?
 realme تدخل السوق الأردني من خلال سلسلة realme 6series       ولي العهد يتلقى برقيات تهنئة بمناسبة عيد ميلاده السادس والعشرين       1       2       2       3       4      

القضاء الأميركي يعيد تصنيف "جريمة فلويد" تحت ضغط الشارع

*** المدعي العام في ولاية مينيسوتا: توجية تهمة القتل من الدرجة الأولى للشرطي المتهم بقتل فلويد لا تزال ممكنة

*** سناب شات يحظر منشورات ترامب

 

واشنطن/ أميركا ــ صوت المواطن ــ  قال المدعي العام في ولاية مينيسوتا أن توجية تهمة القتل من الدرجة الأولى للشرطي المتهم بقتل فلويد لا تزال ممكنة ، فيما قالت عضوة مجلس الشيوخ الأميركي، إيمي كلوبوشار، الأربعاء إن المدعي الذي يحقق في وفاة المواطن ذي الأصل الإفريقي جورج فلويد في مينيابوليس أعاد توصيف الوقائع.

وأضافت كلوبوشار، في تغريدة على موقع تويتر، أن الادعاء سيوجه إلى الشرطي الذي جثا على عنق فلويد تهمة جريمة قتل من الدرجة الثانية، مع توجيه اتهامات أيضا إلى رجال الشرطة الثلاثة الآخرين.

وكتبت كلوبوشار على تويتر ان "المدعي العام في مينيسوتا كيث اليسون سيشدد الاتهام بحق (الشرطي) ديريك شوفن في مقتل جورج فلويد إلى جريمة من الدرجة الثانية، وسيوجه اتهامات أيضا الى الشرطيين الثلاثة الآخرين"، مؤكدة "أنها خطوة مهمة أخرى للقضاء".

وكان شوفن اتهم الاسبوع الفائت بارتكاب جريمة من الدرجة الثالثة، بعدما أثار مقتل جورج اضطرابات عرقية هي الأوسع في الولايات المتحدة منذ عقود.

ويحتج الغاضبون في الولايات المتحدة، ضد ما يقولون إنه عنف متكرر من رجال الشرطة ضد ذوي الأصل الإفريقي، مشيرين إلى مقتل عدد من الأبرياء المنتمين إلى الأقلية العرقية.

جهود الإخماد

في غضون ذلك، أبدى وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر، معارضته للجوء إلى ما يعرف بـ"قانون العصيان"، لأجل الاستعانة بالجيش في إخماد المظاهرات العارمة التي تجتاح الشارع الأميركي.

ووصف إسبر مقتل فلويد بالجريمة المروعة، قائلا إن العنصرية أمر واقع في الولايات المتحدة، ولذلك، يجبُ الإقرار بها ومواجهتها، على أمل القضاء عليها، بحسب تعبيره.

ويقول ترامب إنه يتفهم الغضب الناجم عن مقتل فلويد، لكنه يتهم قسما من المحتجين بارتكاب أعمال تخريب وإلحاق الأذى بغيرهم، وتعهد في مؤتمر صحفي بأن يقوم بواجبه "في حماية الأميركيين".

واتهم ترامب حكام الولايات بالضعف في إدارة الأزمة، مدافعا عن خيار اللجوء إلى الجيش، لكن مقترحه قوبل برفض من قبل مسؤولين، على اعتبار أنه ينال من "حرية التظاهر" في البلاد.

وبموجب قانون العصيان الذي يعود تاريخه إلى 1807، يمكن لرئيس الولايات المتحدة أن يستعين بقوات من الجيش لأجل إخماد الاضطرابات ووقف التمرد، حتى وإن لم يوافق مسؤولو الولايات على ذلك.

 

 

من جانبه توقف تطبيق "سناب تشات" للتواصل الاجتماعي، الأربعاء، عن دعم ما ينشره الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مشيرا إلى أنه يحرّض على "العنف العنصري".

وقال تطبيق سناب شات للتواصل الاجتماعي إنه لن يقوم بعد الآن بالترويج لحساب ترامب  في صفحة "ديسكفر" الخاصة بالمحتوى، بعد أن غر على حسابه على تويتر بتعليقات تشجع على العنف.

ورغم أن خطوة سناب شات جاءت ردا على تعليق تغريدة ترامب على حسابه على منصة مختلفة من منصات التواصل الاجتماعي، إلا أن ذلك يظهر مدى التزام مواقع التواصل الأخرى بضرورة التقيد بالقيم الأساسية لأي محتوى مقدم على أي منصة كانت وعلى أي موقع.

وأضاف المتحدث باسم شركة إكسيوس: "لن نضاعف الأصوات التي تحرض على العنف العرقي والظلم من خلال منحهم ترويجا مجاني على ديسكفر".

وتابع المتحدث: "لا مكان للعنف العنصري والظلم في مجتمعنا، ونحن نقف مع كل من يسعون إلى السلام والمحبة والمساواة والعدالة في الولايات المتحدة."

ولكن هذه الخطوة لا تعني أنه سيتم إغلاق حساب ترامب بالمطلق، إذ سيظل متاحا بشكل كامل للجمهور ، لذلك سيظل الأشخاص الذين يشتركون في حسابه على الموقع أو ممن يبحثون عن حسابه قادرين على العثور على ما ينشره ترامب. (وكالات)





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: