?
 العاهل الأردني في مقدمة مستقبلي أمير دولة قطر لدى وصوله إلى عمان       2       2       3       4       إعلان هام من الصحة السعودية بشأن "كورونا"       وزير المالية السعودي: المملكة كانت وما زالت تدعم لبنان والشعب اللبناني      

ترامب سيقرر مصير مفاوضات السلام خلال أيام

واشنطن/أمريكا ــ صوت المواطن ــ قال مسؤول في البيت الأبيض قوله إنّ الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سيقرر مصير المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية خلال أيام.

وفيما لفت المسؤول إلى أنّ "ترامب وحده من يتخذ هذا القرار"، أوضح أنّه على الرئيس الأميركي مراعاة عامل الوقت لأن التأجيل لن يكون في صالح مفاوضات السلام، بسبب الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وكان البيت الأبيض قد أعلن عما أسماه الجانب الاقتصادي لهذه الخطة في 26 حزيران 2019 في مؤتمر سمّاه "السلام إلى الازدهار" عقد في العاصمة البحرينية المنامة بمشاركة ممثلين عن عدد من الدول العربية وممثلين عن القطاع الخاص وصندوق النقد القومي والبنك الدولي. وأعلن صهر الرئيس ومستشاره والمسؤول عن الملف، جاريد كوشنر، عن خطة طموحة تهدف إلى الاستثمار بخمسين مليار دولار في الضفة الغربية وقطاع غزة، إلى جانب عدد من دول الجوار، مثل الأردن ولبنان وسوريا ومصر، إلا أن السلطة الفلسطينية قاطعت ورشة العمل ولم يشارك رجال الأعمال الفلسطينيين في المؤتمر.

إلى ذلك دافع مبعوث الرئيس السابق للمفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل، جيسون غرينبلات، عن الخطة، قائلاً إن "الجانب الاقتصادي وحده لن يكون كافياً دون الجانب السياسي، فالإدارة تدرك أهمية الجانيين اللذين يكملان بعضهما البعض". كما أشار غرينبلات في مقابلات سابقة إلى أنه يأمل أن يعلن ترمب عن الشق السياسي قريباً.

حديث عن "فشل حتمي"

بدوره، رأى غيث العمري، وهو مفاوض سابق في مفاوضات السلام، أنّ الإعلان عن مفاوضات السلام في الوقت الراهن سيؤدي إلى فشلها حتمياً لأن السلطة الفلسطينية ترفضها والدول العربية لن تقبل بها إذا لم يواقف عليها الفلسطينيون.

ونفى المسؤول الأميركي الاتهامات الموجه للإدارة بأن ترامب يريد الإعلان عن مفاوضات السلام في الوقت الراهن من أجل إعطاء دفعة لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لمساعدته في الانتخابات المقرر إجراؤها في الثاني من آذار المقبل، وهي الثالثة التي يخوضها خلال عام.

وأضاف: "هذا الاعتبار ليس من حسابات البيت الأبيض لأن الأهم هو إطلاق مفاوضات السلام قبل أن ينشغل كوشنر بحملة إعادة انتخاب ترامب".

كما تابع: "ذكر مقربون من البيت الأبيض أنه على الرئيس أن يقرر إذا كان الإعلان عن تفاصيل الشق السياسي من مفاوضات السلام سيساعده في كسب تأييد القاعدة المسيحية الإنجيلية الموالية لإسرائيل، وإذا قرر ترامب عدم الإعلان عنها فهذا يعني تأجيلها إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني 2020 إذا فاز بالانتخابات القادمة، أما إذا وصل الديمقراطيون إلى البيت الأبيض، فهذا يعني موت المفاوضات ودفنها للأبد وبهذا تبقى الخطة الاقتصادية التي أعلنت قبل أكثر من عام وتتألف من 38 صفحة حبراً على ورق".





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: