?
 realme تدخل السوق الأردني من خلال سلسلة realme 6series       ولي العهد يتلقى برقيات تهنئة بمناسبة عيد ميلاده السادس والعشرين       1       2       2       3       4      

مشاريع الشارقة تشرق في الأفئدة .... بقلم: علي أبو الريش

بقلم: علي أبو الريش

صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، يشرق بنا نجماً ثقافياً متألقاً، مسهباً بإنجازات اقتصادية، واجتماعية ترتب مشاعر الناس جميعاً، وتخصب ترب الأفئدة، بمعطيات تتجلى في الواقع سحباً تنث، وتبث، وتحث الوجدان نحو فرح لا تنضب ينابيعه، ولا تخبو خطواته، ولا ينطفئ له وميض، ولا يتوارى له نبض.

اليوم في الشارقة أصبحت المشاعر مثل سنابل نجود، واليوم في الشارقة أصبحت العيون تلمع ببريق النشوء والارتقاء، كأنها الأشجار الوارفة، كأنها المحيطات الجالسة على ظهر موجة توشوش للخلان، والجيران، عن وعد بسعد، وعن عهد بخطوات لا تزل ولا تخل، إنما هي مثل النهر يتمشى على ترب الحياة بكل فخر، واعتزاز، لما تبديه الشارقة من نبوغ وبلوغ إلى معالي الشأن، وفن الإدارة، وبلاغة المعطى.

هكذا هي الشارقة اليوم، بفضل مثابرة سموه، وسهره، وبذله، وعطائه، تمر عبر الزمن رافلة بقماشة الأحلام الزاهية، ماضية في الوجود كنورس يحدق في الشطآن بخيلاء العز، ويحلق في الفضاء، بنجلاء العيون المزدهرة بالفرح.

هكذا هي الشارقة اليوم ترفل بالسندس، وتغفو على مهد الفرح، بفضل من أعلى الشأن، وتجلى فارساً عروبياً، يرتب المبادئ بالمعاني، وينحت المعاني بأزميل القيم الوثيرة.

هكذا هي الشارقة اليوم تمضي قدماً باتجاه المستقبل، بصبابة العشاق، ونجابة الأشواق، ونبل المفعمين حباً بالجمال، المدنفين شوقاً إلى الكمال، هكذا هي الشارقة اليوم، تبدو نسقاً في الواقع الإنساني تميزه فرادته، وتبرزه استثنائيته، في التطلع، وفي الطموح، وفي الرسوخ، في تلابيب الحياة، شامة، وعلامة، ومقامة، وقامة، واستقامة واستدامة، هي هكذا هُيئ لها أن تكون في البروز بين ثنيات عالم لا يحترم إلا الأوتاد الصارمة، ولا يقدر إلا السقوف العالية، وهكذا هي الشارقة، ارتضت أن تكون في السماء سحابة، وفي الأرض نجابة، وفي العالمين انسكاب موجة على سواحل الأمل، فلا يكف لها وميض، ولا يخف لها حضيض.

هكذا هي الشارقة اليوم، سارية ثقافية تباهي النجوم، وحقل يزخر بعشب النمو يباري الأنهار.

هكذا هي الشارقة، بيد بيضاء، كما هي الموجة الفرحة، تمشط جديلة الحياة، وتبلل شفة العمر، بنثات أرق من عيون الطير، وأزهى من لمع الأقمار، وتهدي للعالم ثقافة أشف من ورقة التوت، وأعذب من ريق السحابات الشغوف.

هكذا هي الشارقة، تفتح للأفق مشاريع أوسع من أشرعة سفن السفر الطويل، وتغدق على عشاقها بثراء المراحل، ورخاء المفاصل.

هي هكذا الشارقة، الشوق، والتفوق، والعشق، والنسق، هي كل هذا لأنها تبنى بيد وعقل، تأسس على التضحيات من أجل وطن، يسكن المقلة، ويستقر في القلب. عن(الاتحاد الاماراتية)

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: