?
 جينا هاسبل تتولى مهامها كاول امرأة مديرة لوكالة ‘‘سي آي إيه‘‘       روحاني: العالم لم يعد يرضى بأن تقرر الولايات المتحدة عنه       عريقات ينفي تدهور صحة عباس ويؤكد أنه بحالة جيدة       بديل الرئيس .... بقلم : ماهر ابو طير        مواقف المساحات الرمادية .... بقلم : صالح القلاب        "الأب الروحي" للمؤامرة .... بقلم : محمد أبو رمان       هل سترحل القوات الأجنبية عن سوريا؟ .... بقلم : فيصل ملكاوي       
 للراغبين بالتبرع بصدقاتهم وزكاة اموالهم يمكنهم الاتصال برقم الجمعية الخيرية لرعاية الايتام هاتف 0795124627      

أمريكا تعلق مساعدات للفلسطينيين قيمتها 65 مليون دولار بعد تهديد ترامب

واشنطن ــ صوت المواطن ــ قالت وزارة الخارجية الأمريكية الثلاثاء إن الولايات المتحدة ستقدم 60 مليون دولار إلى وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لكنها ستعلق 65 مليون دولار أخرى في الوقت الراهن في تنفيذ لتهديد أعلنته الإدارة الأمريكية قبل أسبوعين بتقليص التمويل.

ورغم قوله إن القرار سيدعم المدارس والخدمات الصحية، كررت المتحدثة باسم الوزارة هيذر ناورت دعوة الرئيس دونالد ترامب دولا أخرى لتقديم المزيد من التمويل لأنه يعتقد أن الولايات المتحدة تدفع أكثر مما عليها.

ومن المرجح أن يؤدي قرار حجب بعض الأموال إلى زيادة صعوبة استئناف محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية وسيقوض ثقة الأطراف العربية في قدرة الولايات المتحدة على أداء دور الوسيط النزيه خاصة عقب قرار ترامب في السادس من ديسمبر كانون الأول الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وسارع مسؤول فلسطيني بانتقاد قرار واشنطن تعليق بعض الأموال وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إنه لا يعلم بأي خفض للمساعدات لكنه ”قلق للغاية“ بشأن هذه الاحتمالية.

وقالت ناورت في إفادة صحفية إن الوزارة أخطرت أونروا بالقرار في رسالة. وأوضحت أن إدارة ترامب اشترطت قيام الوكالة بإصلاحات لم تحددها مقابل الإفراج عن الأموال الإضافية لكنها أكدت أن القرار ”لا يهدف إلى معاقبة“ أحد.

وقال مسؤول أمريكي تحدث مشترطا عدم الكشف عن اسمه إنه ينبغي إجراء إعادة تقييم جذري لأونروا ”للطريقة التي تعمل بها وتمول بها“.

وقال المسؤول الأمريكي ”بدون الأموال التي نقدمها اليوم تواجه عمليات أونروا خطر نفاد أموالها وتوقف عملها. ستحول الأموال التي تقدمها الولايات المتحدة دون حدوث ذلك في المستقبل القريب“.

وأضاف قائلا ”سيتم تعليق 65 مليون دولار من أجل تقييمها في المستقبل“.

وفي تدوينة على تويتر في الثاني من يناير كانون الثاني قال ترامب إن واشنطن تمنح الفلسطينيين ”مئات الملايين من الدولارات سنويا ولا تنال أي تقدير أو احترام“.

وأضاف ترامب على تويتر “هم لا يريدون حتى التفاوض على اتفاقية سلام طال تأخرها مع إسرائيل.

”في ضوء أن الفلسطينيين لم يعودوا مستعدين للمشاركة في محادثات سلام، فلماذا نقدم أيا من تلك المدفوعات الكبيرة لهم في المستقبل؟“

رغم أن المسؤول لم يربط القرار الأمريكي بتغريدة ترامب إلا أنه طرح نقطة كثيرا ما أثارها الرئيس الأمريكي بقوله إن الولايات المتحدة كانت لعقود أكبر مانح منفرد لأونروا ودعوته الدول الأخرى لزيادة جهودها.

وقالت ناورت ”حكومة الولايات المتحدة وإدارة ترامب تعتقدان في ضرورة تحقيق قدر أكبر من تقاسم الأعباء“.

وقال المسؤول الأمريكي إن مساعدي ترامب ناقشوا في بادئ الأمر إمكانية وقف كل المساعدات عن أونروا بعد التغريدة موضحا أن الذين عارضوا الفكرة احتجوا بأنها قد تزيد من زعزعة الاستقرار بالمنطقة.

وقال واصل أبو يوسف المسؤول في منظمة التحرير الفلسطينية في تصريح صحفي ”إن القرار يؤكد أن هذه الإدارة الأمريكية ماضية في شطب حقوق شعبنا الفلسطيني. أولا كان قرار إعلان القدس عاصمة لإسرائيل واليوم قضية اللاجئين“.

وتاريخيا كانت الولايات المتحدة تقول إن وضع القدس يجب أن تقرره محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية.

وفي الأمم المتحدة، أبلغ جوتيريش الصحفيين أن الخدمات التي توفرها أونروا لها “أهمية قصوى” ليس فقط من أجل هؤلاء السكان... لكنها أيضا كما أرى، وكما يرى الكثير من المراقبين الدوليين ومنهم إسرائيليون، عامل مهم للاستقرار“.

وأضاف قائلا ”لذلك إن لم تكن أونروا في وضع يمكنها من تقديم الخدمات الحيوية وأشكال الدعم الطارئ التي توفرها ستحدث مشكلة خطيرة للغاية وسوف نبذل كل ما في وسعنا لتفادي هذا الموقف“. (وكالات)





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: