?
 أمر ملكي سعودي بتعيين 156 عضواً بمرتبة ملازم تحقيق على سلك الأعضاء في النيابة العامة       " الوزراء الفلسطيني" يناشد العالم للتصدي لقرار الضم .. و فتح مساجد غزة امام صلاة الجماعة الاربعاء المقبل       البرلمان العربي يدعو للمشاركة بمؤتمر المانحين لدعم اليمن       الصين تهدد أميركا لفرض قيود على طلابها       بريطانيا تعاود فتح بعض المدارس مع تخفيف إجراءات الإغلاق العام       اجتماع بالداخلية لمناقشة اجراءات السلامة خلال صلاة الجمعة       السفير الجورجي: بحث إقامة مركز ثقافي جورجي بمنطقة المغطس      

الصحة العالمية: استعدوا لموجة ثانية قاتلة و التوصية بعدم رشّ المطهرات في الشوارع

جنيف /لندن/ ــ صوت المواطن ــ في تحذير جديد صادم وبعد رفع العديد من الدول الأوروبية القيود وتخفيف اجراءات الحظر التي فرضت سابقا من أجل مواجهة الفيروس المستجد، قالت منظمة الصحة العالمية "يجب على الدول الأوروبية أن تستعد لموجة ثانية قاتلة من الإصابات بفيروس كورونا، لأن الوباء لم ينته بعد".

ووجه المدير الإقليمي للمنظمة في أوروبا هانز كلوغ في مقابلة مع صحيفة "تلغراف" البريطانية السبت تحذيرا صارخا إلى البلدان التي بدأت في تخفيف قيود الإغلاق، قائلا إن الوقت الآن هو "وقت التحضير، وليس الاحتفال".

تراجع الإصابات لا يعني انتهاء الوباء

كما أشار إلى أن بدء انخفاض عدد حالات الإصابة بكوفيد-19 في دول مثل المملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا، لا يعني أن الوباء يقترب من نهايته.

وحذر من أن بؤرة التفشي الأوروبي تقع الآن في الشرق، مع ارتفاع عدد الحالات في روسيا وأوكرانيا وبيلاروسيا وكازاخستان.

إلى ذلك، شدد على ضرورة أن تبدأ الدول في تعزيز أنظمة الصحة العامة وكذلك بناء القدرات في المستشفيات والرعاية الأولية ووحدات العناية المركزة.

 ليس وقتاً للاحتفال

وأضاف أن "دولا مثل سنغافورة واليابان فهمت في وقت مبكر أن هذا ليس وقتا للاحتفال، إنه وقت التحضير، وهذا ما تفعله الدول الاسكندنافية".

كما حذر من أن الموجة الثانية قد تكون مزدوجة ويمكن أن تتزامن مع تفشي أمراض معدية أخرى، كالإنفلونزا الموسمية أو الحصبة.

 أكثر فتكاً من الأولى

فيما أشارت الصحيفة إلى أن العديد من الخبراء يحذرون من أن الموجة الثانية من الوباء يمكن أن تكون أكثر فتكا من الموجة الأولى، كما حصل مع وباء الإنفلونزا الإسبانية بين عامي 1918-1920.

وذكّرت بظهور الإنفلونزا الإسبانية في مارس 1918، كانت هناك مؤشرات أنها مرض موسمي اعتيادي، ولكنها عادت بعد ذلك بشكل أكثر ضراوة وفتكا في الخريف، مما أدى في النهاية إلى وفاة ما يقدر بنحو 50 مليون شخص.

يأتي هذا على الرغم من تسجيل العديد من البلدان في أوروبا تراجعا نسبياً في عدد الوفيات والإصابات لا سيما في إيطاليا وإسبانيا وفرنسا.

وكانت المنظمة العالمية أكدت في تصريحات سابقة الخميس أن الفيروس قد لا يختفي أبداً، وقال مايك ريان، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ بالمنظمة في إفادة صحافية عبر الإنترنت "من المهم أن نطرح هذا الكلام: هذا الفيروس قد يصبح مجرد فيروس آخر متوطن في مجتمعاتنا، قد لا يختفي هذا الفيروس أبداً".

كما أضاف "أرى أنه من الضروري أن نكون واقعيين ولا أتصور أن بوسع أي شخص التنبؤ بموعد اختفاء هذا المرض. أرى أنه لا وعود بهذا الشأن وليس هناك تواريخ. هذا المرض قد يستقر ليصبح مشكلة طويلة الأمد، وقد لا يكون كذلك".

 

 

و حذّرت منظمة الصحة العالمية السبت من أن رشّ المطهرات في الشوارع على غرار ما يحصل في بعض الدول، لا يقضي على فيروس كورونا المستجد وينطوي على مخاطر صحيّة.

وفي وثيقة حول تنظيف الأسطح وتعقيمها كجزء من مكافحة كوفيد-19، قالت منظمة الصحة العالمية إن رشّ هذه المواد قد يكون غير فعّال.

وورد في الوثيقة أن «الرشّ في الفضاءات المفتوحة على غرار الطرق والأسواق (...) غير موصى به لقتل فيروس كوفيد-19 أو مسببات أمراض أخرى لأن المطهّر يفقد تأثيره بالأوساخ والركام».

وأضافت «حتى في غياب المواد العضوية، من غير المرجح أن يغطي رشّ المواد الكيماوية بشكل مناسب كلّ الأسطح لفترة تسمح بالقضاء على مسبّبات الأمراض».

واعتبرت منظمة الصحة العالمية أن الشوارع والأرصفة ليست «خزانات لعدوى» كوفيد-19، مضيفة أن رشّ المطهرات قد يكون «ضارا بصحة الإنسان».

وشددت الوثيقة أيضا على أن رشّ الأفراد بالمطهرات «غير موصى به تحت أي ظرف»، إذ «قد يكون مضرا جسديا ونفسيا ولا يقلّل من أهلية المصاب على نشر الفيروس».

وأشارت إلى أن رشّ الكلور أو مواد كيماوية سامة أخرى على البشر يمكن أن يتسبب بالتهابات جلدية أو في العينين.

وحذّرت المنظمة أيضا من الرشّ المستمر للأسطح في الأماكن المغلقة، مستشهدة بدراسة بيّنت أن ذلك لن ليس فعالا إلاّ في المناطق التي يتمّ رشّها مباشرة.

وتابعت «في حال استعمال المطهرات، يجب أن يتم ذلك عبر نقع قطعة قماش أو ممسحة بالمطهر».

ويمكن لفيروس كورونا المستجد أن يلتصق بالأسطح، لكن لا معلومات دقيقة حاليا عن الفترة التي يبقى فيها قادرا على الانتشار.

وأظهرت دراسات أن بإمكان الفيروس البقاء على عدة أنواع من الأسطح لأيام، لكن هذه الفترة تبقى نظريّة لأنه تم تحديدها في ظروف مخبرية ويجب «تفسيرها بحذر».





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: