?
 وزير خارجية السعودية يؤكد الالتزام بدعم التحالف ضد داعش        دبي تعتقل أخطر قيادات العصابات الدولية المنظمة حول العالم        روسيا ترد بقوة على التصريحات الأمريكية بشأن "وجوب خروجها" من الشرق الأوسط       مفاجأة في تحقيقات فلويد.. شرطي نبّه القاتل والأخير "تجاهل"       تويتر" يحرج ترامب ثانية ويحذف فيديو جديدا عن "مأساة فلويد"       العاهل الأردني يشارك في قمة عالمية للقاحات نظّمتها المملكة المتحدة       العضايلة يعلن إعادة تشغيل غالبية القطاعات والأنشطة والمرافق اعتبارا من السبت      
 وزارة الداخلية السعودية: إعادة تشديد الاحترازات الصحية في مدينة جدة لمدة 15 يومًا؛ تبدأ من يوم غد السبت       

كورونا يصل إلى ضحيته حتى لو لمس زرّ ثوبه أو السحّاب

نيويورك /أميركا ــ صوت المواطن ــ إذا سألت "غوغل" أو غيره من مواقع التصفح بالإنترنت، عن المدة التي يبقاها "كورونا" المستجد عالقا بالثياب، فلن تجد إجابة ترضيك وتلبيك، لأن السؤال واحد وعام والأقمشة أنواع، ففي الصوف يبقى مدة تختلف عن بقائه بالقطن أو البوليستر أو الكتان أو الحرير، لذلك فالإجابة على هذا السؤال المهم صعبة إلى أن يقوم متخصصون بتجارب لمعرفة بقائه على كل نوع من القماش.

لكن في الثياب أزرار من البلاستيك إجمالا، وأيضا سحّاب من النحاس أو الفولاذ، ومن يلمس واحدا مثبتا في ثوب موبوء بالفيروس، فكأنما لمس ورقة نعيه بنفسه، على حد ما تستنتجه و تنبهت له طبيبة أميركية شهيرة في نيويورك، وشقيقة لأردنية الأصل، اختارها الرئيس الأميركي دونالد ترمب في فبراير الماضي مستشارته لشؤون الأمن الداخلي، وهي Julia Nesheiwat المتحدرة من عشيرة نشيوات بالأردن، والملمة بالعربية، مع أنها نشأت في الولايات المتحدة.

أما أختها الطبيبة الشهيرة في نيويورك، لكثرة ظهوراتها التلفزيونية، فمعروفة باسم الدكتورة Janette Nesheiwat المختصة بالطب العائلي، كما بطب الطوارئ والحالات المستعجلة، والبادية في الفيديو المعروض الآن، وهي التي تذكر استنادا لتجارب قامت بها هيئات علمية موثوقة، أن المستجد "الكوروني" يبقى يومين أو 3 أيام على القطعة المصنوعة من بلاستيك أو فولاذ، ويبقى 24 ساعة على الكرتون العادي أو المقوّى، كما و4 ساعات على النحاس، في إشارة إلى الزر والسحّاب في الألبسة على أنواعها، ومنها القميص وبنطلونات الجينز بشكل خاص وغيرها.

تشرح وتقول في ما نعثر عليه بوسائل إعلام أميركية عدة تحدثت إليها هذا الأسبوع، إنه إذا كان "كورونا" يبقى يوما واحدا فقط على ثوب من القطن مثلا، وهو افتراض وليس منها، فإن الثوب يستمر خطرا على مرتديه طوال 3 أيام من دون أن يكون موبوءا بالفيروس، فيما لو كان فيه زر بلاستيكي، لأن الفيروس يبقى أكثر على الزر، وبلمس الزر ينتقل "كورونا" إلى رئتيه عبر الحلقوم، حتى أن لمس "الأتيكيت" المشيرة إلى ماركة الثوب ومقاسه وبلد الصنع، فيه خطر مماثل أيضا، لأنها مصنوعة إجمالا من قماش مختلف عن قماش الثوب نفسه.

وإذا كان الفيروس "الكوروني" لا يبقى سوى ساعتين مثلا على الكتان، وفيه سحّاب مصنوع من نحاس، يسمح ببقائه عالقا فيه طوال 4 ساعات، فإن من الخطر المميت على مرتدي الثوب أن يلمس السحّاب، وإلا انتقل إليه "كورونا" بثوان معدودات فيما لو لمس أنفه أو عينيه أو فمه باليد نفسها فيما بعد، وهو مما كان مجهولا، وتسبب على ما يبدو بإصابات "كورونية" لمن عددهم غير معروف، لذلك دعت الدكتورة نشيوات إلى الانتباه للزرّ والسحّاب والفرو، وغيرها مما قد لا يرد على الخاطر، بينما لمسها البسيط قاتل.(العربية نت)

 

 

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: