?
 الملك يزور مديرية الأمن العام ويؤكد ضرورة الإسراع بعملية الدمج لتحسين أوضاع العاملين والمتقاعدين       العاهل الأردني في مقدمة مستقبلي أمير دولة قطر لدى وصوله إلى عمان       2       2       3       4       إعلان هام من الصحة السعودية بشأن "كورونا"      

القيادة الفلسطينية تبدأ بتنفيذ قرارات المجلس المركزي الفلسطيني و خطة ترامب كررت عرض نتانياهو بشكل "حرفي"

رام الله /فلسطين المحتلة ــ صوت المواطن ــ أعلن أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، أن الفلسطينيين وقيادتهم لم يوكلوا أحدا للتحدث باسمهم أو التفاوض عنهم، وأن القيادة الفلسطينية باشرت بتنفيذ قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وقال عريقات، في حديث صحفي الأربعاء: "بدأت القيادة الفلسطينية بتنفيذ كل قرارات المجلس المركزي الفلسطيني، والآن يجب أن تتم المصالحة للحفاظ على المشروع الوطني وسنبقى على أرضنا وسنتمسك بالثوابت الوطنية".

وشدد عريقات على أن الاجتماع الطارئ، السبت المقبل، للجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية سيؤكد "على مبادرة السلام العربية وإنهاء الاحتلال وقضايا الحل النهائي والدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو/ حزيران لعام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية وقرارات القمم العربية السابقة".

ونوه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إلى أن "القيادة الفلسطينية لم تفوض أحدا للتفاوض عنها أو التحدث باسمها، مضيفا: "دولة فلسطين ومنظمة التحرير الفلسطينية لا تتدخل في شؤون الدول العربية".

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، إن خطة السلام الأميركية التي جرى تقديمها، الثلاثاء، مطابقة تماما لما طرحه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، على الجانب الفلسطيني، في سنة 2012.

وأضاف عريقات، في مقابلة صحفية مع أن خطة الإدارة الأميركية "لم تضف شيئا إلى عرض نتانياهو وخطة مجلس المستوطنات الإسرائيلي".

وقال إن مستشار ترامب، جاريد كوشنر، ومبعوث واشنطن السابق إلى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، والسفير الأميركي في إسرائيل، ديفيد فريدمان، لم يضيفوا "حرفا ولا فاصلة".

وأوضح عريقات أن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، سيجتمع مع كافة الأطراف في قطاع غزة لأجل إنهاء الانقسام، قائلا إن "مآل خطة ترامب هو السقوط".

"تصفية القضية"

ونبه إلى أن الغرض من طرح خطة السلام الأميركية هو "تصفية القضية الفلسطينية"، قائلا إن "إسرائيل تنكرت لقرارات مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة".

وشدد عريقات على تمسك السلطة الفلسطينية بالشرعية الدولية والقرارات الأممية ذات الصلة، فضلا عن التشبث بمبادرة السلام العربية وقرارات قمة الظهران وقمة تونس.

وأشار إلى أن "أخطر ما طرحه ترامب في البيت الأبيض هو المسجد الأقصى، لأنه سمح بتغيير الوضع القائم والدخول في تقسيم زماني ومكاني للمكان".

الدعم العربي

وأضاف أن العالم بأكمله يلتف حول السلطة الفلسطينية ويرفض خطة ترامب، وذاك ما سيترجم، يوم السبت، في الاجتماع الوزاري العربي وفي المؤتمر الإسلامي، يوم الاثنين، أو في القمة الإفريقية المرتقبة في العاشر من فبراير المقبل.

وحين سئل حول السبب الذي أدى إلى الوضع الحالي والعرض الذي وصف بـ"السيئ"، قال عريقات إن "العيب لم يكن في الجانب الفلسطيني. دخلنا عملية السلام باتفاق تعاقدي بين منظمة التحرير وإسرائيل، والهدف هو تنفيذ قرارين دوليين".

وأضاف أن "السلطة ولدت حتى تنقل الشعب الفلسطيني من الاحتلال إلى الاستقلال، لكن العيب في الطرف الإسرائيلي الذي تنكر لمبدأ متفق عليه بعدم اتخاذ أي إجراءات من شأنها وقف الإجحاف أو استباق مفاوضات الوضع النهائي حول القدس والاستيطان وغيرها من القضايا".

"نظام الأبارتيد"

ووصف عريقات خطة السلام المطروحة بـ"نظام الأبارتيد"، لأنه يقوم على مبدأ الدولة الواحدة تحت نظامين، وهو ما قوبل بالرفض حتى في الداخل الأميركي، بحسب قوله، بعدما وجه مرشحون محتملون للرئاسة عن الحزب الديمقراطي انتقادات شديدة إلى خطة السلام.

ومساء الثلاثاء كشف ترامب النقاب عن خطته للسلام في الشرق الأوسط، التي تنص على أن "القدس عاصمة غير مقسمة لإسرائيل".

وتدعو خطة ترامب إلى تمكين اللاجئين الفلسطينيين من العودة لدولة فلسطينية في المستقبل، وإنشاء "صندوق تعويضات سخية".

وتضمنت الخطة "ربط الدولة الفلسطينية المقترحة بطرق وجسور وأنفاق من أجل الربط بين غزة والضفة الغربية".

ولقيت الخطة تأييدا إسرائيليا حيث قال نتانياهو إنها "اختراق تاريخي"، فيما وصفها الرئيس الفلسطيني محمود عباس بـ"الهراء"، وتعهد بمقاومتها.

 

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: