?
 الصحة: تسجيل 7 إصابات جديدة بكورونا       أمن الدَّولة: بدء النَّظر بالقضايا الأمنية وسط اجراءات السَّلامة العامة       إحالة قضيّة تسريب وثائق رسميّة إلى الجرائم الإلكترونيّة       التربية: إنهاء عقد المعلم بالمدرسة الخاصة قبل نفاد مدته مخالفة قانونية       أمر ملكي سعودي بتعيين 156 عضواً بمرتبة ملازم تحقيق على سلك الأعضاء في النيابة العامة       " الوزراء الفلسطيني" يناشد العالم للتصدي لقرار الضم .. و فتح مساجد غزة امام صلاة الجماعة الاربعاء المقبل       البرلمان العربي يدعو للمشاركة بمؤتمر المانحين لدعم اليمن      

الكلمة أمانة للوطن .... بقلم : مها الوابل

بقلم : مها الوابل

إلى كل المرجفين.. إلى كل السلبيين.. إلى كل من اتخذ من مواقع التواصل الاجتماعي منبراً من أجل مهاجمة مؤسسات الدولة وقطاعاتها بسبب أو بدون سبب بقصد أو هكذا بدون قصد.

إلى كل أولئك قاصري النظر إلى أولئك الذين اعتقدوا أن منصاتهم هي صوت الحق.. إلى كل الذين عجزوا عن رؤية نصف الكاس الممتلئ

إلى كل أولئك الذين "طاروا بالعجة" من أجل هاشتاقات كُتبت من خارج الوطن ضد الوطن في ظاهرها خير وفي باطنها كل الشر كما يدس السم في العسل.

إلى كل أولئك الذين اعتبروا أن دعوتي لوجود منصة خاصة بنا من أجل مناقشة قضايانا والذين رفضوا الحديث عن أي سلبية بخصوصية تامة هو قمع للحرية.

ها هو الوطن بقيادته الحكيمة وبكل قطاعاته ووزاراته ومسؤوليه أثبتوا لكم أننا دولة نظام ودولة مؤسسات وأننا نعمل بمهنية وحرفية تامة، ووفق خطط استراتيجية ذات إدارة احترافية للأزمات والكوارث، ولقد أعطتنا جائحة كورونا اليوم أصدق دليل على ذلك فيما عجزت دول كبرى عنه، وأننا ماضون في طريق البناء وبلوغ مصاف الدول المتقدمة حيث نعمل نحو ثقافة الاكتفاء الذاتي والاستقلالية وأن لدينا شعب مخلص وواع وطموح للعلا.

وأن كل ما وصلنا ويصلنا من الرسائل والنكات والسخرية ما هو إلا أدوات رخيصة دخلت علينا من فضاء الإعلام الجديد بأيادٍ حاقدة استخدمت وما زالت تستخدم السذج قاصري النظر.

نصيحة قبل أن تكتب كلمة نقد واحدة وأنت تشرب فنجان قهوتك في منزلك وأمام جهاز التلفاز، قبل أن تكتب كلمة واحدة وأنت مع أصدقائك وقد أخذت دور البطولة في نقد مؤسسات الوطن على الفاضي والمليان

قبل أن تكتب كلمة أريد بها باطل تذكر أنك سلاح ذو حدين وأن استغلال كلماتك من الأعداء قبل الأصدقاء.

لم يغلق مسؤول بابه دون أي مواطن وكل أمراء المناطق والمحافظات وكل الوزراء كل المسؤولين كلهم آذان صاغية، وكم لجأنا لهم من أجل إحقاق الحق وقد كانوا عوناً لنا جميعاً ونحن نتعلم من الوالد القائد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان -حفظه الله- منذ أن كان أميراً للرياض وهو يستقبل القاصي والداني وقلبه وذراعاه مفتوحة للكل.

لذا لا تفرح إن كتبت تغريدة وتداولها الذباب الإلكتروني قبل الأصدقاء، فكل من حولك يغار منك أو قد يغبطك والتجارب أثبتت لك ذلك لذا كن سعودياً قولاً وفعلاً وابتعد عن التشويش على عمل المخلصين والوطنيين والمسؤولين حين تثير قضيةً أو موضوعاً لا يحتمل كل هذا الهراء الإلكتروني.

إن الوطن أمانة والكلمة كذلك.عن(الرياض السعودية)

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: