?
 الملك يعزي الرئيس النيجيري بضحايا التفجير الإرهابي       الدوريات الخارجية تغلق طريق النقب بالاتجاهين لإنعدام الرؤية       وفاة و 14 إصابة في حوادث تصادم بالعاصمة والزرقاء       وفاة حدث اثر إصابته بعيار ناري       حالة الطقس حتى الجمعة: استمرار تأثير الكتلة الهوائية الباردة على المملكة والحرارة العظمى في عمان 12 والعقبة 24 درجة مئوية       تحذير للرجال: نوع من الجبن قد يكون سببا لسرطان البروستات       روبوت خارق يؤدي أصعب الحركات الرياضية بالقفز والشقلبة..فيديو      
 رواتب متقاعدي الضمان في البنوك غدا      

التنمية تنتصر على الإرهاب.... بقلم : يوسف الحمدني

بقلم : يوسف الحمدني

بلادنا تسير بخطوات واثقة متواصلة باتجاه مستقبل مشرق انطلاقاً من حاضر مزدهر يشهد اصلاحات في مختلف الاماكن، فقطار التنمية لا يزال يعمل دون كلل أو ملل من أجل الوصول إلى أهداف تم رسمها بعناية فائقة تضع رفعة الوطن وعزته ورفاه المواطنين نصب عينها.

بلادنا تتبوأ مكانة رفيعة بين الأمم دون مجاملة أو مواربة، وهذه حقيقة مهما حاول المغرضون حجبها دون جدوى، فالشمس لا تحجب بغربال، وقافلتنا تسير غير آبهة بمن يحاول أن يعطل مسيرتها فكان كمن يحفر البحر ولا يصل إلى نتيجة، ذلك هو حال الإرهاب الذي يحاول أن يؤثر على المسيرة التنموية وما تم بناؤه في سنين طويلة ضحى فيها الآباء والأجداد بكل غالٍ ونفيس من أجل أن يبنوا لنا وطناً من أعز الأوطان، حفروا الصخر لنكون ما نحن عليه اليوم من حضارة وتنمية لا زالتا مستمرتين وستستمر إلى ما شاء الله.

الإرهاب عدو التنمية دون شك في عداء بكل صوره وأشكاله ودوافعه غير المبررة بأي حال من الأحوال للتنمية والتقدم والازدهار. فمن يقوم باي عمل إرهابي  او يروج له يقصد أن يمنع التنمية في المملكة من أن يرى النور ويعيش تنمية تعيشها كل مناطق الوطن دون استثناء، اعتقدَ بجهله وفكره الظلامي أن فعله قد يعطل مسيرة تنموية لن يثنينا أبداً عن إكمالها بل يحثنا أكثر فأكثر على اجتثاث الإرهاب من جذوره، ولطم من يقف وراءه ويحرض عليه وينفذه، لن يهدأ لنا بال حتى نتخلص من هذه الآفة الخبيثة بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

الإرهاب يكبد الدولة خسائر اقتصادية كبيرة بسبب الخلل الذي يحدث في ميزانية الدولة وارتباك المعاملات المالية والاستثمارية، حيث يؤثر على التمويل الذي يعد عصب الاقتصاد، فالتنمية تتطلب استقرارا سياسيا وأمنيا.

الإرهاب يزيد معدلات التضخم و معدل الفقر وعجز الميزانية ، اما السياحة فهي من أهم القطاعات التي تتأثر بالإرهاب، ما أدى إلى تراجع في ميزان المدفوعات، والمملكة من الدول التي تأثرت سياحيا في فترات ماضية وقد عادت للتحسن ببطىء الفترة الحالية.

نؤكد اننا لن نتنازل عن تنميتنا وازدهارنا ورفاهنا وحبنا لوطننا وتفانينا من أجله، لن نجعل الإرهاب والإرهابيين ولو لبرهة أن يشعروا أنهم حققوا مبتغاهم، بل نحن قادرون بعون الله أن نجعلهم يدفعون ثمناً غالياً جداً لتأكيد أن التنمية تنتصر على الأرهاب.

 

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: