?
 عودة دور المياه إلى ما كان عليه قبل الاعتداء على خط الديسي ..و توقيف احد المعتدين على خط المياه في القطرانة       المجلس القضائي يوضح حول المدد الموقوفة امام المحاكم       انخفاض الدخل السياحي في الأردن الى 10.7%       %19.3 معدل البطالة في الأردن       السعودية تؤكد استمرار تعليق العمرة وزيارة الأماكن المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة       الإمارات تمنح ضحايا "تجارة البشر" 3 خيارات لتحديد مصيرهم       اقتراح كويتي بقانون بخصوص التركيبة السكانية      

شراكة المسؤولية في معالجة تداعيات "كورونا" .... بقلم : يوسف الحمدني

بقلم : يوسف الحمدني

القرارات والإجراءات التي اتخذتها قيادتنا لمكافحة جائحة (كورونا) ، وكان ولا يزال مفعولها ناجعاً بكافة المقاييس إنما اتخذت من أجل حماية بلادنا والمواطن من هذه الجائحة ، كانت قرارات حاسمة غير عادية في وقت إستثنائي ، ولم تقتصر تلك الإجراءات على القطاع الصحي الذي لقي دعماً كبيراً من أجل مكافة الفيروس والتقليل من انتشاره، بل شملت كافة مناحي الحياة، وجاءت في وقتها فكان لها بالغ الأثر في الحد من انتشار الفيروس، ومعالجة تداعياته.

هذا أمر نعرفه جيداً ونقدره كثيراً من دولتنا التي تستمر في تقديم كل ما من شأنه حماية المواطن ، وتقديم كامل الدعم من أجل جعل الحياة أكثر سلاسة في هذا الوقت العصيب الذي يستلزم منا التعاون الكامل مع ما اتخذته قيادتنا الحكيمة من إجراءات، وتنفيذها بحذافيرها من دون أي نقصان، والالتزام التام بكل ما يصدر من تعليمات إنما وضعت من أجل الصالح العام، وما محاولة الالتفاف على تلك التعليمات إلا تعبير فاضح عن وعي ناقص غير مبرر إلا بالجهل التام الذي ينم عن شخصية غير سوية تحاول إثبات ذلك الجهل بتصرفات غير مسؤولة تؤدي إلى انتشار هذا الفيروس، وليس الحد منه، فالقرارات وضعت من أجل حماية الصحة العامة، ومخالفتها تصيبها في مقتل وهو أمر نحاول جميعاً تفاديه باتباع التعليمات، ولكن أن يحاول البعض تجاوزها فله عقاب يستحقه لأنه لا يعرض نفسه فقط للإصابة بهذا الفيروس ، ولكن يعرض أهله ومجتمعه للإصابة، في وقت تصبح فيه الأخطاء الصغيرة كبيرة قد تتسبب في كارثة.

دولتنا لم تقصر أبداً، بل كانت من أسرع الدول على مستوى العالم تجاوباً، وبقي علينا أن نشاركها المسؤولية مشاركة فاعلة لا تهاون فيها بكل ما تحمل الكلمة من معنى حتى ينزاح عنا وعن البشرية هذه الجائحة.





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: