?
 الملك يغادر إلى واشنطن في زيارة عمل       تجربة فنية ....تجربة فنية...تجربة فنية       تجربة فنية ....تجربة فنية...تجربة فنية        تنفيذ حكم الإعدام بقاتل الطفل عبيدة في الإمارات       مابعد عودة الحريري عن استقالته .... بقلم : ماهر ابو طير       الملك المظلوم .... بقلم : محمد أبو رمان       "نصف قرن مع الحسين" .... بقلم : د. موسى شتيوي      
 حالة الطقس حتى السبت:ارتفاع طفيف على الحرارة والعظمى في عمان 15 والعقبة 24 درجة مئوية      

لبنان يكشف تفاصيل القبض على شبكة للموساد‎

بيروت ــ صوت المواطن ـــ كشف المدير العام للأمن العام اللبناني، عباس إبراهيم، عن تفاصيل توقيف شبكة تجسس لصالح الموساد الصهيوني، يديرها شخص سوري.

وقال إبراهيم، خلال فيلم وثائقي عرضته قناة الميادين تحت عنوان "خفايا الإرهاب"، إن "تأسيس هذه الشبكة بدأ حين سافر السوري "بولس جورج الخوري" من حلب إلى بلجيكا بحكم عمله عام 2011 وكان يتردد أسبوعيا إلى كنيسة في ضواحي بروكسيل للصلاة وهناك تعرف إلى شخصيات من جنسيات متعددة وهي بريطانية وأميركية وصينية ورومانية وبلجيكية وهم يعملون في شبكة للموساد يديرها قسيس أفريقي تحت غطاء العمل الكنسي ولكن العلاقة الأقوى كانت مع فتاة رومانية تعمل في منظمة أصدقاء (إسرائيل) في أوروبا".

وأشار المدير العام للأمن العام اللبناني، وفقا لصحيفة الجمهورية، إلى أنه "بعد عودة بولس إلى لبنان في أيلول عام 2014 واستقراره في البلد تم تجنيده من قبل أجنبيين يعملان في إحدى المنظمات الإنسانية وكان تعرّف إليهما في الكنيسة في بلجيكا، وبدأ التواصل معمها عبر شبكة الإنترنت".

وتابع: "وفي العام 2015 رافق أجنبيين آخرين يعملان في شبكة للموساد في جولة سياحية بلبنان التقطا خلالها صوراً لمواقع للجيش اللبناني ولمجلس النواب، وعرض بولس على مشغليه إنشاء فرع لجمعيتهم الخيرية في لبنان كغطاء لتجنيد المتطوعين لصالح الموساد، الأمر الذي يطرح تساؤلات وشكوكا حول الأهداف الخفية للكثير من المنظمات التي ترفع شعار العمل الإنساني في لبنان".

 وأضاف: "كلف جهاز الموساد بولس بأن يقوم بتجنيد متطوعين للعمل لصالح الموساد وكذلك استقبال أشخاص من الخارج من الموساد لمعاينة مواقع عسكرية وأمنية ومراكز تابعة للجيش اللبناني وترتيب بعض اللقاءات مع أشخاص لديهم قابلية للتعامل مع الموساد ونشر فكر "المسيحية المتصهينة" في الكنائس ومحاولة تجنيد أحد مسؤولي الكنائس".





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: