?
 المتطرفون واللعب بالنصوص الدينية       طفلة إيزيدية تعرضت للاغتصاب 180 مرة من الدواعش       مقتل 40 ارهابيا في حملة للجيش المصري بشبه جزيرة سيناء       قيادة «داعش» تمول المسلحين في الفلبين بمئات الآلاف من الدولارات سنوياً       أوصياء أقوياء .... بقلم : عماد عبدالرحمن       هُزم العدو في هذه الجولة.. ماذا بعد؟ .... بقلم : ياسر الزعاترة       حكومة إصلاح وطني .... بقلم : محمد ابو رمان      

مواقف وردود افعال تتناول الضربة الصاروخية الاميركية في سورية

*** ترمب: الأسد مسؤول عن سفك الدماء في سوريا وأميركا انتصرت للعدالة

*** البنتاغون: الضربة العسكرية لسوريا هي رد على "الهجوم الكيميائي" في خان شيخون

*** أعضاء في الكونغرس يدعمون الضربة الصاروخية في سورية

*** البحرين ترحب بالعمليات العسكرية في سوريا وتدعو إلى إنهاء الأزمة فيها

*** عون : لبنان يدين استعمال اسلحة الدمار الشامل

*** روسيا وإيران غاضبتان من "الضربة الأميركية"  

 

  واشنطن ــ صوت المواطن ــ رصد ــ  حمل الرئيس دونالد ترمب الرئيس السوري بشار الأسد مسؤولية قتل الرجال والنساء والأطفال العزل في سورية، داعيا "كل الأمم المتحضرة" إلى العمل من أجل إنهاء سفك الدماء في هذا البلد.

وقال، في كلمة مقتضبة الليلة الماضية، عقب إطلاق أكثر من 50 صاروخا من نوع توما هوك على قاعدة جوية سورية، ردا على الهجوم الكيميائي الذي استهدف بلدة خان شيخون في إدلب الثلاثاء، إن الوضع في سوريا أصبح يشكل تهديدا للأمن القومي الأميركي من خلال تفاقم أزمة اللاجئين.

وأوضح أن إدارته لم تبلغ الطرف الروسي قبل شن الهجمة. وأضاف أن السنوات الطويلة لم تغير في سلوك الأسد تجاه شعبه.

وشدد على أن "العدالة والانسجام سيسودان العالم طالما وقفت بلادنا إلى جانب العدالة".

كما أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" الجمعة أن الضربة العسكرية على مطار الشعيرات في وسط سوريا تنحصر بالرد على "الهجوم الكيميائي" في خان شيخون.

وقال المتحدث باسم البنتاغون الكابتن جيف ديفيس في تصريح للصحفيين إن "الهدف من الضربة العسكرية هو ردع النظام السوري عن القيام بالهجوم الكيميائي مجددا، ونأمل في أن ينجح في ذلك".

وأكد المتحدث أن واشنطن أبلغت عددا من الدول بعزمها شن ضربات في سوريا باستثناء روسيا.

وأضاف "سيعود للنظام السوري أن يقرر ما إذا كانت ستكون هناك ضربات أخرى، لأن ذلك سيتقرر بناء على تصرفاته".

ونشرت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون،" مقطع فيديو يظهر عملية إطلاق صواريخ التوماهوك ضد أهداف تابعة للنظام السوري، وذلك في رد على استخدام أسلحة كيماوية ضد بلدة خان شيخون.

و عبر أعضاء الكونغرس الجمهوريين والديموقراطيين عن دعمهم لقرار دونالد ترمب ضرب قاعدة جوية سورية.

وقال رئيس مجلس النواب بول راين إن "هذا التحرك مناسب وصحيح". وأضاف "هذه الضربات التكتيكية تظهر لنظام الأسد أنه لم يعد بإمكانه الاعتماد على الشلل الأميركي عندما يرتكب فظائع ضد الشعب السوري".

ورأى زعيم الديموقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر أن "تدفيع الأسد ثمنا عندما يرتكب مثل هذه الفظائع أمر جيد". لكنه أضاف أن "إدارة ترمب يجب أن تتبنى استراتيجية وتشاور الكونغرس قبل تطبيقها".

وتبنى أعضاء آخرون في الكونغرس مواقف مماثلة، معبرين عن ارتياحهم لرد الولايات المتحدة السريع على "هجوم كيميائي" على بلدة خان شيخون.

وقال السناتور جون ماكين الذي يؤيد منذ سنوات تدخلا أميركيا قويا، إنه يرحب بهذه "المرحلة الأولى التي تتمتع بالصدقية"، لكنه دعا إلى تبني استراتيجية جديدة لإنهاء النزاع السوري.

ودعا زميله ماركو روبيو أيضا إلى تبني استراتيجية تمنع "روسيا من دعم النظام السوري بحرية".

وأعربت الامارات، عن “تأييدها الكامل” للهجوم الصاروخي الأمريكي على قاعدة الشعيرات الجوية التابعة للنظام السوري، والذي جاء رداً على قصف نظام بشار الأسد بلدة خان شيخون في إدلب(شمال) بالأسلحة الكيماوية.

وبهذا التأييد تصبح الإمارات ثالث دولة خليجية تعلن تأييدها الهجوم الأمريكي على النظام السوري بعد السعودية والبحرين.

وحمّل أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، “نظام بشار الأسد مسؤولية ما آل إليه الوضع السوري”، بحسب بيان نشرته وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية.

ووصف قرار الهجوم الصاروخي، بأنه “شجاع وحكيم”.

وأشار قرقاش، إلى أن “القرار يؤكد حكمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و يبرز ويعزز مكانة الولايات المتحدة بعد تقاعس مجلس الأمن الدولي عن أداء دوره في حماية السلم والأمن الدوليين”.

وأضاف “كما يجسد (قرار الهجوم) تصميم الرئيس الأمريكي على الرد الحاسم على جرائم هذا النظام تجاه شعبه وإيقافه عند حده”.

واعتبرت الإمارات، الضربة الأمريكية “رداً على استخدام النظام السوري للأسلحة الكيمائية ضد المدنيين الأبرياء والتي أودت بحياة العشرات منهم، بينهم أطفال ونساء، في استمرار للجرائم البشعة التي يرتكبها نظام بشار، في انتهاك فاضح للمواثيق الدولية والإنسانية”.

وفي المنامة رحبت البحرين بالعمليات العسكرية التي قامت بها الولايات المتحدة الأميركية ضد المواقع التي انطلق منها الهجوم الكيماوي، الذي استهدف مدينة خان شيخون السورية.

وأكدت أن هذه الخطوة ضرورية لحقن دماء الشعب السوري ومنع انتشار أو استخدام أي أسلحة محظورة ضد المدنيين الأبرياء.

وأشادت البحرين في بيان لوزارة الخارجية الجمعة، بمضامين كلمة الرئيس الاميركي دونالد ترمب التي قالت إنه يعكس العزم والرغبة في القضاء على الإرهاب بجميع أشكاله، منوهة بالجهود التي تقوم بها الولايات المتحدة الأميركية في هذا المجال.

وأكدت وقوف المملكة إلى جانب الولايات المتحدة الأميركية في حربها ضد الإرهاب أينما وجد وبكل حزم.

كما أكدت أن الموقف الاميركي الواضح يشكل دعما لجهود إنهاء الأزمة السورية، مشددة على ضرورة التزام جميع الأطراف بإعلاء مصلحة الشعب السوري والعمل بكل جدية وشفافية لإنهاء معاناته وأن تتضافر جميع الجهود من أجل ضمان وقف إطلاق النار والتهيئة لمفاوضات تفضي لحل سياسي شامل بما يحفظ لسوريا سيادتها ووحدة أراضيها وسلامة شعبها.

وفي بيروت اعلن الرئيس اللبناني ميشال عون " ان لبنان، الذي وقع الاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي تحرم استعمال أسلحة الدمار الشامل، يدين ويستنكر استعمال هذه الاسلحة".

ودعا عون " المجتمع الدولي الى إلزام إسرائيل والدول التي لم توقع هذه الاتفاقيات الى ضرورة تنفيذ مضمونها ومفاعيلها".

و قال ديميتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إن الأخير يرى أن الضربة الأمريكية ضد أهداف في سوريا تعتبر عدوانا على دولة ذات سيادة وبـ'حجج واهية' على حد تعبيره.

ونقلت وكالة أنباء سبوتنيك الروسية الحكومية على لسان بيسكوف قوله: 'الرئيس بوتين يعتبر الضربات الأمريكية ضد سوريا عدوانا ضد دولة ذات سيادة وانتهاكا للأعراف الدولية تحت حجج واهية.. الجيش السوري لا يملك احتياطات من السلاح الكيميائي'، مضيفا أن 'حقيقة تدمير جميع احتياطات السلاح الكيميائي للقوات المسلحة السورية تم تسجيله وتأكيده من قبل منظمة حظر السلاح الكيميائي'.

وتابع المتحدث باسم الرئيس الروسي قائلا: 'بوتين يرى أن التجاهل الكامل لحقيقة استخدام الإرهابيين للسلاح الكيميائي يعقد من الوضع بشكل كبير.. خطوة واشنطن هذه تسبب بضرر كبير للعلاقات الروسية-الأمريكية، التي من دون ذلك تعيش وضعا سيئا'، لافتا إلى أن بوتين يعتبر 'أن هذه الخطوة لا تقرب من الهدف النهائي في محاربة الإرهاب الدولي بل تعرقل انشاء تحالف دولي لمحاربته.'

وأدان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، صباح اليوم الجمعة، الضربة الصاروخية الأمريكية في سوريا ووصفها بأنها 'عدوان أمريكي'.

وأفادت وكالة 'مهر' الإيرانية للأنباء، بأن 'المتحدث باسم الخارجية الإيرانية قال في أول رد رسمي إيراني على الضربة الصاروخية، إن 'إيران بوصفها الضحية الأكبر للسلاح الكيماوي في التاريخ المعاصر تدين استخدام هذا السلاح، وبالتوازي فإنها تعتبر أن استخدام ما حصل كذرائع من أجل خطوات منفردة خطيرة، هو أمر مزعزع للاستقرار ويناقض حقوق الإنسان'.

وأضاف قاسمي: 'ندين بشدة أي تدخل عسكري منفرد والضربات الصاروخية على قاعدة 'الشعيرات' الجوية التي قامت بها الولايات المتحدة الأمريكية عبر بوارج مدمرة، ونعتقد أن هذه التصرفات بناءً على الهجوم المشكوك في أمره في إدلب لجهة المنفذين والمستفيدين منه، هي في صالح تقوية الإرهابيين وتساهم في تعقيد الأوضاع في سوريا والمنطقة'.

إلى ذلك، عبر مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية، عن 'تأييد المملكة العربية السعودية الكامل' للعمليات العسكرية الأمريكية على أهداف عسكرية في سوريا، والتي جاءت رداً على استخدام النظام السوري للأسلحة الكيمياوية ضد المدنيين الأبرياء، وأودت بحياة العشرات منهم، بينهم أطفال ونساء، والتي تأتي استمراراً للجرائم البشعة التي يرتكبها هذا النظام منذ سنوات ضد الشعب السوري الشقيق.

وحمل المصدر 'النظام السوري مسؤولية تعرض سوريا لهذه العمليات العسكرية'، بحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

ووصف المصدر قرار تنفيذ تلك الضربة بـ 'الشجاع'.

وأكد رئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو أن بلاده سوف تشارك في التحقيقات التي ستجريها الأمم المتحدة حول مرتكبي الهجوم بالأسلحة الكيميائية في إدلب بسوريا والذي أسفر عن مصرع أكثر من 80 شخصا بما فيهم الأطفال وقال إن الصورة البشعة للهجوم صدمت العالم.

وأعرب ترودو عن ذعره من الهجوم الكيميائي وقال عقب لقائه بالأمين العام للأمم المتحدة في نيويورك أن هذه جريمة حرب ويجب معاقبة مرتكبيها وطالب المجتمع الدولي بالوقوف بحزم ضد هذه الجريمة .

وبرغم دعوة بكين إلى 'تفادي أي تدهور' للوضع في سوريا، الا انها أكدت في الوقت عينه إدانتها 'لاستخدام أي بلد لأسلحة كيمياوية.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية خوا نشن يينغ 'إننا نعارض استخدام أسلحة كيمياوية من قبل أي بلد أو منظمة أو فرد، وأيا كانت الظروف والهدف'.

اما الحكومة البريطانية اعلنت عن دعمها الكامل للهجوم الصاروخي الأمريكي، على قاعدة الشعيرات الجوية السورية في حمص.

وقال الناطق باسم رئاسة الحكومة في بيان ان هذه الضربة 'تشكل ردا مناسبا على الهجوم بالسلاح الكيميائي الذي ارتكبه النظام السوري'. واوضح ان المملكة المتحدة 'مصممة على منع اي هجوم جديد' من نظام دمشق.

من جهة اخرى، قال وزير الدفاع البريطاني، مايكل فالون، أن بلاده أخطرت بالضربة الجوية الأمريكية في سوريا، وإنه 'يدعم ما قامت به الولايات المتحدة'.(وكالات)





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: