?
 عودة دور المياه إلى ما كان عليه قبل الاعتداء على خط الديسي ..و توقيف احد المعتدين على خط المياه في القطرانة       المجلس القضائي يوضح حول المدد الموقوفة امام المحاكم       انخفاض الدخل السياحي في الأردن الى 10.7%       %19.3 معدل البطالة في الأردن       السعودية تؤكد استمرار تعليق العمرة وزيارة الأماكن المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة       الإمارات تمنح ضحايا "تجارة البشر" 3 خيارات لتحديد مصيرهم       اقتراح كويتي بقانون بخصوص التركيبة السكانية      

الحديث عن الملك وولي عهده فريدًا ومميزًا.... بقلم : يوسف الحمدني

بقلم : يوسف الحمدني

يجمع الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد  ما بين الوطنية والإنسانية ويتحلى بالذكاء والقيادة، ينظر دائمًا إلى الجانب المضيء، يفكر في الأفضل، ويفعل الأفضل.

في هذا الوقت الذي صارت فيه بعض الصفات الفردية شيئًا من الماضي لا يعرفها الناس ويقرؤون عنها في الكتب يأتي الحديث عن الامير الحسين فريدًا ومميزًا.. الصدق والإخلاص والشجاعة صفات وصفه بها كل من عرفه.

ففي الوقت الذي لم يلتفت فيه الكثيرون إلى أزمة كورونا بذل الملك وولي عهده كل ما في وسعهم لاستنقاذ الاردن، وبرهنوا على قدرتهم في إدارة أكثر الأزمات تعقيداً في تاريخ العالم الحديث، وأظهرا شجاعة فريدة ومهارة عالية في أكثر الظروف العالمية شدة وخطورة، وتصرفا بحنكة وحكمة وفاعلية وكان ذلك عملًا وطنيًا وإنسانيًا، لقد كرسا نفسيهما لمواجهة هذه الأزمة والتصدي لها في وقت كانت تمزق العالم، وأظهرا أننا قادرون على استنفار طاقاتنا وتلك هي منهجية واستراتيجية العقول القيادية المفكرة والفعالة.

ونقول أن التكامل الرائع ما بين الجهات الحكومية في هذه الأزمة خلفها ملك وولي عهد فذ يعملان بلا كلل ولا ملل، استطاعا خلق فريق متناغم يعمل باحترافية عالية، همهما الأول هو المواطن، هذان القائدان هما عبالله الثاني وولي عهده الامين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني والذي نعمل تحت قيادتهما فلا يوجد بلد في العالم تجد فيه الإنسانية مكانًا ملائمًا كالمملكة الاردنية الهاشمية ، هذا البلد نتاج رؤية إنسانية وأخلاقية.

إن أهم ما ينبغي علينا تأمله والوقوف عنده أن الملك وولي عهده تعاملا مع حجم التحديات بشجاعة وبسالة وقررا بوضوح وبشكل جدي القرار الصحيح حيث تتملكهما قدرة عالية على قراءة الأزمات ومواجهتها وتلك هي مهارة القادة العظام فعليًا.

واليوم يكافح الشجعان من الرجال والنساء وعلى رأسهم الملك وولي العهد لإنقاذنا من الخطر، وفي هذه الحالة ينتابنا شعور صادق بأننا نحيا في وطن قادر على أن ينوب عن الناس في حمل آلامهم وأنهم ليسوا موكولين لجهدهم وحدهم بل إن وراءهم دعمًا سخيًا واهتمامًا كبيرًا ورعاية وثيقة تتخطى مجرد الواجب الوظيفي وتصافح آمال الأبوة والأخوة الحقيقية.. في وطن قادر على تخطي الصعاب يملك إمكانات لا نهائية للعيش على مستويات عالية وفي حالة ارتقاء دائم.

ولي العهد الامير الحسين بن عبدالله الثاني  الذي يجمع ما بين الوطنية والإنسانية ويتحلى بالذكاء والقيادة ينظر دائمًا إلى الجانب المضيء يفكر في الأفضل ويفعل الأفضل، عبر سلسلة من الإنجازات غير العادية.

فالمملكة اليوم بقيادة الملك وولي عهده تجتهد لكي تخدم الوطن والمواطن وتبني المستقبل على مقدرات التكنولوجيا ومعطيات العلم الحديث مدركة مدى السبق الذي اجتزنا به كثيرًا من الأمم التي كانت سبقتنا بمراحل زمنية واليوم نشعر بمدى تفوقنا على الزمن وما علينا إلا أن نحتفظ بالإنجاز ونحميه ليصبح عصرنا رمزًا للتفوق.

 

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: