?
 realme تدخل السوق الأردني من خلال سلسلة realme 6series       ولي العهد يتلقى برقيات تهنئة بمناسبة عيد ميلاده السادس والعشرين       1       2       2       3       4      

رئيس الوزراء الكويتي: الاقتصاد مهم لكن صحة المواطن أهم ونعمل وفق مقولة الأمير لنا "أرواح الناس برقبتكم "

*** سموه أكد انه لن يفلت من العقاب أي فاسد مهما كان منصبه أو أسمه أو مقامه فلا يوجد أحد فوق القانون وهذا توجيه مباشر من صاحب السمو

*** الوضع المالي ممتاز لكن اقتصاد البلد يحتاج إلى اعادة هيكلة

*** الوضع المثالي للتركيبة السكانية أن تشكل نسبة الكويتيين 70% وغير الكويتيين 30% وأمامنا تحدٍ بالمستقبل لمعالجة هذا الخلل

*** نعمل وفق إمكاناتنا المتاحة لتضييق الهوة وتقليل الأضرار بقدر الإمكان عن طريق تمرير الحزمة الاقتصادية

*** صحة طلبتنا تأتي في المقام الأول ونقيّم الوضع للنظر بقرار استئناف الدراسة في أغسطس

*** لا نجزع من الاستجوابات ونشكر رئيس واعضاء مجلس الأمة على تفهمهم للظروف

*** الجهود مستمرة لرأب الصدع بمجلس التعاون وأؤكد اهتمام سمو الأمير بأن تكون الكويت دائما هي من تجمع الأطراف المختلفة

 

الكويت ــ صوت المواطن ــ استقبل سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الخالد في قصر السيف ظهر الأربعاء، بحضور وزير الإعلام ووزير الشباب محمد الجبري رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء الكويتية (كونا) ورؤساء تحرير الصحف المحلية وجمعية الصحافيين الكويتية، وذلك في ديوان سمو رئيس مجلس الوزراء في قصر السيف، وقال سموه : اجتماع اليوم بغاية الأهمية حيث انتقلنا إلى الشهر الرابع في مواجهة أزمة فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19) وكما تعلمون دخلنا اليوم الرابع من خطة عودة الحياة تدريجيا التي ستستكمل بمراحلها الخمس، إذ اتخذنا إجراءات منذ مراحل مبكرة لهذه الأزمة وسنستمر فيها حتى نتأكد من تجاوزها بشكل كامل، وأمامنا تحديات تتمثل بالاحتياجات الصحية لمواجهة أزمة فيروس كورونا كالإصابات والأسرة والعناية المركزة والوفيات واستدامة الطواقم الطبية والمنظومة الصحية وتماسكها وتوفير احتياجاتها مثل المسحات والمختبرات والملابس الوقائية.

وتابع سموه: تعداد السكان بدولة الكويت أربعة ملايين و800 ألف يمثل عدد الكويتيين منهم مليونا و450 ألفا وغير الكويتيين ثلاثة ملايين و350 ألفا أي نسبة 30 % كويتيين ونسبة 70 % غير كويتيين وذلك خلل كبير. وأضاف رئيس الوزراء خلال اللقاء إن الوضع المثالي للتركيبة السكانية أن تشكل نسبة الكويتيين 70 % ونسبة غير الكويتيين 30 % وأمامنا تحدي بالمستقبل لمعالجة الخلل بالتركيبة السكانية.

وقال سموه: لا يمكن الاعتماد على مورد واحد ناضب وهو النفط لأن هذا الأمر صعب ويجب أن ننوع مصادر الدخل في البلاد. مؤكدا

أن الأمور الصحية في الكويت مستقرة ومطمئنة لكن علينا الالتزام بالارشادات الصحية لأنه لحد الأن لا يوجد دواء لفيروس كورونا.

واضاف: عندما اتخذ مجلس الوزراء قرارا في مارس الماضي بتمديد العام الدراسي على أن يتم استئنافه في اغسطس المقبل كان الهدف ايجاد خيار متاح لكي نقيم الوضع الصحي حتى تتضح الصورة لكن أؤكد أن صحة طلبتنا تأتي في المقام الأول.

وتابع: استأذنت حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه في بداية الأزمة بأن الوضع يقتضي اتخاذ إجراءات قاسية وكعادة سموه استمع باهتمام وأشار إلى جملة واحدة "أرواح الناس برقبتكم" ووضعت الحكومة تلك الجملة قيد التنفيذ ومنهجا لها في عملها.

وأكد سمو الشيخ صباح الخالد أن اقتصاد البلد مهم لكن صحة المواطن والمقيم أهم ونحن أمام معادلة صعبة لذا نعمل وفق امكانياتنا المتاحة لتضييق الهوة وتقليل الأضرار بقدر الإمكان عن طريق تمرير الحزمة الاقتصادية.

وقال سموه: واكب الأزمة الصحية انهيار في أسعار النفط والأسواق العالمية التي تستثمر دولة الكويت أموالها ومحافظها بها ولكن كانت لدينا مصدات امتصت ذلك نتيجة التخطيط لمواجهة أي أزمة مشددا سموه على ان الوضع المالي ممتاز لكن اقتصاد البلد يحتاج إلى اعادة هيكلة .

وجدد رئيس الوزراء الشكر والتقدير إلى الشعب الكويتي والمقيمين على هذه الأرض الطيبة لتفهمهم وتقبلهم وتنفيذهم للإجراءات الاحترازية التي تساعد على مواجهة الأزمة الصحية.

وعن العلاقة مع مجلس الأمة قال الشيخ صباح الخالد: اجدد تاكيد حرص الحكومة على التعاون مع المجلس واشكر رئيس واعضاء المجلس على تفهمهم للظروف الاستثنائية لتداعيات فيروس كورونا والتي كان لها تاثير كبير في مختلف الاصعدة والحكومة لا تجزع من الاستجوابات .

وعن مجلس التعاون قال سمو الشيخ صباح الخالد : للأسف نحن الآن في السنة الرابعة من الخلاف الخليجي لكن المحاولات مازالت مستمرة والآمال أكبر مما كانت عليه وكنا نتقدم خطوة ونعود خطوتين لكن الأن إذا تقدمنا خطوة يليها خطوة أخرى، مشيرا إلى أنه متأكد بأن جميع دول الخليج ترى بأن مسيرة دول مجلس التعاون مهمة لها وللمنطقة والعالم وذلك ما يجب أن نبني عليه ونأخذ الأرضية المشتركة للانطلاق لسد الفجوة، مضيفاً: عملت كوزير خارجية قبل أن أكون رئيسا لمجلس الوزراء وكنت قريبا ومرافقا لحضرة صاحب السمو الأمير في اهتمامه ووضعه أولوية وشعار لا بديل له وهو الاستمرار في مسعى رأب الصدع وإيجاد الأرضية للبناء عليها لعودة اللحمة الخليجية .

وتابع: أؤكد اهتمام سمو الأمير بأن تكون دولة الكويت دائما هي من تجمع الأطراف المختلفة على أسس تحقق كل الطمأنينة لأي اتفاق مُقبل إن شاء الله.

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: