?
 مؤسسة المتقاعدين العسكريين تثمن دعم جلالة الملك للمتقاعدين والمحاربين القدامى       سقوط متسابقة زلاجات روسية في اختبار للمنشطات       قوات تركية تقصف قافلة متجهة إلى منطقة عفرين بسوريا       مدينة الملك عبد الله الاقتصادية توقع عقدا لإنشاء مصنع بالوادي الصناعي       المجدرة بالبرغل       طلب منها الرقص لأصدقائه.. فأنهت حياته طعناً       3 ذئاب بشرية خطفوا فتاة واغتصبوها أمام حبيبها      

تجارة عمان تناشد النواب بإنجاز الموازنة بموعدها الدستوري

عمّان ــ  صوت المواطن ـــ ناشدت غرفة تجارة عمان مجلس النواب بانجاز مشروع قانون الموازنة العامة لسنة 2018 في موعدها الدستوري لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والمالي للاقتصاد الوطني.

واكدت الغرفة في بيان صحافي الاربعاء ان اي تأخير في اقرار الموازنة سيعطل اداء الاقتصاد الوطني من خلال تراجع اداء العديد من القطاعات الاقتصادية التي تنتظر بفارغ الصبر اقرار الموازنة للحصول على مستحقاتها المالية على الحكومة وجهات رسمية مختلفة.

وقالت الغرفة ان التأخير في إقرار الموازنة يكلف القطاع الخاص اعباءً إضافية، نتيجة تأخر الحكومة بصرف المستحقات المالية المترتبة على القطاع الحكومي والتي تناهز المليار دينار تقريبا.

وأشارت الى ان القطاع الخاص يطالب الحكومة بمستحقات مالية نتيجة تنفيذه لمشاريع وعطاءات حكومية خلال العام الحالي الا ان الحكومة توقفت عن صرف أي مستحقات لحين إقرار موازنة عام 2018، وان هناك قطاعات اقتصادية تعاني من توقف شبه تام لأنشطتها نتيجة عدم دفع المستحقات لها.

وبينت الغرفة أن القطاع الخاص يسعى لتنفيذ مشاريع حكومية جديدة لكن بحاجة لاسترداد الكلف التشغيلية المتراكمة لصالحه على الجهات الحكومية، مبينة ان مشروع قانون الموازنة للعام المقبل، رصد نحو 2ر1 مليار دينار كنفقات رأسمالية، الامر الذي قد يساهم بدفع جزء من مستحقات القطاع الخاص.

وقالت أن إقرار الموازنة وبدء الانفاق الحكومي بشكل مبكر قد يدفع النمو للارتفاع، اذ ان المشاريع الرأسمالية تولد قيمة مضافة عالية للاقتصاد الوطني، مؤكدة ان القطاع الخاص يتحمل كلفاً تشغيلية كبيرة يحتاج لاسترداها.

وشددت ان القطاع الخاص يساهم مساهمة فاعلة في تنفيذ المشاريع ويتحمل وحده كلف تأخير مستحقاته، لكن لا يجوز تجريمه أكثر وعدم دفع مستحقاته لحين إقرار الموازنة.

الى ذلك، قالت الغرفة ان التوجه الحكومي لتحرير بعض السلع وإيقاف الدعم عنها، لا يمكن وحده ان يأتي ثماره إلا من خلال إيجاد بدائل عن رفع الدعم عن المواد الغذائية، حتى لا يتأثر المواطن بشكلٍ خاص أو الحركة التجارية بشكلٍ عام. (بترا)

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: