?
 realme تدخل السوق الأردني من خلال سلسلة realme 6series       ولي العهد يتلقى برقيات تهنئة بمناسبة عيد ميلاده السادس والعشرين       1       2       2       3       4      

أبو ردينة: الخرائط الأميركية – الإسرائيلية وكل أشكال الضم مرفوضة

*** إذا أقدمت إسرائيل على الضم فعليها تحمل المسؤولية كاملة باعتبارها دولة الاحتلال

*** "الاتحادات والمؤسسات الفلسطينية الأوروبية" تدعو الاتحاد الأوروبي لاتخاذ موقف واضح ضد مخطط الضم

*** "فتح" ترحب بدعوة "حماس" للوحدة في مواجهة مخططات تصفية قضيتنا

*** الجاليات العربية في برلين تدعو إلى توحيد الجهود لمواجهة مخطط الضم الإسرائيلي

 

رام الله/فلسطين المحتلة ــ صوت المواطن ــ  أكد الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، أن الموقف الوطني، الذي اتخذته الأطر القيادية الفلسطينية كافة، واضح وثابت.

وقال أبو ردينة ردا على ما تتناقله بعض الوكالات نقلاً عن مصادر إسرائيلية حول وجود اتصالات فلسطينية – أمريكية، إن "الموقف الفلسطيني يرفض مخططات الضم والخرائط الأميركية – الإسرائيلية من حيث المبدأ، سواء كانت مخططات الضم كاملة أو جزئية".

وأضاف أن الحوار يجب أن يكون على أساس حل الدولتين لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967، وقرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، وعلى الأسس التي حددها الرئيس محمود عباس في خطابه الأخير الذي ألقاه أمام مجلس الأمن الدولي.

وجدد الناطق الرسمي باسم الرئاسة، التأكيد على أنه إذا أقدمت إسرائيل على الضم، فعليها تحمل المسؤولية الكاملة باعتبارها دولة احتلال.

 

"الاتحادات والمؤسسات الفلسطينية الأوروبية"

 

دعت الاتحادات والمؤسسات الفلسطينية الاوروبية، الاتحاد الأوروبي لاتخاذ موقف واضح ضد مخطط ضم أراضي فلسطينية إلى السيادة الاسرائيلية، باعتباره خرقا للقوانين الدولية.

كما دعت الاتحادات والمؤّسسات الفلسطينية في أوروبا عقد اجتماع عاجل لمناقشة آليات العمل للوقوف في وجه الهجمة الاسرائيلية والاميركية، جميع أبناء شعبنا الفلسطيني وأبناء الجاليات العربية وكل الشعوب المحبة للعدالة والسلام والمناصرة لقضية شعبنا في دول الشتات الاوروبي للتحرك ميدانياً وبشكل مشترك وموحد في كافة العواصم والمدن أمام السفارت الاميركية وأمام البرلمانات الاوروبية وإصدار مذكرات احتجاج للجهات الرسمية المعنية من برلمانات وحكومات وغيرها في سبيل دعم أبناء شعبنا في نضاله ولتعزيز صموده وإسناد جماهيره في مقاومة الاحتلال ومخططاته الاستيطانية الاستعمارية وقوانينه العنصرية.

وأكدت أهمية التعاون في التحركات مع الاحزاب ومنظمات المجتمع المدني الاوروبية الصديقة، الداعمة والمتضامنة مع شعبنا وحقوقه الوطنية الثابتة والعادلة والمشروعة في حق تقرير المصير والتحرر والعودة والاستقلال وحماية القدس كعاصمة الشعب الفلسطيني التاريخية والابدية.

ودعت للتعبير عن الرفض والغضب لهذه الخطوة التي تشكل جريمة اخلاقية وإنسانية جديدة بحق الشعب الفلسطيني واستمرارا للاستعمار على أرضه منذ العام1948 مضافةً إلى جرائم حكومة الاحتلال التي تتعارض مع القوانين الدولية الأممية، خاصة ما ورد في اتفاقيات جنيف الرابعة للعام 1949 عن مسؤولية قوى الاستعمار والاحتلال وعدم جواز اي تغييرات بالقوة على واقع الأرض والسكان .

وأكدت أنها تعبر عن هذا الموقف للتأكيد على أن شعبنا الفلسطيني واحد موحد في الوطن والشتات ونقف معا ًلاسقاط صفقة القرن وكل مخرجاتها من استمرار الاحتلال وضم القدس واعلانها عاصمة لدولة الاحتلال، وضم المستوطنات ال 283 في الأراضي الفلسطينية المحتلة واستمرار حصار غزة، وإبقاء الآلاف من أبناء شعبنا قيد الاعتقال ومؤخراً ضم منطقة الاغوار وشمال البحر الميت التي تشكل 30 % من الضفة الغربية.

 

"فتح" ترحب بدعوة "حماس" للوحدة  

 

رحب أمين سر اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" جبريل رجوب، بالبيان الذي أصدره المكتب السياسي لحماس مؤخراً، والذي يدعو الى توحيد الجهود الفلسطينية ورص الصفوف ووضع خطة وطنية لمواجهة مخططات تصفية القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها صفقة القرن، وقرار دولة الاحتلال بضم أجزاء من الضفة.

وقال الرجوب في بيان صحفي الأحد، إن أيدي "فتح" ممدودة دائماً للوحدة ورص الصفوف، مذكراً إن الوحدة الوطنية هي إحدى أهم الركائز التي انطلقت الثورة الفلسطينية من أجلها عام 1965، وهي إحدى أهم ركائز النضال الوطني الفلسطيني، والتي من دونها لا يمكن التصدي للمشروع الصهيوني ودحره، ولا يمكن التصدي لصفقة القرن، ومخطط الضم، وكنس الاحتلال عن أرضنا وشعبنا.

وأكد أن الخطر الراهن، والمتمثل بصفقة ترامب – نتنياهو المشؤومة، مصيري ووجودي، يهدد القضية الفلسطينية وحقوق شعبنا الفلسطيني الوطنية المشروعة بالتصفية، مشيراً إلى أن هذا الواقع الخطير يتطلب منا جميعاً أن ننحي جانباً كافة خلافتنا الداخلية، وأن نتوحد في جبهة وطنية فلسطينية موحدة لإسقاط مؤامرات الضم والصفقة، فشعبنا أولاً والعالم الذي يتضامن معنا اليوم ينتظر منا مثل هذه الخطوة الحاسمة لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية. 

وقال الرجوب: إن التاريخ والأجيال المقبلة لن ترحمنا، فعلينا جمعياً أن نتحمل المسؤولية الوطنية في الدفاع عن شعبنا وقضيتنا واستعادة أرضنا المقدسة السليبة، والحفاظ على مكاسبنا الوطنية.

 

الجاليات العربية في برلين

 

برلين /المانيا ــ صوت المواطن ــ دعت الجاليات العربية إلى ضرورة توحيد الجهود لمواجهة مخطط ضم أراضٍ فلسطينية إلى السيادة الإسرائيلية، ووقوفها بعزم وقوة مع القضية الفلسطينية، ورفضها لكل المؤامرات التي تحاك لتصفيتها.

 وأجمعت الجاليات العربية خلال الاجتماع الموسع الذي عقده الاتحاد العام للجاليات الفلسطينية بأوروبا، في برلين، لمناقشة آليات وسبل دعم الحراك الفلسطيني الشعبي المناهض لـ"صفقة القرن"، على ضرورة المشاركة الواسعة بكافة الفعاليات المنددة بالسياسيات الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها مخطط الضم الإسرائيلي، إضافة إلى البدء بالعمل على مخاطبة الساسة الألمان برسائل موحدة، لمطالبتهم بالضغط على البرلمان الألماني، لأخذ موقف واضح تجاه دولة الاحتلال في حال إقدامها على سرقة الأراضي الفلسطينية.

كما أعلنت تأييدها لمواقف وقرارات القيادة الفلسطينية، التي اتخذتها لمواجهة هذه المؤامرات والتصدي لها، ودعمها التام لمنظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

بدورهم، أكد الحضور على أن القضية الفلسطينية ستبقى القضية العربية المركزية لدى الشعوب العربية، مؤكدين ضرورة المشاركة الواسعة لمناصرتها.

كما تقرر خلال الاجتماع توجيه رسالة إلى البرلمان الألماني لأخذ قرارات صارمة وعقوبات، في حال أقدمت الحكومة الإسرائيلية على خطوة الضم.

وجرى تشكيل لجنة لمتابعة تنفيذ خطوات واجراءات مواجهة قرار الضم، تكونت من: علي معروف/ فلسطين، ونزار محمود/ العراق، ومحمد بيضون/ لبنان، وعلاء ثابت / مصر.(وفا)

 

 

 

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: