?
 تكريم الملك .. تكريم لرمز استثنائي .... بقلم : طارق المومني        الأردن فوق منصة التتويج .... بقلم : مكرم الطراونة       عبدالله الثاني.. نقطة الوصل بين الجهاد الأكبر والعهدة الهاشمية .... بقلم : رومان حداد        الملك يجسد حرص الأردن الدائم على الاحترام المتبادل بين أتباع الديانات .... بقلم : د.جورج طريف        الملك يتقاسم التكريم مع شعبه .... بقلم: فهد الخيطان       الملك يُبيّن معنى الجهاد الأكبر والإسلام الحقيقي .... بقلم : د.حسان ابوعرقوب       فخر وسعادة أردنية بتسلم الملك جائزة عالمية .... بقلم : يوسف الحمدني      

نحن في مواجهة التطرف .... بقلم : يوسف الحمدني

بقلم : يوسف الحمدني

منذ تأسيسها وحتى اليوم لم تدخر المملكة أي جهد في سبيل نشر ثقافة التسامح والحوار بين الأديان والثقافات في سبيل تحقيق الأمن والاستقرار في العالم أجمع، حتى أصبح مفهوم الحوار بين الحضارات والأديان والمذاهب إطاراً عاماً لأي حوار اردني مع الأشقاء والأصدقاء على مختلف مذاهبهم وأديانهم ومرجعياتهم الثقافية.

المملكة تؤكد دائما على دور مختلف الأديان والثقافات في تعزيز التسامح ونبذ العنف والتطرف والإرهاب محوراً مهماً في مرحلة مفصلية تتشكل فيها معالم مستقبل المنطقة التي عانت كثيراً من الإرهاب بمختلف أشكاله.

ورغم أن المملكة تصدت عسكرياً وأمنياً وسياسياً واقتصادياً لظاهرة الإرهاب في سبيل حماية أمنها الوطني ومنع تفشي هذا الظاهرة إقليمياً وعالمياً إلا أنها لم تغفل الحوار كسلاح رئيس في المعركة ضد العنف والتطرف فأسست المراكز وأقامت المؤتمرات ودعمت أي جهد يعزز الحوار بين أتباع مختلف الأديان.

ومن منطلق إيمانها بأن مكافحة الإرهاب مسؤولية جماعية فقد دعت المملكة دولَ العالم إلى تبني إستراتيجيات واضحة للتصدي له وتحصين المجتمعات من شروره كما عملت في ذات السياق على تكريس ثقافة الحوار بين المؤسسات الدينية التي تمثل مرجعيات رئيسية لتصحيح المفاهيم والصور المغلوطة التي طالها تحريف المنحرفين وتشويه المتطرفين.

على مدى قرون كانت المنطقة نموذجاً في التعايش بين البشر على اختلاف أديانهم وثقافاتهم واحترام حق الجميع في العيش بأمن وسلام سابقة في ذلك أقاليم كثيرة على المستوى العالمي شهدت مجازر واقصاءات تحت شعارات قومية ودينية لتنشر معها ثقافة الكراهية والتعصب، ولم يكن إنسان الشرق الأوسط خارج منظومة التسامح حتى بدأت آلة التطرف بكتابة أبجدية أخرى أسست لفترات عصيبة لا تزال المنطقة تدفع ثمنها.

السياسة الاردنية واضحة وتسير ومعها قوى الخير والاعتدال في المنطقة التي تواجه مجتمعة الدول الداعمة للإرهاب وجماعات التطرف أياً كانت خلفياتها أو شعاراتها لإعادة المنطقة كما كانت حاضنة للسلام بين البشر.

 

 

 





   أضف تعليقاً
الإسـم:
البريد الإلكتروني:
التعليق: