?
 الكويت تعلن شفاء 7 حالات جديدة من فيروس "كورونا".. و سلطنة عمان تسجل 21 حالة إصابة جديدة        إسرائيل تسجل 425 إصابة جديدة بكورونا وحالتي وفاة       100 ألف إصابة بفيروس كورونا في أميركا .. و الصين تسجل 3 وفيات و54 إصابة جديدة        "مأساة وسط المحيط".. بؤرة عائمة لكورونا والركاب بالمئات       كورونا وراء "مأساة عائلية".. الفيروس يفتك بالأب ثم ابنته       جمعية عناية تنفذ 5 مبادرات نوعية للحد من فايروس كورونا       الملك والملكة يهاتفان مصابة بكورونا وطبيبتها بعد نجاح عملية قيصرية لها      

واشنطن تستجدي العالم و نيويورك تتحول إلى جحيم

واشنطن/ نيويورك ــ صوت المواطن ــ ترجمة ــ ناشدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب دولا عدة حول العالم، لمنحها أو بيعها مستلزمات طبية، مثل مطهر اليدين وأجهزة التنفس، لمكافحة جائحة فيروس كورونا المتسارعة.

وفي قائمة حصلت عليها شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية، حددت وزارة الخارجية 25 مستلزما، وطلبت من الدبلوماسيين أن يطلبوا من دولهم المضيفة الحصول على هذه الإمدادات.

وارتفع عدد الوفيات من جراء الفيروس في الولايات المتحدة إلى 1041 حتى الأربعاء، مع ما يقترب من 70 ألف مصاب.

وذكرت الشبكة أن الولايات المتحدة طلبت من الدول التي ناشدتها "كل شيء"، بداية من المطهر اليدوي إلى أجهزة التنفس، للمساعدة في مكافحة فيروس كورونا.

وليس من الواضح عدد الدول التي ناشدتها الولايات المتحدة، لكن هذه القائمة تأتي في الوقت الذي يشيد فيه ترامب باستجابته المحلية لمحاربة فيروس كورونا، وتفعيله قانون الإنتاج الدفاعي.

وتشمل القائمة مجموعة من المعدات التي تسعى المستشفيات الأميركية المثقلة بالأعباء للحصول عليها، ومنها أكياس النفايات الطبية، وأقنعة N-95، والقفازات، والأثواب الطبية، وقبعات الجراحة، وأغطية الأحذية، والحاويات، والنظارات الواقية، ومعقم اليدين، وسترات الحماية.

كما تضم القائمة أجهزة الاستنشاق المخصصة لمرضى الربو، وأجهزة التنفس الصناعي.

والجمعة قال ترامب إنه وضع قانون الإنتاج الدفاعي موضع التنفيذ، بعد تصريح سابق له أكد فيه أنه سيلجأ إلى هذا الإجراء، لكنه أرجأه لحين الحاجة إليه.

ويهدف هذا الإجراء إلى السماح للحكومة الأميركية بتسريع وتيرة إنتاج الكمامات وأجهزة التنفس الصناعي وغيرها من المعدات اللازمة لمكافحة تفشي فيروس كورونا، وقال ترامب إنه وضع القانون موضع التنفيذ الخميس الماضي.

ولدى سؤاله عن سبب تفعيل القانون الآن، قال الرئيس للصحفيين إنه سيتم استخدامه لضمان حصول الولايات المتحدة على كمامات ومعدات أخرى ضرورية لمكافحة الفيروس.

ويمنح القانون، الذي يعود إلى الحرب الكورية في الخمسينيات، الرئيس سلطة واسعة "لتسريع وتوسيع إمدادات الموارد من القاعدة الصناعية الأميركية لدعم برامج الجيش والطاقة والفضاء والأمن الداخلي"، حسبما أفاد تقرير على موقع الوكالة الاتحادية لإدارة الطوارئ على الإنترنت.

وكانت صحيفة "غارديان" البريطانية ذكرت أن ترامب تحدث هاتفيا، الثلاثاء، مع نظيره الكوري الجنوبي مون جايين، متسائلا عما إذا كانت بلاده يمكنها توفير المعدات الطبية.

وفيما لم يشر الحساب الرسمي للبيت الأبيض إلى الطلب، فإنه وفقا لرئاسة كوريا الجنوبية (البيت الأزرق)، تم إجراء المكالمة بناء على "طلب عاجل" لترامب.

وأشاد الرئيس الأميركي ببرنامج الاختبارات الكوري الجنوبي، الذي ساعد في احتواء تفشي المرض هناك، حسبما ذكرت "غارديان".

وأبلغ الرئيس الكوري الجنوبي ترامب بأنه سيدعم صادرات كوريا الجنوبية من الإمدادات الحيوية إلى الولايات المتحدة "إذا كان هناك فائض محلي".

 

 

و في ولاية نيويوك الأميركية لا تحكي الشوارع الفارغة، والمحال المغلقة سوى نصف القصة التي يرويها الدكتور ستيف كاسبيديس، بقوله: "إنها جهنم. أنا لا أمزح".

فقد سجلت ولاية نيويورك وحدها أكثر من 30 ألف حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد، وما يقرب من 300 حالة وفاة، معظمها في مدينة نيويورك.

وفي مستشفى ماونت سيناي في كوينز، الحي الأكثر إصابة في الولاية التي أصبحت بؤرة الوباء في الولايات المتحدة، يقول كاسبيديس لسكاي نيوز: "يأتي الناس ويجدون صعوبة في التنفس ويموتون وتتكرر الدورة. المستشفيات مكتظة في كل مكان".

وأضاف "ابنتي تعمل في حي بروكلين، ومقيمة هناك. دخلت اليوم وحدة العناية المركزة، ولم أستطع النوم الليلة الماضية. إنه أمر مخيف".

وتجاوز عدد الوفيات بسبب فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة ألف حالة، وهو رقم كبير يشكل علامة فارقة أخرى في انتشار المرض العالمي الذي يودي بحياة الآلاف، ويسبب دمارا اقتصاديا، ويعيد تأسيس الروتين المعتاد للحياة العادية.

ونيويورك، المشهورة بعدة ألقاب من بينها المدينة التي لا تنام، ليست بعيدة عن الكارثة، لكنك تشعر أنها على أعتاب شيء لم تجربه من قبل.

يقول دكتور كاسبيديس إن وقع أحداث 11 سبتمبر الإرهابية التي شهدتها الولاية عام 2001 على الوضع الصحي لا يقارن بالوضع الآن، مضيفا "كنا نفتح أبواب المستشفيات بانتظار المرضى الذين لم يأتوا، الآن هم يواصلون المجيء".

وكان شبكة "سي إن إن" قد ذكرت أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ناشدت دولا عدة حول العالم، لمنحها أو بيعها مستلزمات طبية، مثل مطهر اليدين وأجهزة التنفس، لمكافحة جائحة فيروس كورونا المتسارعة، والسعي لسد النقص في المستشفيات الأميركية المثقلة بالأعباء.

والثلاثاء الماضي، قال حاكم نيويورك أندرو كومو إن الولاية قد تكون على بعد أسبوعين، لا أكثر، من أزمة قد تضع نحو 40 ألف شخص في وحدات العناية المركزة.

وقد يمثل ذلك عبئا حادا على المستشفيات التي لا تمتلك حاليا سوى 3 آلاف سرير عناية مركزة على مستوى الولاية بأسرها.

وفرضت إجراءات عزل سكان الولاية، البالغ عددهم 20 مليون نسمة، منذ مساء الأحد، فيما أبقيت المتاجر التي تعد أساسية مفتوحة.

وكانت ولاية نيويورك تعد، بعد ظهر الأربعاء، حوالى 30800 حالة إصابة مؤكدة بكوفيد-19، بينها 17800 في مدينة نيويورك أي أكثر بـ5146 مقارنة مع الثلاثاء.

ولا تزال الولاية تعاني نقصا في أجهزة التنفس، وتقدر أنه مع بلوغ الوباء ذروته، وهو أمر مرتقب في غضون 14 إلى 21 يوما، ستحتاج إلى 30 ألف جهاز.

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: