والتعامل معها ووضع خطط لها"، بحسب ما نقله موقع "بوابة أخبار اليوم".

وأضاف العسكري، أستاذ علوم الاستشعار عن بعد بجامعة شميد بالولايات المتحدة الأمريكية، خلال لقاء عقد بمكتبة الإسكندرية، الثلاثاء، تحت عنوان "مراقبة الأرض وعلوم البيانات لمعالجة مصير النظم البيئية"، أنه كان من المفترض ألا تزداد درجة حرارة الأرض خلال القرن الحالي عن 2 درجة مئوية، وذلك حتى يتجنب العالم حدوث كوراث طبيعية.

وتابع "أن الدراسات تشير إلى أننا في أول 20 عام في القرن زادت درجة الحرارة أكثر من درجة وهو مؤشر خطير".

وأشار إلى أن "الخبراء يتحدثون عن زيادة درجة الحرارة في العالم درجة ونصف بحلول العام 2030، وهذا معناه أننا بنهاية القرن سنتخطى الثلاث درجات بكثير، وهوما يعني وجود أثر سلبي كبير للغاية على الحياة في الكوكب، وقد تقضي على حياة 5 مليارات إنسان على سطح الكوكب".

وأوضح أن "أي كارثة طبيعية تحدث في أي منطقة في العالم فهي بالطبع تؤثر على باقي العالم، فمثلا لو حدث حريق في الغابات في أمريكا فبالتأكيد أنه سيؤثر على باقي العالم".

وقال العسكري "إننا في مصر أمامنا تحديات تتعلق بندرة المياه، متطرقا إلى الحديث عن سد النهضة والمفاوضات المصرية الإثيوبية السودانية وأهمية أن تحافظ مصر على حد أدنى من كميات المياه القادمة وهي 48 مليار متر مكعب خلال سنوات الملء".

واستكمل "إثيوبيا تتحدث عن عدد سنوات ملء للسد ستؤثر على الحياة في مصر إذا تم تنفيذها، ولذا مصر تسعى إلى حفظ حقوقها من المياه وهو أن تزيد من عدد سنوات ملء السد لكي تتمكن مصر من تلافي النتائج السلبية للسد؛ خاصة وأن الأقمار الصناعية والدراسات تشير إلى أن السنوات المقبلة ستكون جافة وغير مطيرة على منطقة شمال أفريقيا".

وفي نفس السياق تأثر الاردن بدءا من ساعات ظهيرة  الخميس بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي، وتكاثرت الغيوم على ارتفاعات مختلفة، وتحولت الاجواء ما بين غائمة جزئيا الى غائمة، وستهطل الأمطار على فترات في اماكن متفرقة من الاردن، ويتوقع أن تكون غزيرة أحياناً في ساعات المساء خاصة في شمال ووسط المملكة وقد يصحبها الرعد ًحياناً؛ مما يؤدي الى تشكل السيول في الأودية والمناطق المنخفضة، وتكون الرياح جنوبية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات وتكون مثيرة للغبار في الاجزاء الجنوبية والشرقية من المملكة .

وحسب تقرير دائرة الارصاد الجوية يطرأ انخفاض قليل على درجات الحرارة اليوم الجمعة، وتصبح الأجواء باردة وغائمة جزئيا بوجه عام، وهناك فرصة خلال النهار لسقوط زخات من المطر في المناطق الشمالية من المملكة، وتكون الرياح جنوبية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات.

و قال الناطق الرسمي باسم امانة عمان ناصر الرحامنة ان الامانة أعلنت حالة الطوارئ المتوسطة وقصوى امطار اعتبارا من عصر الخميس وفق النشرات الصادرة عن دائرة الارصاد والتي يتوقع أن تكون غزيرة ببعض المناطق.

واضاف الرحامنة ان الامانة وزعت آلياتها لتكون جاهزة من خلال فرقها الآلية حسب البؤر التي تعتبرها ساخنة .

ودعت المواطنين في حال رصد اية ملاحظة الاتصال على أرقام غرف الطوارئ الرئيسية في منطقة تلاع العلي 5359970 / 06 أو5359971 /06 او خلوي 0798166789 ، وعلى غرف عمليات مناطق امانة عمان الفرعية الـ 22.

واوضح ان الامانة تتابع من خلال دوائرها المعنية ومراكز الطوارئ التابعة لها تطورات الحالة الجوية الصادرة عن دائرة الأرصاد الجوية ووفق ذلك سيتم تحديث مستوى حالة الطوارئ وعليه ستعمل كوادر الامانة بكامل طاقتها في الميدان من كوادر بشرية واليات وورش فنية .

واهابت الامانة بالمواطنين الابتعاد عن مجاري الأودية والمناطق المنخفضة، وعدم ربط مزاريب البيوت (السطح) على مناهل الصرف الصحي (المجاري) تجنباً لفيضانها في الطرق، وعدم إلقاء النفايات بشكل عشوائي لتسببها في إغلاق خطوط تصريف مياه .

كما طلبت تفقد المضخات الغاطسة في الطوابق والمحلات التجارية التي تقع دون منسوب الشارع ، وعلى التجار أخذ الاحتياطات الوقائية عند تخزين البضائع في المستودعات وطوابق التسوية.

ودعت المقاولين وأصحاب المشاريع المبادرة بتأمين مواد البناء تجنبا لانجرافها التي تتسبب بإغلاق خطوط تصريف مياه الأمطار، بالإضافة لضرورة الابتعاد عن المناطق المنخفضة ومجاري السيول والأودية.





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: