?
 هل استهان العلم بـ "مخدر داعش"؟       مقتل وإصابة 8 من "داعش" بانفجار حمار كانوا يفخخونه جنوب غربي كركوك       فشل وانحسار "الإخوان المهشمة" .... بقلم : يوسف الحمدني        الأردن يعلي الاصلاح والديمقراطية .... بقلم : فيصل ملكاوي       الانتخابات.. يوم طويل ونتائج تحتاج للقراءة .... بقلم : رومان حداد       «الإخوان» يخفقون مرة أخرى في الانتخابات .... بقلم : بقلم : د.صلاح العبادي       في أعقاب الانتخابات البلدية واللامركزية .... بقلم : د. رحيل محمد غرايبة      
 "الهيئة" تعلن النتائج الرسمية لانتخابات البلدية واللامركزية..لمعرفة النتيجة اضغط على الرابط      

القائد وولي العهد .... بقلم : يوسف الحمدني

بقلم : يوسف الحمدني

عند الحديث عن المنجزات وخصوصاً في دول العالم الثالث تطغى الناحية التقنية على العنصر البشري، وكأن التطورات التقنية التي يعيشها العالم جاءت لإلغاء دور الإنسان، مثل هذه المفاهيم لا نجدها في المملكة، وهذا نتاج إيمان القيادة بالإنسان ورؤيتها أنه محور كل منجز وهدفه.

فخطابات جلالة الملك دوماً ما تجعل الإنسان الاردني في موقع الصدارة عند الحديث عن أي منظومة عمل، ولم تتخل عن التحديث والتطوير الذي يسخره هذا الإنسان لتحقيق أهداف الدولة في جميع المجالات.

هذه المعاني تتجدد في كل يوم وكل مناسبة، وهي ما قرأه الجميع في أحاديث جلالته عندما أكد أنه "لا يوجد خيار لتمكيننا من تخفيض المديونية ورفع مستويات الدخل وزيادة فرص العمل، إلا بتنفيذ البرامج والخطط التي وضعناها بالتعاون مع المجتمع الدولي ومع أبنائنا من المغتربين ورجال الأعمال الأردنيين والمستثمرين العرب  "، فلم يغلب جلالته الجانب التقني على الزاد البشري، ولم يجعل ما ينجزه المواطن الاردني نتيجة حتمية لتوفر تقنية معينة، وهو أسلوب قيادة واعية عرفها الاردنيون منذ تأسيس المملكة.

فخر القائد بشعبه وعملهم من أجل وطنهم لغة الحكماء وسياسة النبلاء وهي لغة قائد يعرف حجم الجهد البشري ويضعه محل التقدير والعرفان، و تظهر أعلى مقامات فخر القائد بالمواطن عندما يقول " أن الجميع مطالب بوضع كل إمكانياته في سبيل إنجاح هذه الخطة، لتحقيق الأهداف المطلوبة ".

وهذا الفخر في حد ذاته تكريم لرجال حرس الحدود الذين يبذلون الغالي والنفيس في حراستهم لحدودنا البرية والبحرية رغم اتساعها ووعورة تضاريسها في مساحات شاسعة تجعل من الصعب تصورها ناهيك عن القدرة الفائقة التي يتمتع بها هذا الجهاز في السيطرة عليها.

وأيضاً ولي العهد الذي قدم أنموذجاً لما ينبغي أن يكون عليه أي قائد، وهو تقدير الإنسان وشكره وتثمين تضحياته، وهي رسالة لجميع المسؤولين في التعامل مع منسوبي أجهزتهم بإظهار منجزاتهم والافتخار بها وعدم الاكتفاء بالمنجزات بعيداً عن صانعيها.

 

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: