?
 هذا ما يجري في المطار يا دولة الرئيس .... بقلم : ماهر ابو طير       نتائج اقتصادية تُخالف الأهداف .... بقلم : سلامة الدرعاوي       وصفة للخروح من حالة الالتباس .... بقلم : حسين الرواشدة       السفير التركي المتحمس .... بقلم : عصام قضماني        أولوية مصارحة المواطن .... بقلم : د. رحيل محمد غرايبة       في كرة القدم.. دروس وعبرْ .... بقلم : ناديا هاشم العالول        تطوير طريق عمان - الزرقاء بكلفة 140 مليوناً      

سارة السهيل تشارك بندوة تمكين المرأة بمكتبة القاهرة ضمن فعاليات المائدة المستديرة

القاهرة ــ صوت المواطن ــ فى اطار فعاليات مكتبة القاهرة الكبرى اقامت ندوة المائدة المستديرة  بعنوان "تمكين المرأة" بمشاركة ألأديبة والكاتبة العراقية / سارة طالب السهيل وأستاذة الدكتورة / غادة الوكيل الأستاذة الصحفية ، والأستاذة الدكتورة امانى جمال مجاهد رئيس الجمعية المصرية للمكتبات والمعلومات وألأستاذة / مروة صالح مدير برنامج المرأة بالهيئة الدولية للمرأة والمهندس/ نبيل صلاح من كبار المهندسين واستاذ الترجمة ادارها الأستاذ/  ياسر مصطفى عثمان مدير مكتبة القاهرة .

** بدأها الأستاذ/ ياسر مصطفى عثمان قائلا انه يوجد بالمكتبة اكثر من فاعلية منها قاعة  تضم الخزفيات واللوحات وازياء ورسومات بالإضافة معرض المخطوطات مصريات منتج لسيدات مصر من محافظات مصر المختلفة بمشاركة 4 دول ايطاليا وكندا وسنغافورة وكازاخستان ب 60 لوحة لأكثر من 45 محافظة ومعرض كاركاتيرات وسوق للقاصرات وان الندوة السابقة كانت عن  المرأة المعيلة هذا العام اخترنا يكون عن تمكين المرأة .

 ** الأديبة والكاتبة /سارة السهيل من الناشطين فى مجال حقوق المراة والطفل تحدثت ان كتابها الذى تستعد لإصداره عن العنف، ومنه " العنف ضد المرأة"  ليس العنف البدنى او اللفظى فقط بل كافة انواع العنف وهذا يرجع بسبب النظرة الدونية للمرأة والذى يعيق حصول المرأة  على حقوقها وتمكينها كما توجد هذه النظرة فى عقل المرأة قبل الرجل لأنها هى التى تربى النصف الآخر هى زوجة الرجل وأم لأولاده الذكور واوصلت نفسها لما تعانى منه. تبدوا المرأة البدوية الريفية اكثر قوة من المرأة الحضرية فى المدينة، حيث كانوا يكرموا الرجال بالنداء عليهم باسماء زوجاتهم وكذلك اولادهم، فلم يوجد شىء او عيب ان يعرف اسم المرأة.  مما دفعنى لعمل كتاب عن المرأة معنفة، وانه فى كافة الحضارات تقاس درجة رقى الشعوب باحترام وتكريم المرأة ، وهو ما يحدث للمرأة العراقية والمصرية فظهرت تشريعات وقوانين الأحوال الشخصية.

واضافت بالحضارات القديمة مثل عند الرومان كانت تمنع المراة من الكلام (بوضع قفل حديد على فمها) ، كذلك الإغريق ارسطوا فيلسوف يرى ان دور المرأة يقتصر على التدبير المنزلى والمرأة ليس لها ارادة وهى عاجزة ، وهناك مأساة المرأة الإنجليزية قديما كانت محرومة من حقوقها ليس لها شئون مالية حتى سن 18 سنة، فرنسا نفس الشىء ووجد اضطهاد للمرأة فى الهند كانت المرأة تحرق مع زوجها، وماحدث ان المرأة هى من اوجدت هذه النظرة الدونية للمرأة بطريقة تربية اولادها سواء الذكور أوالبنات وهى من وضعت البذور الأولى فى تربية المرأة.

واستطردت سارة السهيل أن الحضارة الفرعونية القديمة كان هناك احترام لدور المرأة  فلديهم 5 ملكات مصريات وكذلك بالعراق العصر البابلى كانت المرأ’ تعمل فى الدولة ولها مقام وكان لهم السبق فى تمكين المرأة بتشريعات خاصة فى الزواج والطلاق الزراعة رعاية بيتها مثل المرأة المصرية عكس ما توارثناه من القيم الذكورية المغلوطة بيننا الآن .

اضافت سارة السهيل ان تمكين المرأة اسريا واجتماعيا واقتصاديا وسياسيا يبدأ ذاتى بالتعليم والثقافة باستخدام ادواتها بالتنمية البشرية  وليس عن طريق صدور القوانين بل متابعة تنفيذها الإسلام اكرم المرأة أعطى سيدنا محمد (ص) كثير من الحقوق للمرأة  مثلا الرخصة ان تكون مشرعة براوية للحديث.

واستطردت سارة السهيل بقولها ان تمكين المرأة لابد نعرفه ومشاكله ونمهد له فى المناهج بالإتفاق بين الوزارات المختلفة من الإعلام والتربية والتعليم والثقافة وتنسيق. التمكين اقتصادى للمرأة ليس بالرأى فقط بل وتكون هناك الجرأة والإستقلالية بالإقتصاد يكون لها مالها وارثها وليس التحكم فى ميراثها . فهى تحص على المال من ممارسة المهنة والعمل باعطائها فرص عمل بكل القطاعات ، مرتبات المرأة فى الأماكن الحكومية والخاص غالبا تكون اقل من مرتبات الرجال رغم ان عملها أكثر، رغم تطورها . لمرأة تمثيل الدولة فى الحكومات والنواب محتاجين كثير من العمل ، المرأة بالقرى والأماكن النائية تكرم أكثر من المدن .

**الأستاذة الدكتورة / امانى جمال مجاهد تحدثت عن المكتبة الخبيرة الذى يكون على مستوى مجموعة صغيرة تابع لمشروع الاتحاد العربى للمكتبات على مستوى مصر وتونس الأنشطة مميزة جائزة على مستوى الوطن العربى وعلى مستوى مكتبة مصرالعامة لنقل الخبرة لمجموعة من الشباب .

 ** ألأستاذة / غادة الوكيل تحدثت عن المرأة فى الجنوب واشارت لنص المادة 11 من دستورنا ذاكرة قصة قصيرة لإمرأة جميلة تعرفت عليها بالأقصر تبيع ثوم كانت تشتريه منها من افضل واجود انواع الثوم ، وان الثوم فى الصعيد غالى لجودته مؤكدة انه لابد من دعم المرأة فى الجنوب فلدينا بالجنوب سياحة وزراعة  وتجارة وللمرأة دور كبير فيهم ، كما ان القائمين على الثقافة فى مصر يرون الست المصرية لها دور بعدد كبير من الأصعدة 56% تقريبا ، المرأة الجنوبية لابد من دعمها فهى إمرأة مبدعة، الصعيد لابد نقول ونفعل بصفتنا النخبة نخصص جزء كبير من الدعم الثقافى بدعم حقيقى للمرأة فى الجنوب ولايكفى الدعم الوجدانى والمعنوى.

**الأستاذة/ مروة صالح قالت ان اهلنا فى الصعيد أكثر ناس محتاجين منا دعم هم خارج القاهرة الهيئة التى اعمل معها تركز وعندنا مشاريع فى الجنوب تعمل على التمكين الإقتصادى للسيدات يوجد نماذج غيرت فى حياة كثيرين كيف يكون لديها مال ومشروع، نموذج نحتذى به مما جعلهم يتخطونا ويعطونا النموذج مع وجود لاجئين ليسوا مختلفين عن المصريين عندنا ترابط فى ألأول عندهم فرص للتجمع اكثر من الحاجات التى تجعلهم مختلفين.

** أضافت غادة الوكيل انه يوجد فكرمكتبى حديث مثل المكتبة الرقمية والمكتبة الصوتية برعاية الجمعية المصرية للمكتبات بدعم وبخطة مكتب الأمم المتحدة كيف نجعل المكتبة مدعمه للتنمية المستدامة تخدم المجتمع كله، ولتمكين المرأة زرنا جميع محافظات مصر ايمان بدورها ولتقديم خدمات متطورة يوجد تقريرعن الجمعية المصرية للمكتبات واشنطتها المختلفة تم رفعه لوزارة الثقافة يوجد منظمات دولية تراعى ذلك، كما تواجدت المكتبة المتنقلة من دار الكتب ، بتواجدها فى حديقة ألأزهر أوحديقة الحيوان وغيرها من الأنشطة والكتب ولابد تجمع كل الجهود فى خطة التنمية المستدامة 2030 ودعم المرأة يكون من جهات كثيرة .

** مهندس/ نبيل صلاح تحدث وقال ان رقى الأفراد باحترامهم الأنثى وهذا يوجد بالمجتمعات الراقية المتقدمة. وان أهم الكتب بالفكرالعربى كان كتاب "احياء علوم الدين"( للإمام محمد الغزالى) مثلا بباب الزواج (النكاح) ومايستحب بينهما كلها أمثلة تحس على حسن معاملة المرأة النبى (ص) بعد زواجه من السيدة عائشة (رضى الله عنها) حضرناس من الأحباش واقاموا حفلا خاص بهم والسيدة عائشة اصرت على مشاهدة الحفل مما جعل النبى (ص) طوال الليل شايلها حتى تشاهد الحفل من فتحة صغيرة بالخيمة مما يجعلنا نطالب بمعاملة محترمة للمرأة سواء من خلال الأفراد والمجتمعات. وانه بعد عمر 69 لجأ للترجمة لإيجادته اللغة فترجم اشهر كتاب عن تاريخ الشعوب العربية وكتب قصة قصيرة نشرت بالأهرام بعنوان (آخر كرم).

ثم قامت الأديبة والكاتبة العراقية/ سارة السهيل والمشاركات بافتتاح معرضاً لمنتجات المرأة المصري المقام بمكتبة القاهرة الكبرى على هامش المائدة الحوارية، وكذلك معرض الخاص بمشروع التمكين الإقتصادى للمرأة الوافدة والمرأة المصرية الذى نظمته هيئة كير الدولية وهى احدى هيئات ألأمم المتحدة للمرأة بالتنسيق مع الشعب اليابانى والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين ومؤسسة مشاغل والمجلس القومى للمرأة .





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: