?
 السعودية تمدد "هوية مقيم" للوافدين دون مقابل.. و النيابة العامة تلوح بالغرامة والسجن لناقلي العدوى إلى الغير       الإمارات تعلن شفاء 12 مصابا وتسجيل 240 إصابة جديدة بفيروس كورونا       مصر تسجل 120 حالة إيجابية جديدة لفيروس كورونا و8 وفيات       ربع مليون إصابة في أميركا.. وإسبانيا تتخطى إيطاليا       إسرائيل... 7428 إجمالي الإصابات بفيروس كورونا بينها 40 حالة وفاة       الملك ورئيس المجلس الأوروبي يبحثان هاتفيا سبل التنسيق لمجابهة كورونا       الرزاز : واثقون بقدرة الاردن على تجاوز الازمة بتعاون الجميع والتزامهم بالتعليمات      

عبد الله بن الحسين... الرهان الذي لا يخسر.... بقلم : الدكتور أسيد العواملة

بقلم : الدكتور أسيد العواملة

اطلالة ليست كمثل اي اطلالة، خرج علينا بها أبا الحسين في ذروة الازمة وعندما بدأت بوادر الاحباط تتسلل الى نفوسنا، ليزرع الثقة في قلوبنا ويرفع المعنوية عند كل من شمّر عن ذراع امتدت لنصرة وطن ولمساندة اخ واخت.

خاطب أبناء شعبه بلسان ودفء الاب بعد ان رأيناه يترأس خلية الازمة تارة، ويتنقل بين جنده بلباسه العسكري الميداني تارة أخرى، ليبث المعنوية العالية بين تشكيلاته المختلفة. وليثبت لنا مجددا انه قائد فذ يدير الازمة وكأنها جزء من روتينه اليومي في مشهد لا يبعث الا على الفخر.

وعندما يتكلم الملك يصمت أصحاب الأصوات النشاز ممن اتخذوا من الشاشات منابر لبث السموم والجحود ضد وطن نعموا بخيراته ولصنع امجاد زائفة بعد ان طعنوا الوطن في خاصرته ولجئوا لبلاد اعجمية لينصّبوا أنفسهم -التي خسئت – أولياء على الوطن ويتحدثوا باسم شعب لم يعرف عنه الا الوفاء لوطنه وقيادته.

فنقول لابا الحسين "نعم احنا قدها" واعتبرنا جميعا جنود في جيشك وحربك، ونعاهدك أنك كما نذرتنا سنكون درعا لهذا الحمى.

ونقول لمن خسر الرهان وانجرف وراء ترهات ابطال الشاشات، ان أبا الحسين كما عهدناه دائما، قائد يأبه لشعب ولا يلتفت لشعبية، فمعه ما كان الرهان يوما خاسرا.

فطوبى لقائد وضع مصلحة جنده وشعبه قبل نفسه. ونتعهد اليك بروح الحسين الذي استشرف المستقبل فيك، اننا لن نخذلك!

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: