?
 جينا هاسبل تتولى مهامها كاول امرأة مديرة لوكالة ‘‘سي آي إيه‘‘       روحاني: العالم لم يعد يرضى بأن تقرر الولايات المتحدة عنه       عريقات ينفي تدهور صحة عباس ويؤكد أنه بحالة جيدة       بديل الرئيس .... بقلم : ماهر ابو طير        مواقف المساحات الرمادية .... بقلم : صالح القلاب        "الأب الروحي" للمؤامرة .... بقلم : محمد أبو رمان       هل سترحل القوات الأجنبية عن سوريا؟ .... بقلم : فيصل ملكاوي       
 للراغبين بالتبرع بصدقاتهم وزكاة اموالهم يمكنهم الاتصال برقم الجمعية الخيرية لرعاية الايتام هاتف 0795124627      

مقتل عشرين في اشتباكات أغلقت مطارا في العاصمة الليبية

طرابلس ــ صوت المواطن ــ اندلعت اشتباكات عنيفة في العاصمة الليبية طرابلس الاثنين مما أدى إلى سقوط عشرين قتيلا على الأقل وإغلاق المطار خلال ما وصفته الحكومة بمحاولة فاشلة لتهريب متشددين من سجن قريب. وأدى الهجوم إلى نشوب أعنف اشتباكات شهدتها طرابلس منذ أشهر وتقويض ادعاءات حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا بأنها حققت الاستقرار في المدينة إلى حد بعيد. كما تقوض تلك الاشتباكات أيضا محاولات حكومة الوفاق إقناع البعثات الدبلوماسية بالعودة.

وسُمع دوي إطلاق نيران أسلحة آلية وقذائف مدفعية من وسط المدينة في ساعة مبكرة من الاثنين وقال مطار معيتيقة إنه تم تعليق الرحلات حتى إشعار آخر. ويدير المطار كل حركة المرور الجوية المدنية من وإلى العاصمة.

وكان المطار خاليا عند العصر عندما هدأت الاشتباكات إلى حد كبير على الرغم من أن طيارين قاموا بنقل عدة طائرات عبر العاصمة إلى المطار الدولي، المغلق منذ 2014 بسبب ما لحق به من أضرار جراء اشتباكات سابقة، في محاولة لحماية هذه الطائرات.

وقال شهود عيان ان طائرة ركاب من طراز ايرباص إيه319 تابعة لشركة الخطوط الجوية الأفريقية الليبية في إحدى الحظائر وبها فجوة في السقف بعد إصابتها بنيران مدفعية. ولحقت أضرار أقل بطائرتين أخريين على الأقل جراء إصابتهما بالرصاص.

ويدور هذا القتال بين إحدى أقوى الجماعات في طرابلس وتسمى قوة الردع الخاصة وجماعة أخرى منافسة مقرها حي تاجوراء بالمدينة.

وتعمل قوة الردع الخاصة كوحدة لمكافحة الجريمة والإرهاب وتسيطر على مطار معيتيقة وسجن كبير بالقرب منه. وقوة الردع متحالفة مع حكومة طرابلس وتتعرض لهجمات بين الحين والآخر من جماعات منافسة اعتقلت القوة أعضاء فيها.

وقالت قوة الردع إن المطار هوجم من قبل مجموعة يقودها شخص يسمى ”بشير البقرة“ وآخرين يجري ملاحقتهم بعد هروبهم من سجن تديره قوة الردع في منطقة أخرى بطرابلس.

قالت حكومة الوفاق الوطني إن الهجوم عرض حياة الركاب للخطر وأثر على سلامة حركة الطيران وروع السكان.

وأضافت في بيان أن الهجوم استهدف إطلاق سراح ”إرهابيين“ من تنظيم الدولة الإسلامية والقاعدة وتنظيمات أخرى.

وأضافت أنه تم صد الهجوم وأن عملية تجري لتأمين المنطقة. وتوقف القتال إلى حد بعيد بحلول عصر يوم الاثنين.

ونشرت قوة الردع صورا للشوارع المحيطة بالمطار ظهرت فيها شاحنات صغيرة تعلوها مدافع علاوة على دبابة.

وقال مسؤول بوزارة الصحة إن ما لا يقل عن عشرين شخصا قُتلوا في الاشتباكات فضلا عن إصابة 60 من بينهم مدنيون.

ومعيتيقة قاعدة جوية عسكرية قرب وسط طرابلس وأصبحت المطار الرئيسي بالمدينة للرحلات المدنية منذ أن تسبب قتال في تدمير جزئي للمطار الدولي في 2014.

وتسيطر على طرابلس فصائل مسلحة مختلفة منذ انتفاضة 2011 التي أطاحت بمعمر القذافي.

وتندلع الاشتباكات بين الفصائل أحيانا للسيطرة على أراض أو بسبب عمليات قتل أو اعتقال لأعضائها لكن القتال انحسر في الشهور القليلة الماضية بعد أن أحكمت جماعات متحالفة مع الحكومة الليبية المعترف بها دوليا سيطرتها على أجزاء كبيرة من العاصمة.(وكالات)





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: