?
 realme تدخل السوق الأردني من خلال سلسلة realme 6series       ولي العهد يتلقى برقيات تهنئة بمناسبة عيد ميلاده السادس والعشرين       1       2       2       3       4      

الملك وولي العهد يقودان أردن الرفاهية والأمن والاطمئنان .... بقلم : يوسف الحمدني

بقلم : يوسف الحمدني

في الاردن، رفاهية وأمن واطمئنان المواطن أولوية قصوى وقيمة أصيلة لا يمكن التنازل عنها، أو المساومة عليها، أو التجادل حول أهميتها ومركزية قيمتها، وفي الاردن، تنمية وتطوير وتحديث المجتمع على جميع المستويات أولوية قصوى وسياسة ثابتة لا يمكن تأجيلها، أو تأخيرها، أو تعطيلها، أو السماح للمثبطين والفاسدين بإيقاف مسيرتها، هكذا عُرف الاردن ، وهكذا هي  المملكة الاردنية الهاشمية اليوم عزيزة، وأبية، وكريمة، بقيادة ولي الأمر الحكيم الملك عبدالله الثاني ، رمز الصدق و الصراحة والوضوح والمكاشفة  ، وقيادة ولي العهد القوي الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني .

وإذا كانت هذه المبادئ العظيمة والقيم الراسخة المتبعة لخدمة الوطن والمواطن تنطبق تماماً على تاريخ المملكة المديد، وعلى سياسات وأفعال وأقوال ملوكها الكرام على مدى العقود الماضية؛ فإن الذي يتم تقديمه وتسخيره في عهدنا الحاضر من خدمات للمواطن العزيز والوطن الكريم بقيادة الملك عبدالله الثاني  وقيادة ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني يفوق في معانيه ومضمونه تلك الأوصاف النبيلة والسمات الجليلة، إنه الواقع الجميل الذي نعيشه اليوم ونرى بأعيننا منجزاته، والحاضر الزاهر الذي نشاهد أحداثه ونسمع اخباره السعيدة القريبة والبعيدة، فعلاً إنه الواقع الذي يشهد بعظمته المواطن الوفي لوطنه ولقادته، والحاضر الذي يدلل على حِكمة وكرم ملوك المملكة.

نستذكر ونسترجع هذه الصفات العظيمة والسمات الجليلة للمملكة ولملكها ولولي عهده الأمين عندما نرى حرصهم الشديد والدائم على خدمة ورعاية المواطنين، وحماية وصيانة المجتمع في كل المجالات وعلى جميع المستويات، وإذا كانت هذه السياسة قائمة ومازالت، إلا أن من شاهد ورأى الذي قامت به المملكة خلال الأيام والأسابيع الماضية من إجراءات دقيقة وقرارات حازمة وسياسات صارمة في سبيل محاربة ومكافحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد COVID – 19" يُدرك يقيناً أن المملكة فعلاً الدولة النموذج في رعايتها وخدمتها لمواطنيها، وفي حمايتها وصيانتها لمجتمعها، إنها فعلاً الدولة النموذج وهي التي قدمت مصلحة المواطن والمجتمع على كل مصلحة أخرى مهما كانت أهميتها الاقتصادية والمالية والمادية، إنها فعلاً الدولة النموذج وهي التي استبقت الاحداث قبل انتشار الفيروس، واتخذت الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية قبل أن يتفشى الوباء، وتواصلت مباشرة مع المواطن والمجتمع وزودتهم بالمعلومات الدقيقة، وأصدرت التوجيهات المثالية والضرورية، وأرشدتهم لطرق الوقاية السليمة والصحيحة، إنها فعلاً الدولة النموذج وهي التي قررت تعليق الحضور لمقرات العمل في كافة الجهات الحكومية، باستثناءات محدودة جداً تتعلق بالمجالات الصحية والأمنية والعسكرية، من غير أن تمس مرتباتهم الشهرية أو إجازاتهم السنوية، إنها فعلاً الدولة النموذج وهي التي وفرت مباشرة، عبر جميع سفاراتها، أرقى وأجود وأشمل الخدمات لكل مواطن متواجد خارج أراضيها، وسخَّرت اسطولها الجوي لمن يرغب من مواطنيها العودة لأرض الوطن من الدول الموبوءة في أي وقت، إنها فعلاً الدولة النموذج وهي التي تُقدم جميع الخدمات الصحية والرعاية الأولية ، وتوفر العلاج للمواطن والمقيم من غير استثناءات، إنها فعلاً الدولة النموذج وهي التي أطلقت برامج الدعم في ظل محدودية دخل الدولة، في المرحلة الحالية، بهدف تخفيف الآثار المالية والاقتصادية المتوقعة على القطاع الخاص بسبب الإجراءات المتخذة لمكافحة فيروس كورونا المستجد "COVID – 19"، وكل ذلك من أجل الاستمرار في مسيرة التنمية والرخاء التي تسعى لتحقيقها القيادة الرشيدة، إنها فعلاً الدولة النموذج وهي التي استطاعت من غير تردد أو تأخير أو تأجيل اتخاذ إجراءات صحية وتدابير وقائية سريعة وفاعلة، وقرارات إدارية ورقابية وحقوقية حازمة وصارمة، فرضتها مباشرة على أرض الواقع من غير أن يتأثر مجتمعها أو يتراجع مستوى أداء مؤسساتها المختلفة.

وفي الوقت الذي ثبت للعالم أجمع أن المملكة فعلاً الدولة النموذج في جاهزيتها السياسية والأمنية والإدارية والصحية والوقائية وفي جميع المجالات الأخرى، فإن مواطنيها وجميع من يقيم على أرضها أثبتوا للعالم أجمع أنهم على قدر المسؤولية في اتباع وتنفيذ التعليمات والإرشادات والتوجيهات التي اتخذتها الدولة في سبيل خدمة المواطن والمقيم، وحماية وصيانة المجتمع.





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: