?
 القنصل العام الفلسطيني يستقبل مريضات السرطان الفلسطينيات الزائرات لأداء العمرة .. صور       ما تفهمه إسرائيل فقط .... بقلم : ماهر ابو طير       رواية داعش الأردنية .... بقلم : محمد أبو رمان       لكي لا نصفّي حساباتنا على «مقصلة» الفساد.... بقلم : حسين الرواشدة       كادبي..أدوار اقتصادية متعددة .... بقلم : بلال حسن التل       هل نسمح باجتياح المجتمع الأردني .... بقلم : د. فهد الفانك       عودوا الى عروبتكم .... بقلم : رشاد ابو داود      

طلاب يقعون في دوامة «اللعبة الدوارة».. وتربويون يحذرون

دبي ــ صوت المواطن ــ تستحوذ «اللعبة الدوارة» المعروفة باسم »سبنرز« والمنتشرة حالياً في الأسواق، على اهتمام شريحة واسعة من الطلبة بمختلف الأعمار، الذين يلجأون إليها زاعمين أنها تخفف من حالة الضغط النفسي التي تلازمهم بعد يوم دراسي، لدرجة أصبح استخدامها بديلاً عن تصفح الهاتف المتحرك والإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي. 

ورغم بساطتها؛ نصح تربويون بتقنين استخدامها لأنها تصرف الطلبة عن الدراسة وخاصة أن الفصل الدراسي الثالث يعد أقصر وأسرع الفصول الدراسية ما أن يبدأ إلا وتبدأ معه الامتحانات، في وقت أكدوا فيه أنها أبعدت الطلبة عن الإلكترونيات وأرجعتهم للألعاب البدائية الأولى. 

ومن جهته أكد الخبير التربوي أحمد عبد الله، على تقنين استخدامها بين الطلبة وعلى أولياء الأمور أن يتابعوا أبناءهم عن كثب في استخدامها والتركيز على الدراسة وعدم تسببها في ضياع وقتهم.

تحذير

واعتبر الخبير التربوي يوسف شراب، أن هذه اللعبة المنتشرة بين الطلبة تعيد مستخدمها إلى زمن الألعاب البدائية مثل »النحلة الخشبية« التي تعتبر مخروطاً خشبياً مدبباً يقذفه اللاعب بيده أو باستخدام حبل ويظل واقفاً من خلال الحركة الدورانية، وهكذا تشبه اللعبة الدوارة المنتشرة.

وأضاف أن الطلبة يستخدمون اللعبة الجديدة »سبنرز« للتنافس والتمكن من لفها لوقت أكثر، معتبراً أن هذا الجيل ينجذب إلى الألعاب الجديدة غير المنتشرة و يتخذ منها رمزاً جديداً للألعاب، و سريعاً ما تنتشر بين الطلبة في ساحات المدارس أو النوادي الرياضية وغيرها.

وأعتبر أن هذه اللعبة قد تؤثر على الطالب في الانشغال عن الدراسة أو تشتت ذهنه داخل الصفوف الدراسية.

ومن جهتها أكدت إدارات مدرسية أن الطلبة يستخدمونها في وقت الاستراحة او في الحافلات المدرسية عند العودة إلى المنازل، وأنها أرسلت رسائل نصية تفيد بمصادرتها من الطلبة في حال تم استخدامها داخل الحصص.

إقبال

أما الطلبة فكان لهم رأي مختلف حول استخدامها، ومن جهته قال رضوان رامي بالصف التاسع إن اللعبة منتشرة بشكل كبير في الأسواق، ويوجد عليها إقبال كبير من قبل الطلبة، كونها تقلل من الضغط النفسي.

وقال الطالب كنان الطهاوي، هناك قواعد في المدارس لابد أن نتبعها تتمثل في عدم استخدام أي لعبة داخل الحصص الدراسية ولكن يمكن استخدامها في وقت الفراغ.

وأوضح أن سعر هذه اللعبة يتراوح بين 10 إلى 50 درهماً ويوجد منها ألوان متعددة، يتنافس الطلبة في امتلاك اغرب الألوان منها أو استخدامها في التسابق.





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: