?
 مواجهة غير مؤجلة بين الأردن وإسرائيل .... بقلم : ماهر ابو طير       بهجة الباقورة والغمر .... بقلم : مكرم الطراونة       «الباقورة» و«الغمر» والخطوة الجريئة .... بقلم : صالح القلاب        انتصار الباقورة والغمر .... بقلم : د. مهند مبيضين       الباقورة والغمر.. ومجدَل يافا .... بقلم : ناديا هاشم العالول        الملك مع الوطن.. نصرة للحق الأردني والعربي .... بقلم : الدكتور عمر علي الخشمان        الصفدي: لم نتلق أي طلب إسرائيلي للتشاور حول أراضي الباقورة والغمر      

" البغدادي" في جحره متخفياً وحالقاً للحيته .... بقلم : يوسف الحمدني

بقلم : يوسف الحمدني

وقد انتهت زوبعة "الارهاب" ودخلت في طريق التلاشي النهائي وأصبح من المؤكد أن زعيم الارهاب "أبوبكر البغدادي" الهارب في صحراء البادية السورية والمتخفي بحلق لحيته الكثة قد فقد كامل المراكز الرئيسية لدولة "الخرافة" التي أعلنها سابقاً، لكن على الرغم من هروبه فإن اعتقاله أو قتله قد أصبح قاب قوسين أو أدنى.

وأصبح عناصر الارهاب من الدواعش يتعايشوا مع الهزيمة في منفاهم وجحورهم، في حين أن البغدادي كان مبتعد عن اتباعه مختبئاً عنهم  آلاف الكيلومترات المربعة من صحراء البادية السورية.

لاشك ان مصير زعيم الارهاب سيكون إما القتل أو الاعتقال ولن يستطيع البقاء في الخفاء إلى الأبد، خاصة أن المحيطون به قد غدروا به وتمردوا عليه في محاولة منهم النجاة بأرواحهم .

ونعتقد ان احد هموم الهارب "البغدادي" الآن هو ضمان ولاء  مساعديه الذين لم يستبعدوا التمرد على هيلمان زعيم الارهاب بعد ان فقد أرض التمكين أي الأرض التي كان يمارس عليها سلطته ، وقد أصبح بحكم الواقع هارباً وعدد أتباعه تناقصوا مع تقلص مساحة الأرض التي يسيطرون عليها وربما لذلك أصبح "البغدادي" متوتراً وغير قادر على التفكير و أصبحت دائرة الثقة الخاصة به أصغر.

ولا ننسى ذروة قوة "داعش" قبل عامين عندما حكمت ملايين البشر في أراض تمتد من شمال سوريا مارة ببلدات وقرى على طول واديي نهري دجلة والفرات حتى مشارف العاصمة العراقية بغداد.

واضطهدت الذين لم يتفقوا مع تفسيرها المتشدد للشريعة الإسلامية حيث كانت تطبق أحكام الإعدام والجلد علنا على من ينتهك الضوابط الصارمة للمظهر والسلوك والتنقل ، لكن "داعش" بدأ في التراجع منذ ذلك الحين في مواجهة مجموعة كبيرة من القوات المحلية والإقليمية والدولية التي تحركت بفعل عشرات الهجمات العنيفة في أجزاء مختلفة من العالم والتي أعلن مسؤوليته عنها أو جاءت بإيعاز منه.

لا نذيع سراً إن قلنا اننا واثقون أن قوة العمل المشتركة لتعقب البغدادي التي تشمل قوات من العمليات الخاصة وعناصر من وكالة المخابرات المركزية (سي آي إيه) ووكالات المخابرات الأميركية الأخرى وكذلك الأقمار الصناعية الخاصة بالتجسس التابعة لوكالة المخابرات الجغرافية الوطنية ، ستحقق  هدفها بالقاء القبض على المدعو الهارب "البغدادي" حياً أو ميتاً.

 

 

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: