?
 حماس تبلغ مصر رسمياً موافقتها على الورقة الأخيرة للمصالحة       إسبانيا تسحب مذكرات الاعتقال الدولية بحق كبار المسؤولين الكاتالونيين       الاحتلال يمنع العبداللات من دخول فلسطين بعد اطلاقه البوم " فلسطين من النهر إلى البحر "       الناشطة الاعلامية د. خلود ابو طالب تهنىء بزفاف ابنة رجل الأعمال السعودي الشيخ احمد بن علي       الوزير الاسبق سعيد شقم في ذمة الله       غنيمات تؤكد على خطط ونهج الحكومة للمرحلة المقبلة       هيئة الإعلام تدعو الحاصلين على رخص المطبوعات الورقية ومؤسسات النشر مراجعتها      

واشنطن تنفذ أول إجراءاتها العقابية ضد رافضي قرارها بشأن القدس

لندن ــ صوت المواطن ـــ كشفت مصادر بريطانية مطلعة النقاب، عن "واشنطن قررت اقتطاع 285 مليون دولار من إجمالي إسهامها في ميزانية الأمم المتحدة بعد التصويت على قرار القدس".

وذكرت صحيفة "الغارديان" في تقرير لها الأربعاء، أن الولايات المتحدة تسهم بما يقدر بـ 22 في المئة من إجمالي ميزانية المنظمة الدولية سنويا، وأنها ستقلص إسهامها في الميزانية المخصصة للعام المالي المقبل بنحو 285 مليون دولار.

وتسعى واشنطن، كما تقول "الغارديان"، بهذا القرار، إلى محاولة الضغط على الأمم المتحدة لجعلها أكثر تماشيا مع رغباتها، إذ تقول سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، إنه كان من المعروف على نطاق واسع أن ميزانية الأمم المتحدة كانت كبيرة و"غير فعالة".

وينص ميثاق الامم المتحدة على أن واشنطن يجب أن تسهم بنحو 22 في المئة من الميزانية المخصصة للأمور التشغيلية السنوية أي نحو مليار ومائتي مليون دولار خلال عام 2018، علاوة على 28.5 في المئة من ميزانية عمليات حفظ السلام الدولية المقدرة بنحو 7 مليارات دولار خلال الفترة نفسها.

ووفق ذات الصحيفة، فإن توقيت الإعلان الأمريكي يُعبّر بوضوح عن فحوى الرسالة التي يحملها، فهو يأتي بعد أيام من تصويت الجمعية العامة على قرار يرفض الاعتراف الامريكي بالقدس عاصمة لـ(إسرائيل) بأغلبية 128 صوتا ضد 9 أصوات فقط..

وتقول الصحيفة: "إن هايلي قالت بعد التصويت إنها ترغب في تذكير الجمعية العامة بأن "بلادها وبفارق كبير هي أكبر ممول للمنظمة الدولية وستتذكر ما جرى في هذا التصويت عندما يُطلب منها مرة ثانية بأن تقدم أكبر إسهام في الميزانية مرة أخرى".

وأقرت الأمم المتحدة، الأسبوع الماضي، بأغلبية 128 صوتا، مشروع قرار يؤكد اعتبار مسألة القدس من "قضايا الوضع النهائي، التي يتعين حلها عن طريق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين و(الإسرائيليين)، وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة".

ويأتي القرار، ردا قويا، بحسب مراقبين، على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في السادس من كانون أول (ديسمبر) الشهر الجاري، باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.

وكان ترامب قد وجه قبل ذلك، تحذيرا شديد اللهجة للدول التي تنوي التصويت ضد قراره بشأن القدس خلال الجلسة الطارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة المرتقبة.

وهدد ترامب بوقف المساعدات المالية عن تلك الدول، قائلا: "إنهم يأخذون مئات الملايين من الدولارات وربما مليارات الدولارات ثم يصوتون ضدنا. حسنا، سنراقب هذا التصويت. دعوهم يصوتون ضدنا. سنوفر كثيرا ولا نعبأ بذلك".(وكالات)





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: