?
 مصادر رسمية : "التحقيقات" و"الاقصى" و"القوى العظمى" أسباب الافراج عن طاقم السفارة        قوات الاحتلال تزيل البوابات الالكترونية من المسجد الأقصى       بين الجفر والرابية .... بقلم : محمد أبو رمان       القدس و«الوصاية» و«المزايدات» .... بقلم : صالح القلاب       المجتمع الدولي أمام مسؤولياته .... بقلم : فيصل ملكاوي       العنجهية الإسرائيلية .... بقلم : محمد سويدان       دبلوماسية في حقل ألغام .... بقلم : عريب الرنتاوي      

هجوم "سري"جديد يضرب العالم يهدف جمع أموال افتراضية

عواصم ــ صوت المواطن ــ قال خبراء في الجريمة الإلكترونية، الأربعاء، إن هجوما جديدا "أكثر تكتما" يستهدف حاليا مئات آلاف الحواسب في العالم بهدف جمع أموال افتراضية دون علم المستخدمين، مشيرين إلى أنه يستغل نقطة الضعف التي استخدمها الهجوم الأول.

وكان هجوم إلكتروني غير مسبوق وقع الجمعة الماضية، استهدف أكثر من ٢٠٠ ألف حاسوب في ١٥٠ بلدا، واستخدم في هجوم فيروس الفدية "واناكاري".

وقال الباحث نيكولا غودييه الخبير في الجريمة الإلكترونية في شركة الأمن المعلوماتي "بروفبوينت": "اكتشف الباحثون في الشركة هجوما جديدا على صلة بدودة واناكراي، يسمى أديلكوز"، وفق "فرانس برس".

وأوضحت الشركة أن أعراض الهجوم بالنسبة للمستخدم تتمثل خصوصا في تباطؤ أداء الحاسوب، مرجحة أن الهجوم بدأ في ٢ مايو أو حتى ٢٤ أبريل ولا يزال مستمرا، وقالت إنها رصدت حواسب دفعت ما يوازي آلاف الدولارات "دون علم مستخدميها".

ويستخدم الفيروس الجديد القادر على التواري بشكل أفضل ولغايات مختلفة، أدوات القرصنة التي كشفت عنها أخيرا وكالة الأمن القومي الأميركية ونقاط الضعف التي صححتها شركة "مايكروسوفت".

وأضاف روبير هولمز المسؤول في الشركة ذاتها "لا نعرف حتى الآن حجم (الأضرار)، لكن مئات آلاف الحواسب" قد تكون تضررت، مؤكدا أن الهجوم "أوسع نطاقا" من هجوم "واناكراي".

ويتسلل هذا البرنامج الخبيث إلى حواسب ضعيفة بسبب الخلل ذاته في نظام "ويندوز" الذي استخدمه "واناكراي"، الذي كشفت عنه الوكالة الأميركية، لكنه تسرب عبر الإنترنت في أبريل.

وبعد اختراقه الحواسب وتوغله فيها، يقوم البرنامج الخبيث وبشكل خفي بإنتاج وحدات من عملة افتراضية لا يمكن تتبعها أطلق عليها "مونيرو"، شبيهة بعملة "بيتكوين". ويتم استخراج المعطيات التي تتيح استخدام هذه الأرباح وإرسالها إلى عناوين مشفرة.

وأضاف غودييه "بالرغم من أنه أكثر تكتما وليست لديه واجهة تظهر للمستخدم، فإن هجوم "أديلكوز" يدر عائدات أكبر على قراصنة الإنترنت. فهو يحول المستخدمين المتضررين دون إرادتهم إلى مشاركين في تمويل مهاجميهم".





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: