?
 السعودية تصادر 5 ملايين كمامة .. و الكويت تسجل 20 إصابة جديدة بـ"كورونا" والإجمالي يرتفع إلى 225 حالة       "ساما" السعودية تقر حزمة إجراءات جديدة لمواجهة كورونا ودعم الاقتصاد        رئيس الوزراء الفلسطيني يعلن موازنة طوارئ متقشفة نتيجة الكورونا       الصحة اللبنانية: ارتفاع عدد الوفيات بفيروس كورونا إلى 10 والإصابات 438       الميثانول يحصد أرواح المئات في إيران لاعتقاد خاطئ بفعاليته ضد كورونا       جونسون يوجه رسالة لكل بيت بريطاني: الأسوأ قادم       السعودية.. تقديم منع التجول بجدة وتعليق الدخول والخروج منها      

شركة الطيران اللبنانية تحظر السفر لغير مالكي الدولار

بيروت /لبنان ــ مكتب صوت المواطن ـــ  أعلنت شركة طيران الشرق الأوسط اللبنانية، التي يمتلك المصرف المركزي غالبية الأسهم فيها، أنها ستبدأ اعتبارا من الاثنين، التعامل بالدولار الأميركي فقط.

وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، اليوم الأحد أن "شركة طيران الشرق الأوسط (ميدل إيست) وشركات الطيران العاملة في لبنان، تبدأ اعتبارا من يوم غد الاثنين، بقبول الدفع بالدولار الأميركي فقط، للراغبين بالسفر على متنها".

وأضاف البيان أن شركات الطيران "ستقبل بطاقات الدفع كافة إضافة الى الشيكات المصرفية، شرط أن تكون العملية بالعملة الأجنبية"، مشيرا إلى أنه "بإمكان المسافرين تسديد رسوم الحمولة الزائدة ورسوم تعديل الحجز بالليرة اللبنانية" في مطار بيروت.

وبرغم الأزمة الاقتصادية، أبقت شركة "ميدل ايست" خلال الأشهر الماضية على قبولها الدفع بالليرة اللبنانية وفق سعر الصرف الرسمي المثبت على 1507 للدولار الواحد، بينما يتخطى سعر الصرف في السوق الموازية الألفي ليرة ووصل في فترات إلى 2400.

وفي المقابل، كانت شركات السياحة والسفر تطلب الدفع بالدولار أو بالليرة اللبنانية بحسب سعر الصرف في السوق الموازية، ما دفع الزبائن بالتوجه إلى مكاتب "ميدل إيست" مباشرة لشراء تذاكرهم.

ويأتي قرار "ميدل إيست" في وقت يعاني المواطنون للحصول على أموالهم من المصارف التي شددت تدريجياً منذ الصيف القيود على العمليات النقدية والسحب، خصوصاً بالدولار، والتحويلات إلى الخارج.

وبات السقف المسموح به في عدد من المصارف لا يتخطى 600 دولار شهرياً. وبدلاً من الحصول على النقد، باتت المصارف تعطي المواطنين شيكات مصرفية بأموالهم، لدفع مستحقاتهم.

وأثار قرار "ميدل إيست" استياء ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، وكتب أحدهم "الميدل إيست تابعة للدولة اللبنانية، (هذه) مخالفة فاضحة للقوانين (...) نحن لا نتجه نحو الانهيار، نحن في وسط الانهيار".

وكتبت أخرى ساخرة "لكل شخص يطالب بمقاطعة الميدل إيست، نقول له: ليس معنا دولار من الأساس لندفع".

وتعدّ الأزمة الاقتصادية الراهنة وليدة سنوات من النمو المتباطئ، مع عجز الدولة عن إجراء إصلاحات بنيوية. وبلغ الدين العام نحو 92 مليار دولار، أي ما يعادل أكثر من 150% من إجمالي الناتج المحلي.

ويتزامن الانهيار الاقتصادي المتسارع مع مخاوف من عدم تمكن لبنان من سداد جزء من الدين العام المتراكم والذي سيستحق في مارس المقبل.

ودعت جمعية المصارف الأربعاء إلى ضرورة تسديد سندات اليوروبوندز في موعدها حفاظاً على ثقة المستثمرين بلبنان، في خطوة حذر محللون من أنها ستفاقم الوضع سوءاً ومن شأنها إضعاف احتياطي العملات الأجنبية في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلاد.( وكالات)





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: