?
 اعتقال شبكة تسريب أراضٍ فلسطينية لإسرائيل        "حماس" تدرس تشكيل حكومة لعموم الأراضي الفلسطينية مركزها غزة        فتاة عربية تطلب التحول إلى رجل       رفضت الزواج منه فأحرقها حتى الموت       التطبيع قبل السفيرة وبعدها .... بقلم : ماهر ابو طير       الدولة الواحدة: الحل الصعب .... بقلم : صالح القلاب        الإخوان والدولة.. ماذا بعد؟ 2-2 ..... بقلم : محمد أبو رمان      

محكمة حوثية تصدر حكما بالإعدام "تعزيرا" على حامد بن حيدرة

صنعاء ــ صوت المواطن ـــ أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة (التابعة للحوثيين) في صنعاء اليوم حكما بالإعدام "تعزيرا" على المعتقل البهائي اليمني حامد بن حيدرة بتهمة التخابر مع المؤسسات البهائية في حيفا وقد تضمن الحكم مصادرة كافة أمواله وإغلاق المحافل البهائية.

جاء هذا الحكم بعد حوالي 4 سنوات من اعتقاله وبعد مماطلات وتأجيلات متعددة بهدف التلاعب بقضيته، حيث تعرض خلال هذه المدة للتعذيب الشديد وسوء المعاملة والحبس الانفرادي لفترات طويلة. فقد قام الأمن القومي منذ الأشهر الأولى لاختطاف حامد بن حيدرة على إجباره على التوقيع على اعترافات كاذبة تحت تأثير التعذيب والصعق الكهربائي.

 

الجدير بالذكر بأن الأماكن المقدسة للبهائيين في حيفا وعكا موجودة في فلسطين منذ فترة طويلة قبل تأسيس إسرائيل، وبالتالي هي بحكم الأماكن المقدسة لسائر الأديان كالمسجد الأقصى للمسلمين وبيت لحم بالنسبة للمسيحيين.

 إن احترام اتباع هذه الأديان (مسلمين ومسيحين وبهائيين) لأماكنهم المقدسة ومتابعة اخبارها أو حتى التواصل مع موقعها الالكتروني  من أبسط الحقوق المكفولة لاتباع هذه الأديان، فمتابعة المسلم لأخبار المسجد الأقصى او استلام مراسلات إلكترونية من القائمين على حماية المسجد الأقصى او متابعة كتابات او فتاوي المؤسسات الإسلامية هناك لا يمكن بأي حال من الأحوال اعتبارها تخابرا مع دولة عدوة.

 إن من يتابع قضية حامد بن حيدرة منذ بدايتها يدرك تماما بأنها خطوة ضمن سلسلة من الخطوات المنهجية ضد الأقلية البهائية في اليمن ومحاولة لتشويه سمعتهم بهدف إبادة هذه الأقلية والقضاء على التنوع الفكري والديني في اليمن، وهي جزء من أجندة إيرانية لاضطهاد البهائيين تنفذها أجهزة تابعة للحوثيين، في مخالفة صريحة وخطيرة لحقوق الإنسان والدستور اليمني.

وبحسب المبادرة اليمنية للدفاع عن حقوق البهائيين، فقد تم اعلامها بأنه تم استئناف الحكم ضد قرار المحكمة.





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: