?
 البحرين تعلق الرحلات القادمة من مطاري دبي والشارقة 48 ساعة خوفا من فيروس كورونا       الكويت تعلق الرحلات الجوية من وإلى كوريا الجنوبية وتايلاند وإيطاليا بسبب كورونا       قبل أن يصبح كابوسا عالميا... غوتيريش يحذر من "آثار هائلة" لكورونا على البشرية       خسائر بالمليارات لـ"فيسبوك" و"آبل" و"أمازون" بسبب كورونا       واشنطن تبحث مع كوريا الجنوبية الحد من المناورات العسكرية المشتركة بسبب كورونا       الزميل سليمان نمر يلتقي وكيل وزارة الثقافة العمانية       نائب إيراني اتّهم الحكومة بالتستر على وفيات " كورونا"... ثم أصيب به      

إراقة الدماء والاغتصاب والاعدامات من فتاوي أبو عبد الباري .... بقلم : يوسف الحمدني

بقلم : يوسف الحمدني

مالا تعرفه من قبل عن مفتى داعش فهو قاتل ومغتصب و أسس عصابات للتعذيب الجنسى للإيزيديين انه المكنى بأبو عبد الباري الذي أصدر فتاوى تبيح دماء المدنيين وأعدم علماء ورجال دين امتنعوا عن مبايعة التنظيم الارهابي الداعشي.

مفتى تنظيم "داعش" شفاء النعمة، المكنى أبو عبد الباري، ، الذى ألقى القبض عليه الأسبوع الماضي، تزعم عصابة تخصصت فى التعذيب الجنسى، اغتصبت واستعبدت النساء والأطفال أثناء سيطرة التنظيم على الموصل ، وهو من أمراء الحرب فى التنظيم، ومسؤول عن جرائم دموية بحق المدنيين، والأسبوع الماضي، أوقفت القوات الخاصة العراقية الإرهابى المذكور، لكن العالم أصيب بصدمة، عندما نشرت صور تظهر حجمه ووزنه الذى يقارب نحو ربع طن (254 كجم).

كان يطلق عليه "ذا هات"، أو "جابا" على اسم الدودة السمينة التى تجسد شخصية زعيم الجريمة "جابا ذا هات" فى سلسلة "حرب النجوم".

أن المزيد من التفاصيل ظهرت حول جرائمه، وأنه كان يبرر فى خطبه اغتصاب الإيزيديات واستعبادهن، و هذا المفتى أعطى تبريرات دينية للعبودية والتعذيب والتطهير العرقى لبعض الأقليات العرقية فى العراق، بما فى ذلك الإيزيديين.

أنه أمير الحرب ثقيل الوزن كان يصدر أحكاما بشأن المسائل الدينية، وكان مسؤولًا أيضًا عن إصدار "فتاوى" وحشية تستند إلى تصوره المشوه للشريعة الإسلامية.

معظم التبريرات الدينية المقدمة إلى داعش لاستعباد واغتصاب وتعذيب والتطهير العرقى وقتل العراقيين والسوريين وغيرهم، صدرت من هذا الوحش التافه الذى لا يستطيع حتى الوقوف على قدميه.

ويعد أبو عبد البارى من قيادات الصف الأول فى التنظيم الإرهابي، وهو المسؤول عن إصدار الفتاوى الخاصة بإعدام عدد من العلماء ورجال الدين الذين امتنعوا عن مبايعة داعش.

الفتاوي الداعشية بما تتضمنه من تشوه الحقائق، وهي سمة يتسم بها الفكر المنحرف ، فتعطيه القدرة على قلب المفاهيم وطمسها، وتقديم أدلة وبراهين غير كافية أو مناقضة للواقع، واستعمال الكلمات بمعانٍ مُبهمة غير محددة أو بمعانٍ متقلبة ومختلفة، وهذا تمثل في عقلية الدواعش المتجمدة وسياستها.

ولا يقبل من منصف أن تحمل فتاوي الدواعش الدمار والقتل بسبب هذا التنظيم الارهابي  لكونهم هم الضحية ابتداء، أضف إلى ذلك الظروف الموضوعية التي أحاطت بالتنظيم وهيأت لنشره بإمكانات دولية ومحلية وفق مخطط مرسوم له أغراضه أكبر من قدرات العراقيين أنفسهم.

ويعد هذا المقال خطوة على الطريق لكشف خبايا هذا التنظيم الارهابي، وفضح مستوره في تعارضه مع الشريعة الإسلامية السمحاء على مستوى الفكر والأداء، ويتجلى ذلك في تحديد الفهم الصحيح لهذا الدين من خلال المنهج الوسطي المعتدل البعيد عن الغلو والتكفير، وكذلك على مستوى الفعل الممارس لأعضاء التنظيم الإرهابي وقياس هذا الفعل مع تعاليم الشريعة السمحاء ومنظومتها القيمية.

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: