?
 عودة دور المياه إلى ما كان عليه قبل الاعتداء على خط الديسي ..و توقيف احد المعتدين على خط المياه في القطرانة       المجلس القضائي يوضح حول المدد الموقوفة امام المحاكم       انخفاض الدخل السياحي في الأردن الى 10.7%       %19.3 معدل البطالة في الأردن       السعودية تؤكد استمرار تعليق العمرة وزيارة الأماكن المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة       الإمارات تمنح ضحايا "تجارة البشر" 3 خيارات لتحديد مصيرهم       اقتراح كويتي بقانون بخصوص التركيبة السكانية      

الملك صمام أمان الوطن والمواطن.... بقلم : يوسف الحمدني

بقلم : يوسف الحمدني

بينما كانت أزمة "كورونا" تستهدف البلاد والعباد، تجلت طبيعة العلاقة الحقيقية الأسرية بين القيادة والشعب، فكان إيلاء مسؤولية إدارة الأزمة للجيش ، مما عزز من تقاسم السلطة مع الشعب مباشرة، حيث أرخى سبل المشاعر الوطنية ليكون الملك كعادته منحازاً الى الشعب كوحدة واحدة، وهو المتسق الأسمى في ضمير القيادة الهاشمية، ويعتبر الملك ان المكون الشعبي الوطني الاردني وديعة وامانة في اعناق القيادة الهاشمية التي يمثلها دائما شخص الملك .

ليس جديداً على تفرد تجاوب الملك مع هذه الأزمة والتصدى لها وتميز وقفته النوعية في أزمة "كورونا" التي تعيشها الدولة اليوم وهي امتحان مكونات السلطة مع أرض وسكان ومقدرات وولاية عامة، واظهر الملك رقي واخلاص وصدق وحب وحرص وتفاني مع شعبه مما جعله وسام شرف على صدورنا كشعب لاعلان نظام الملكية وشخص الملك ومؤسسة العرش الاردني دولة الإدارة الاحترافية المهنية بامتياز ذات شأن عظيم في مدار الاستقرار الوطني والإقليمي والدولي .

هذا العنوان وبإمتنان يقابل باجماع أردني منقطع النظير المغموس بطابع الجدية وحرص القيادة الهاشمية المتمثلة بشخص الملك راعي المسيرة والوصي على الدولة والشعب والضيوف والزوار والوافدون في الاردن ، وهذه هي النتيجة الطبيعية عندما تكون الأزمة أزمة وباء .

المتتبع لحسن اداء الملك الوطني يرى فيه المتابعة الحثيثة عن الواقع الأرضي للوباء وما يجري، ويلاحظ حرصه على تنفيذ أبسط الأشياء لمكافحة الوباء، وكان الحظً الاكبر لكبار الموقف "الجيش" الخاضع للهيكلة الدستورية بقانون الدفاع العام، وتوجيه القيادات العسكرية والمدنية باحترام المواطن وعدم التضييق عليه ، ويتجلى ذلك بازدحام الوسائل التي يعبر جلالته فيها عن اهتمامه المتواتر، خاصة التغريدات المتواضعة في المناسبات المشبعة بالحميمية والأخوية الصادقة التي اعتدنا نحن الاردنيين على سماعها من الملك الإنسان .

الأردنيين يصرون ويعلنون تجديد عهود السمع والطاعة من الأجداد الى الأحفاد ومن الآباء الى الابناء معلنين ان الملك عبدالله الثاني اطال الله عمره هو صمام أمان وإجماع امة .

حمى الله الاردن

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: